ونقلت “رويترز” عن مركز الإطفاء ووسائل إعلام محلية، أن الموظف اقتحم المركز في مدينة ساغاميهارا في ضواحي طوكيو، صباح اليوم الثلاثاء 26 تموز 2016 ، عبر تحطيم نافذة في الطابق الأرضي وبدأ بقتل المرضى وهم نيام.

وتعد هذه الحادثة الأسوأ على الإطلاق في تاريخ اليابان وقت السلم، إذ أن عدد القتلى في هجوم بالغاز السام عام 1995 لم يتجاوز 12 شخصا من طائفة أوم شينريكو في مترو طوكيو.

وكان المشتبه فيه ساتوشي يوماتسو، حاول إرسال خطاب إلى رئيس مجلس النواب الياباني في فبراير الماضي، يعبر فيه عن استعداده لقتل معاقين، إن وافقت الحكومة الوطنية على ذلك.

وقامت الشرطة بنقل يوماتسو إلى المستشفى رغما عن إرادته كي يخضع للعلاج النفسي، إلا أنه خرج في الثاني من آذار – مارس الفائت ، بعدما قال طبيب إن حالته تحسنت.