إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / أنقرة – صياغة دستور جديد وإعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا قريبا
>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم
>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – صياغة دستور جديد وإعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا قريبا

أنقرة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في مقابلة مع إذاعة ((أيه آر دي)) الألمانية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الشعب التركي يريد إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وأنه يجب على الحكومة الاستماع إلى ما يقوله الشعب.

وقال أردوغان إن تركيا ستفي بتعهداتها ضمن اتفاق المهاجرين المبرم مع الاتحاد الأوروبي، لكنها تصرّ على أن الاتحاد الأوروبي قد فشل في تقديم المعونة الكافية لتركيا.

وفي الوقت نفسه، قرر البرلمان التركي تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث محاولة الانقلاب، حسبما ذكرت وكالة ((الأناضول)) للأنباء ، يوم الاثنين 25 تموز 2016 .

وستكون اللجنة مخولة باستجواب المشتبه بهم في السجن أو خارجه مثل أعضاء النيابة العامة، وذلك حتى خلال العملية القضائية الجارية، ولكن ليس لديها الحق في فرض أية عقوبات.

من جهة ثانية ، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ، يوم الاثنين 25 تموز 2016 ، إن عملية صياغة دستور جديد قد بدأت، وفقا لما ذكرت صحيفة ((صباح)) اليومية المحلية.

وقال يلدريم، في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لمجلس الوزراء، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين قد توصلوا إلى توافق بشأن وضع دستور جديد.

وأضاف رئيس الوزراء “لقد اتفقنا على إجراء تغييرات طفيفة في الدستور الحالي، فيما بدأت عملية صياغة دستور جديد بالكامل”.

وقال يلدريم “إننا سوف نعمل معا لإعداد البنية التحتية لهذا (النظام)”.

وبشأن التغييرات الأكبر القادمة، قال “لقد قررنا استئناف عملية لم تنته لوضع دستور جديد”.

وأشار يلدريم إلى أن جهاز الدرك وحرس السواحل، اللذين كانا تحت قيادة القوات المسلحة التركية سابقا، سيتم ربطهما بشكل كامل بوزارة الداخلية.

وأعلن أيضا أن جسر البوسفور، الذى يربط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة اسطنبول، سيتم تسميته بـ”جسر شهداء 15 يوليو” تكريما للمدنيين الذين قتلوا وهم يقاومون محاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو.

كما سيتم بناء نصبين تذكاريين تخليدا لذكرى المدنيين الذين قتلوا خلال محاولة الانقلا ب الفاشلة في أنقرة واسطنبول.

ولقي 290 شخصا على الأقل مصرعهم خلال أحداث محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو الجاري، من بينهم أكثر من 100 شخص من “مدبري الانقلاب “، وفقا للسلطات التركية .

من جهة ثانية ، قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، اليوم الثلاثاء 26 تموز 2016 ، إنّ بلاده تلقّت معلومات استخباراتية حول عزم زعيم منطمة الكيان الموازي فتح الله غولن، المتهم في الضلوع بمحاولة الانقلاب الفاشلة، “الفرار من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بلد آخر”.

وأضاف بوزداغ في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التركية الخاصة، “نتوقّع أن يكون غولن قد خطط للهرب لإحدى الدول التي لا تربطها اتفاقية إعادة المطلوبين مع تركيا”، لافتًا أنّ “هناك احتمال أن تكون تلك الدول، هي مصر، أو المكسيك، أو كندا، أو استراليا، أو جنوب أفريقيا”.

وأفاد بوزداغ أنّ امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تسليم غولن إلى تركيا، من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، مشيراً أنّ الملفات الخاصة بمحاولة الانقلاب التي جرت منتصف تموز/ يوليو الجاري، قيد الإعداد وأنّ الجهات المعنية تعمل على جمع الأدلة وأخذ إفادات الموقوفين.

وأضاف بوزداغ، أنّ “أنقرة أرسلت إلى واشنطن 4 ملفات بشأن توقيف غولن على ذمة التحقيق وإعادته إلى تركيا، وأنّ السلطات الأمريكية أبدت استعدادها للتعاون مع تركيا في هذا الخصوص.

وتابع بوزداغ في هذا الصدد قائلاً: “غولن يطالب السلطات الأمريكية بالامتناع عن تسليمه لنا، وضلوعه في محاولة الانقلاب الفاشلة واضح جداً، لأنه أوصى الانقلابيين في كلمته قبل يومين، بأن يصمدوا ولا يعترفوا بما قاموا به، من جانب آخر فهو يتوسّل للمسؤولين الأمريكيين كي لا يسلموه إلى السلطات التركية، وأتوجه لغولن بكلمة أدعوه فيها للمجيئ إلى تركيا وليعلم أنّ تركيا دولة القانون ولا تطلق أحكاماً عشوائية وتلتزم بالقوانين والدساتير”.

وعن ادعاءات منظمة العفو الدولية، حول تعذيب الموقوفين ضمن إطار التحقيقات الجارية بشأن محاولة الانقلاب الفاشلة، أكّد بوزداغ أنّ هذه الادعاءات “عارية عن الصحة، ولا تستند لأرضية ملموسة، لا سيما أنّ منظمة الكيان الموازي الإرهابية ومناصريهم، بدأوا بإطلاق مثل هذه التصريحات الكاذبة فور فشل محاولتهم الانقلابية”.

وتعليقاً على الجروح التي ظهرت على وجه قائد القوات الجوية السابق أكن أوزتورك، أبرز المتهمين في قيادة محاولة الانقلاب الفاشلة، قال بوزداغ: “أوزتورك لم يتعرض للضرب، وآثار الجروح الموجودة على وجهه وأذنه، تلقاها أثناء الهبوط الاضطراري لمروحيته التي استُهدفت فوق قاعدة أقنجي الجوية”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

ويذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” – غولن يقيم في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: