ونقلت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، اليوم الجمعة 29 تموز 2016 ، عن باحثين أنه مثلما تعتمد النباتات على تحويل ثاني أكسيد الكربون والماء إلى جلوكوز، تحول الأوراق المصنعة الطاقة الشمسية وثاني أكسيد الكربون والماء إلى وقود هيدروجيني.

وأشار باحثون أميركيون، إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تقدما على صعيد هذه التقنية، دون وجود عقبات حقيقية تحول دون اعتمادها مصدرا جديدا للطاقة المتجددة.

وأشاروا إلى أن عملية إنتاج الوقود تتم على مرحلتين، في الأولى تقوم الأوراق الصناعية بتقسيم المياه إلى هيدروجين وأكسجين، وفي المرحلة التالية عملية بيولوجية أو كيمائية لأخذ ثاني أكسيد الكربون من الجو ومزجه مع الهيدروجين لإنتاج الوقود.

وتتميز الطاقة المنتجة عبر هذه التكنولوجيا بأنها يجري تخزينها فورا، وبشكل أكثر كثافة من الطاقة المنتجة عبر الألواح الشمية.

وأشار الباحثون إلى أن كيلوغراما واحدا من الوقود المخزن أكثر 30 مرة الطاقة المخزنة في بطارية، كما يمكن تحوليها إلى شكل يمكن استخدامه في السيارات.