إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / الخليل – استشهاد الفلسطيني محمد الفقيه في بلدة صوريف برصاص الاحتلال الصهيوني
الشهيد محمّد جبارة الفقيه
الشهيد محمّد جبارة الفقيه

الخليل – استشهاد الفلسطيني محمد الفقيه في بلدة صوريف برصاص الاحتلال الصهيوني

الخليل –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهد الشاب الفلسطيني محمد الفقيه ، وأصيب خمسة آخرون فجر اليوم الأربعاء 27 تموز 2016 ، برصاص الاحتلال الصهيوني في بلدة صوريف شمال غرب الخليل المحتلة .

ووقع اشتباك مسلح، الليلة الفائتة ، بين قوة عسكرية صهيونية والشاب الفلسطيني في بناية سكنية في بلدة صوريف شمال غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأصيب 5 مواطنين الليلة، برصاص الاحتلال خلال مواجهات شمال الخليل.

استشهد فجر اليوم الأربعاء، الشابّ محمّد جبارة الفقيه (29 عامًا)، بعدما فجّرت قوّات الاحتلال الصهيوني منزلًا كان يتحصّن فيه في قرية صوريف، شماليّ مدينة الخليل، سبقه اشتباك مسلّح وقصف للمنزل. وبعد ذلك، واصلت قوّات الاحتلال هدم البيت بجرّافاتها، حتّى ساعات الصّباح. وقالت قوّات الاحتلال إنّ الشّهيد هو منفّذ عمليّة قتل الحاخام المستوطن، ميخائيل مارك، مطلع الشّهر الجاري، بالقرب من الشّارع الالتفافيّ الاستيطانيّ رقم 60.

ودهمت قوّات مكثّفة من الاحتلال قرية صوريف، بعد منتصف ليل الثّلاثاء، بحجّة بحثها عن مطلوبين في قضيّة مقتل الحاخام المستوطن ميخائيل مارك، مطلع الشّهر الحاليّ، عند مستوطنة عتنئيل، أدّت إلى اشتباكات عنيفة وتبادل لإطلاق النّار، أسفرت عن استشهاد محمّد جبارة فقيه من قرية دورا، والذي يسكن الخليل.

كما ودهمت قوّات كبيرة من جيش الاحتلال قرية جبعه القريبة من بلدة صوريف شمال محافظة الخليل، وحاصرت منزل المواطن محمود محمد الحيح، وسط إطلاق نار وقنابل مضيئة في سماء المنطقة.

وذكر شهود عيان من داخل صوريف أنّ قوات الاحتلال نادت عبر مكبّرات الصّوت : ‘يا محمّد الفقيه.. سلّم نفسك’.

وسمع إطلاق النّار واشتباكات في محيط المنزل، امتدّت لأحياء متفرّقة في البلدة، التي وصلتها تعزيزات كبيرة من قوّات وجرّافات الاحتلال.

وأعلنت قوّات الاحتلال البلدة منطقة عسكريّة مغلقة، وقطعت التّيّار الكهربائيّ بشكل كامل عنها.

ولاحقًا، أفيد عن قصف الاحتلال للمنزل بعدة صواريخ، فيما وصلت سيّارات إسعاف إسرائيليّة وسط أنباء عن شهود عيان بوقوع إصابات في جنود الاحتلال.

وأكّدت مصادر محليّة أنّ أكثر من 40 آليّة عسكريّة، يرافقها عدد من جرّافات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتصدّى لها الشّبّان بالحجارة والزّجاجات الفارغة، ما أدّى إلى إصابة 6 شبّان بالرّصاص.

وأكّدت جمعيّة الهلال الأحمر الفلسطينيّ أنّ قوّات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى منطقة الاشتباكات والمواجهات، قبل أن تعلن لاحقًا السّماح لها بالدخول، لافتة إلى تقديم الإسعاف لثلاثة مصابين، بينما أعلنت وزارة الصحة إصابة 5 مواطنين بالرّصاص المطاطيّ.

وفي أعقاب استهداف المنزل المكوّن من عدّة طبقات، بعدّة صواريخ واشتعال النّيران في الأشجار محيطه، تقدّمت جرّافات الاحتلال نحوه وشرعت في هدمه، حيث استمرّت عمليّة الهدم حتّى السّاعات الأولى لصباح الأربعاء.

واعتقلت قوّات الاحتلال شبّانًا آخرين، بزعم ضلوعهم في التّخطيط، التّنفيذ والمساعدة على قتل الحاخام مارك، إضافة لمساعدتهم المنفّذ على الاختباء والتّسترّ بعد العمليّة.

 وأمضى الشّهيد الفقيه 5 سنوات في السّجون الصهيونية ، لانتسابه لحركة الجهاد الإسلاميّ، والتي يدّعي جهاز الأمن العامّ (الشاباك) أنّه خطّط خلالها لعمليّات، بالتّعاون مع أسرى آخرين. وعاود الشّهيد الفقيد، خلال فترة سجنه، الانتساب إلى صفوف حركة حماس.

 واعتقل محمّد عبد المجيد عمايرة (38 عامًا) من قرية دورا، بزعم تنفيذه عمليّة مقتل الحاخام مع الشّهيد الفقيه، إضافة لاعتقال شابّين آخرين بادّعاء تنفيذهما العمليّة أيضًا. وعمايرة ينتسب لجهاز الأمن الوقائيّ في السّلطة الفلسطينيّة.

وزعمت المصادر العبرية أنّ عمايرة كان السّائق خلال العمليّة، وأنّ الشّهيد الفقيه كان من أطلق النّار. وأضافت المصادر الصهيونية أنّه خلال التّحقيق في جهاز الشاباك، تمّ تسليم السّلاح والسّيّارة التي استخدمت في العمليّة.

 واعتقل أيضًا شقيق محمّد الفقيه، صهيب، الذي تزعم الرّواية الصهيونية ، أنّه ساعد محمّد بالاختباء وإخفاء الأسلحة التي كانت بحوزته. واعتقل ابن عمّهم، معاذ الفقيه، الذي يدّعي الاحتلال أنّه ساعد في مبيت محمّد الفقيه بعد تنفيذ العمليّة. 

وأقتحمت قوات جيش الاحتلال بلدة صوريف وحاصرت أحد المنازل للملاحق صهيونيا وجرت مواجهات كثيفة في المنطقة ، ما أدي إلى اصابة 5 مواطنين بالرصاص المطاطي، منوهاً إلى أنه تم قطع الكهرباء عن البلدة، وخدمة الانترنت.

وذكر شهود عيان بأن قرابة 70 آلية عسكرية صهيونية اقتحتمت البلدة، من عدة مناطق، ويوجد عدة جرافات عسكرية، تحاصر المنزل الذي يُشتبه به المطلوب.

وقامت قوات الاحتلال بقصف المنزل بعدة قذائف، فيما هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني جزءء من المنزل.

 وأعلن الناطق باسم الجيش الصهيوني “افيخاي ادرعي” صباح اليوم استشهاد الشاب محمد فقيه بصوريف بعد اشتباك لساعات.

 وأوضح الجيش في بيان صحفي: انه في الاسابيع الاخيرة قامت قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة والشاباك بحملة مكثفة لاعتقال الخلية التي نفذت عملية طريق رقم 60 قتل خلالها الحاخام ميخائيل مارك مطلع الشهر الجاري، وهذه الليلة قامت القوات بمحاصرة منفذ العملية محمد الفقيه داخل المنزل واندلعت اشتباكات بالاسلحة.
 وأضاف ان القوات الصهيونية أطلقت عددا من الصواريخ المضادة للدروع باتجاه المنزل ومن ثم قامت بهدمه بواسطة الية هندسة وقتلت منفذ العملية.
 وادعى الجيش العثور على رشاش من نوع كلاشنكوف وقنبلة يدوية بجانب الشهيد.
 وخلال عملية الاقتحام اعتقل الجيش ثلاثة مواطنين مدعيا انهم تعاونوا مع منفذ العملية.

وقال شهود عيان انهم شاهدوا جرافة تابعة للاحتلال الصهيوني وهي تحمل جثمان الشاب بعد انتشاله من داخل انقاض المنزل الذي دمرته قوات الاحتلال الصهيوني .

 وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان خمسة مواطنين اصيبوا بجراح طفيفة برصاص الاحتلال المعدني بالمطاط في صوريف.

وكان المئات من جنود الاحتلال اقتحموا بلدة صوريف ترافقهم جرافة ضخمة وحاصروا منزلا يقع في منطقة وادي اجدور تعود ملكيته للمواطن محمد الحيح يتكون من ثلاث طبقات.

وسمع اطلاق نار بين قوات الاحتلال وطرف اخر خلال حصار المنزل الذي دام لساعات، وقصفت قوات الاحتلال المنزل قبل ان تقوم الجرافة بهدمه.
 
وانسحبت قوات الاحتلال صباح اليوم من بلدة صوريف، بعد أن قطعت الكهرباء غنها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشهيد الفلسطيني نسيم ابو ميزر - عند معبر قلنديا

قلنديا – استشهاد الفلسطيني نسيم أبو ميزر بعملية طعن فدائية على معبر قلنديا بين القدس ورام الله

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: