إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / تل أبيب – اللواء السعودي أنور عشقي بفلسطين ومسار التطبيع الصهيوني – السعودي العلني الجديد
الوفد السعودي برئاسة الجنرال المتقاعد أنور العشقي مع الوفد اليهودي
الوفد السعودي برئاسة الجنرال المتقاعد أنور العشقي مع الوفد اليهودي

تل أبيب – اللواء السعودي أنور عشقي بفلسطين ومسار التطبيع الصهيوني – السعودي العلني الجديد

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

أثارت زيارة ضابط المخابرات السعودي السابق اللواء أنور عشقي للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، جدلا واسعا، ما دفعه لتبرير زيارته مؤكدا أنه زار فلسطين فقط.

وقال: “من يكتبون بعض الكلام عليهم التأكد، فأنا لم أقم بزيارة إسرائيل، بل ذهبت لرام الله بدعوة من الفلسطينيين، واجتمعنا مع أسر الشهداء وواسيناهم، وحضرنا زفاف ابن مروان البرغوثي، أحد المعتقلين ورمز القضية الفلسطينية”.

وأضاف اللواء عشقي: “الإسرائيليون كتبوا أني زرت إسرائيل، لأنهم يعتبرون القدس إسرائيلية، ونحن نعتبرها فلسطينية، ونعتبرها قضية إسلامية وعربية بناء على مبادرة السلام التي وضعها الملك عبدالله، رحمه الله”.

وتابع في “المرة الأولى صليت بالمسلمين في بيت المقدس صلاة المغرب، وهذه المرة صليت بهم إماما في مسجد عمر بن الخطاب، الذي يقع في المهد ببيت لحم”.

وأكد أنه لم يذهب ضمن وفد رسمي يمثل المملكة، موضحا “ذهبنا كزيارة لمركزنا، مركز الدراسات والبحوث”، موضحا أنها كانت مبادرة ذاتية، و”مركزنا مستقل وغير حكومي وأنا متقاعد ومفكر فقط”.

وعشقي البالغ من العمر 73 عاما، يعمل رئيسا لمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة والمستشار السابق للأمير السعودي والسفير في الولايات المتحدة، بندر بن سلطان.

الى ذلك ، كشف النائب العربي بالكنيست العبري عيساوي فريج  ، من حزب “ميرتس” اليساري اليهودي ( الإسرائيلي ) عن استعدادات وتحضيرات تتخذ على قدم وساق لترتيب زيارة نواب من أحزاب المعارضة الصهيونية ( الإسرائيلية ) إلى  السعودية.

ونقل موقع “صوت إسرائيل” عن النائب فريج ، يوم الأحد 24 يوليو/تموز قوله إن الوفد السعودي الذي التقى الأسبوع الماضي نوابا من المعارضة (الإسرائيلية) أعرب عن رغبته في توطيد العلاقات مع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) .
وكان وفد سعودي على رأسه اللواء المتقاعد أنور عشقي التقى المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية ( الإسرائيلية ) دوري غولد ومنسق الأعمال في الضفة الغربية المحتلة الميجر جنرال يؤاف مردخاي.

وعلى الصعيد اته ، أكدت صحيفة (هآرتس )العبرية ، يوم الجمعة 22 يوليو/ تموز الجاري ، إن ضابط المخابرات السعودي السابق اللواء أنور عشقي، عقد عدة اجتماعات مع مسؤولين يهود (إسرائيليين ) هذا الأسبوع.

وأضافت الصحيفة العبرية ، أن المسؤول السعودي التقى بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية “دوري غولد” وأعضاء من الكنيست معارضين.

وأشارت الصحيفة إلى أن عشقي وصل إلى الكيان الصهيوني (إسرائيل ) على رأس وفد سعودي رفيع المستوى، ضم أكاديميين ورجال أعمال.

ولفتت الصحيفة أن الوفد السعودي ناقش مع الوفد المضيف الصهيوني سبل دفع عملية التسوية في الشرق الأوسط على أساس المبادرة العربية للسلام.

وشغل عشقي مناصب مختلفة في الجيش السعودي وهو اليوم جنرال متقاعد، كما عمل عشقي في وزارة الخارجية، ويترأس حاليا المعهد السعودي للدراسات الاستراتيجية.

وتشير هآرتس إلى أن العلاقة بين عشقي والحكومة السعودية والقصر الملكي غير واضحة في هذه الأيام، ورغم أن الزيارة غير رسمية، إلا أنها غريبة وغير ممكنة بدون موافقة الحكومة السعودية كما تقول الصحيفة.

يذكر أن عشقي التقي بشكل علني المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية “دوري غولد” في يونيو عام 2015 داخل معهد بحوث في واشنطن، بعد عدة لقاءات غير علنية بين الجانبين في المجال الأكاديمي.

وتذكر الصحيفة أن الوفد السعودي توجه من تل أبيب إلى رام الله والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.

وتؤكد الصحيفة أن عشقي التقى مسؤوليين صهاينة (إسرائيليين ) اثنين هما “غولد” و”مردخاي” في أحد فنادق القدس وليس في المؤسسات الحكومية. وتقل الصحيفة إن عشقي التقي الجمعة 22 يوليو/ تموز بممثلين عن الأحزاب الإسرائيلية الذين بدورهم عرضوا على الجنرال السعودي السابق استقبالهم في السعودية لتطوير العلاقات بين الجانبين من أجل دفع العملية السلمية في المنطقة وإكمال ما بدأ به الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

وخلال اجتماعه بأعضاء الكنيست تحدث عشقي عن علاقته بالمدير العام لوزارة الخارجية العبرية دوري غولد، وذكرهم بأن الأخير أصدر كتابا قبل عقد من الزمن يهاجم فيه السعودية تحت عنوان “مملكة الشر”، وأشار عشقي إلى أن المسؤول في الخارجية الصهيونية ، اعتذر منه خلال اللقاءات وقال إنه كان مخطئا في بعض ما كتبه، وشدد على أنه يريد تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية و (إسرائيل).

وفي تفصيل آخر ، زار الجنرال السّعوديّ المتقاعد، أنور العشقي، الكيان الصهيوني ، والتقى بمدير عامّ وزارة الخارجيّة، دوري غولد، ومع مسؤول التّنسيق الأمنيّ في الضّفّة الغربيّة المحتلّة، يوآف مردخاي، في فندق ‘الملك داود’ في مدينة القدس المحتلّة.

وقدم العشقي إلى الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، مصحوبًا ببعثة أكاديميّين ورجال أعمال سعوديّين، الذين التقوا بمجموعة من أعضاء الكنيست، بهدف ‘تشجيع الخطاب في إسرائيل، حول مبادرة السّلام العربيّة’، كما جاء في موقع صحيفة ‘هآرتس’، مساء يوم الجمعة.

وكان العشقي قد شغل سابقًا عدّة مناصب رفيعة في الجيش السّعوديّ، وفي وزارة الخارجيّة السعوديّة، ويشغل اليوم منصب رئيس مركز أبحاث في السّعوديّة.

وليست هذه المرّة الأولى التي يلتقي فيها العشقيّ بشخصيّات إسرائيليّة، إذ أنّه قد التقى، عام 2015، بدوري غولد، في معهد للأبحاث في واشنطن، في حفل رسميّ، ليظهر اجتماعهما على الملأ.

وقد التقى الوفد السّعوديّ بالرّئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس، ومع شخصيّات من القيادات الفلسطينيّة.

ونظّم عضو الكنيست عن حزب ‘ميرتس’، عيساوي فريج، لقاءً للوفد السّعوديّ مع أعضاء كنيست من المعارضة، شارك فيه كلّ من عضوة الكنيست، كسانيا سفيتلانا وعومر بار ليف (المعسكر الصّهيونيّ)، وميخال روزين عن حزب ‘ميرتس’. وصرّح فريج لصحيفة ‘هآرتس’ أنّ العشقي التقى برئيس حزب ‘يش عتيد’، يئير لبيد، يوم الثّلاثاء الماضي.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: