إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / نواكشوط – الاستعداد لاتعقاد القمة العربية في موريتانيا
جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

نواكشوط – الاستعداد لاتعقاد القمة العربية في موريتانيا

نواكشوط – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 تنطلق صباح اليوم السبت 23 تموز 2016 ، في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب، قبيل انعقاد الدورة العادية للقمة العربية في دورتها الـ 27، التي تستضيفها موريتانيا يوم الاثنين المقبل.

ويبحث وزراء الخارجية العرب في 16 بندا، في مقدمتها القضية الفسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين و”الأونروا”.

وبحث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط جدول أعمال القمة العربية التي تنطلق في نواكشوط الاثنين المقبل.

وقال أبو الغيط، في تصريح صحفي بعد انتهاء اللقاء، إن الجانب الموريتاني والجامعة العربية اتفقا على بنود جدول الأعمال، الذي سيتم تقديمه إلى الزعماء العرب، خلال الدورة السابعة والعشرين لمجلس الجامعة العربية.

إعلان نواكشوط

وتسعى الحكومة الموريتانية لأن تكون قمة نواكشوط، وهي الأولى في موريتانيا، علامة فارقة في تاريخ العمل العربي المشترك، بتبنيها قرارات مهمة في مختلف الملفات الحساسة والقضايا العربية الشائكة.

وعُهد إلى لجنة مشتركة من الجامعة العربية والحكومة الموريتانية بصياغة جدول الأعمال أو ما يطلق عليه “التقارير المرفوعة إلى القمة”. وهي الموضوعات، التي سيناقشها الزعماء العرب. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن جدول الأعمال يتضمن ستة عشر بندا، بينها القضايا التقليدية، مثل: القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والعلاقات مع إيران في ظل استمرار سيطرتها على الجزر المتنازع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما سيتضمن جدول أعمال القمة الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن ودعم الصومال وخروج قوات “اليوناميد” من دارفور في السودان وانتهاك الجيش التركي سيادة العراق.

وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، ستبحث قمة نواكشوط مقترحات قدمتها بعض الدول الأعضاء إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول دمج القمة العربية الاقتصادية مع القمة العادية، وضرورة استحداث آليات جديدة لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، حسب نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي.

أما في المجال الأمني، فستناقش القمة محاربة الإرهاب؛ حيث صرح مسؤول موريتاني بأن بلاده ستعرض تجربتها في هذا الصدد على البلدان العربية للاستفادة منها في تجفيف منابع التطرف، الذي يهدد الوجود العربي.

وستخرج القمة بإعلان نواكشوط؛ وهو إعلان سياسي اقتصادي يتم الاتفاق عليه بين الجامعة العربية والجانب الموريتاني، كما صرح بذلك الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

إجراءات استثنائية

وتنعقد القمة العربية السابعة والعشرون في نواكشوط وسط إجرءات أمنية غير مسبوقة تحسبا لأي طارئ؛ حيث أمرت السلطات الموريتانية بإخلاء جميع الأسواق والمحلات التجاربة الكبيرة في نواكشوط طيلة أيام القمة. وسيغلق مطار نواكشوط الدولي الجديد أمام غير المسافرين.

كما منعت السلطات شتى أنواع التجمعات في الأحياء، التي تقيم فيها الوفود العربية. وأغلقت بعض الشوارع ضمن خطة أمنية قد تشمل إغلاق جميع مداخل المدينة؛ في حين أجرت وحدات من الشرطة ورجال الأمن تدريبات مكثفة على التدخل في حالات الطوارئ.

وفي محاولة لطمأنة مخاوف الرأي العام المحلي والعربي، قال الوزير الناطق باسم الحكومة محمد الأمين ولد الشيخ إن قوات الأمن الموريتانية تتمتع بكفاءة عالية، وإن مدينة نواكشوط من أكثر مدن العرب أمانا؛ حيث لم تشهد أي هجمات إرهابية منذ عدة سنوات.

ولم يتضح حتى الآن بشكل نهائي مستوى التمثيل في القمة. ففي حين تأكد حضور بعض الزعماء العرب القمة، لا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة بعضهم الآخر. فقد تحدثت مصادر دبلوماسية موريتانية عن حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التونسي باجي قايد السبسي ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح. فيما لم يتأكد حضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والعاهل المغربي الملك محمد السادس قمة نواكشوط.

وتم استبعاد سوريا من المشاركة في القمة؛ حيث سيكون مقعدها في القمة فارغا بعد أن جمد مجلس الجامعة العربية عضويتها. وهو ما حدا بالحكومة الموريتانية إلى عدم دعوتها.

شعار جامعة الدول العربية

شعار جامعة الدول العربية

وأكد مندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية وسفيرها لدى مصر جمال الشوبكي، أهمية انعقاد قمة الأمل في نواكشوط، خاصة الجهود التي بذلتها القيادة في موريتانيا خلال ثلاثة أشهر.

وأكد أن القضايا الفلسطينية كافة ستكون حاضرة أمام وزراء الخارجية العرب يوم غد السبت خاصة المستجدات منها، وهي ما يتعلق بانهاء الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرض له الشعب الفلسطيني يوميا من ظلم وانتهاك وقتل .

وقال الشوبكي في حديث صحفي ، إنه سيتم التركيز أيضا على آخر ما توصلت إليه المبادرة الفرنسية وضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام، خاصة في ظل هذه الأبواب المغلقة أمام السلام، بمشاركة جميع دول العالم، وتشارك فيه دول عربية كمصر والأردن والسعودية والمغرب، لإيجاد آلية لحل القضية الفلسطينية الذي من شأنه تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، ليس في المنطقة فقط بل في كل العالم.

وأوضح أن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي بيير فيمونت طلب إلقاء مداخلة أمام وزراء الخارجية يوم غد لأخذ الدعم والتأييد العربي، و”نحن رحبنا بهذه الخطوة، لأننا نرى عقد أي مؤتمر دولي هو اقتراب واحترام للشرعية الدولية”، مشيرا إلى أن الانفراد الإسرائيلي في المفاوضات ثبت عدم جدواه لأن إسرائيل تستخدم ميزان القوى حتى اللحظة.

وفيما يتعلق بتقرير الرباعية الأخير، قال السفير الشوبكي إنه سيتم تناوله أمام الوزاري “حيث طلبنا من المجموعة العربية في الأمم المتحدة عمل الجهد الكافي لرفض إقراره من قبل مجلس الأمن لأنه تقرير منحاز ولم ينصف الشعب الفلسطيني، وابتعد عن احترام القرارات الشرعية الدولية”، مشيرا إلى أنه تم أخذ موافقة عربية من مندوبي الدول العربية وسيتم إقراره من قبل وزراء الخارجية ومن ثم على مستوى القمة.

وأكد أن هناك “احتضان حقيقي للقضية الفلسطينية لمسناه من خلال مداخلات المندوبين الدائمين للجامعة العربية في اجتماعهم بالأمس، رغم القضايا العربية الأخرى، ولكن الضحية الأولى هي القضية الفلسطينية، ويليها قضايا الدول العربية، والإرهاب … “.

وأشار إلى أن الالتزامات المالية يتم اعتمادها بسهولة أيضا في الاجتماعات، ولكن الالتزام يكون من بعض الدول فقط، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والجزائر، وجمهورية مصر العربية وهناك العديد من الدول، ونعلم جيدا أن الظروف الراهنة تحول دون إيفاء بعض الدول بالتزاماتها ونقدر ذلك”.

وتابع أن “القضية الفلسطينية توحد العرب، وهي الوحيدة التي عليها إجماع واتفاق عربي، ولكن عند التنفيذ الدولي نجد العقبات.. وكلما كان الوضع العربي بخير تكون القضية الفلسطينية بخير”، مؤكدا أن إسرائيل واهمة اذا اعتقدت أن ما يجري في القدس من اقتحامات يومية ومحاولة إسرائيل طمس معالمها الإسلامية والمسيحية يكون بمثابة فرض سيطرتها على المدينة”.

واعتبر أن أي قوانين ترمي إلى إقرار مثل هذه الأعمال لاغية وباطلة، وأن هـذه المخططات من شأنها أن تشعل صراعا دينيا في المنطقة.

وعبر الشوبكي عن تقديره وشكره للشعب الموريتاني العربي الأصيل، متمنيا له الازدهار، “الذي لمسنا تعاطفه مع القضية الفلسطينية، خاصة القرار الذي أصدره وزير الداخلية الموريتاني الأربعاء الماضي بتسمية أهم شارع في نواكشوط باسم شارع القدس”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: