إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / تركيا – اختفاء 42 مروحية قتالية و14 سفينة تركية منذ الانقلاب التركي المحبط
مروحية عسكرية قتالية
مروحية عسكرية قتالية

تركيا – اختفاء 42 مروحية قتالية و14 سفينة تركية منذ الانقلاب التركي المحبط

أنقرة – وكارت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن الجيش التركي فقدان 42 مروحية حربية قتالية و14 سفينة حربية اختفت بكل بساطة منذ محاولة الانقلاب دون ان تترك أثرا يقود إليها.

ونقلت شبكة “CNN تركي” مطلع الاسبوع الجاري عن مصدر عسكري تركي رسمي تأكيده اختفاء 42 مروحية من عديد مروحيات سلاح الجو التركي، معربا عن خشيته من امكانية استخدام هذه المروحيات في عمليات مستقبلية تعيد اشعال الاوضاع الداخلية.

“ليس من الواضح من ومتى واين اختفت هذه المروحيات وفي أي مكان يمكن اخفاؤها وتخزينها دون ان يلحظ احد وجودها، ومن يؤمن لها الصيانة الضرورية للحفاظ على صلاحيتها وجاهزيتها القتالية” قال المصدر.

ولم يذكر المصدر العسكري التركي تفصيل وأنواع المروحيات، لكن يعتقد ان الحديث يدور عن طائرات هجومية وأخرى قتالية.

هناك مروحية واحدة على الاقل من طراز بلاك هوك معروف مكانها وهي التي استخدمها ضباط في الهرب الى اليونان بعد فشل الانقلاب لتبقى 41 مروحية مفقودة لا يعلم الجيش التركي شيئا عن مصيرها أو مكان وجودها، علما ان الجيش التركي يملك 400 مروحية ما يعني انه فقد 10% من اسطول مروحياته.

واتضح يوم الثلاثاء الماضي اختفاء 14 سفينة حربية تركية، وذلك وفقا لمصادر في الاسطول البحري التركي التي قالت ان السفن لم تعد الى الموانئ التي ترابط فيها ما يثير الاعتقاد بانها لا زالت تمخر عباب البحار، لكن مكان تواجدها الدقيق يبقى لغزا للأسطول والجيش التركي لكن هناك شكوك كبيرة وواقعية حول امكانية عودة هذه السفن لموانئ تركيا.

وبعيدا عن المعدات تحدثت مصادر تركية ايضا عن فقدان ادميرال هو قائد سلاح البحرية نفسه الذي فقد أي اتصال معه منذ الثلاثاء الماضي دون ان يعرف فيما اذا كان له دور في الانقلاب الفاشل أو انه استقل احدى السفن المختفية وهرب بكل بساطة حتى لا يتعرض للإهانة مع بقية الضباط الكبار الذين تم اعتقالهم.

وقرر اردوغان عدم المجازفة فأمر طائراته الحربية بتمشيط البحار وسماء تركية على مدار الساعة مزودة بتعليمات واضحة تقضي بإسقاط كل مروحية أو كل جسم طائر ليس من المفروض ان يكون في الاجواء، وفقا للمصادر التركية التي اقتبستها شبكة التلفزة صاحبة التقرير.

ويبقى السؤال الكبير دون اجابة اين اختفت المروحيات؟ واذا كان من الصعب اخفاء مروحية فقد يكون من المستحيل اخفاء اسطول بحري من 14 سفينة؟!
من جهة ثانية ، حذّرت مديرية الأمن العام التركية، اليوم السبت، فروعها في 81 ولاية، بوجود معلومات استخباراتية، تُفيد باستعداد منظمة “فتح الله غولن (الكيان الموازي)”، لخلق حالة من الفوضى في البلاد، عبر تحريض أنصار منظمة “بي كا كا” “الإرهابية”.

وقالت المديرية في وثيقة تحذير بعثتها إلى فروعها بالولايات التركية، إن عناصر منظمة فتح الله غولن المتغلغلة داخل الجيش، تخطط لاستهداف سجن جزيرة “إمرالي” في بحر مرمرة باستخدام طائرات، وشنّ هجمات ضد حزب الشعوب الديمقراطي-ذو الغالبية الكردية-.

ويقبع في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، زعيم منظمة “بي كا كا”، عبد الله أوجلان، الذي يقضي فيها حكمًا بالحبس مدى الحياة، بعد إلقاء القبض عليه بدولة كينيا، في 15 شباط 1999 وإحضاره إلى تركيا.

وأشارت المديرية أن المنظمة الإرهابية تهدف أيضًا من خلال هذه الخطة، إلى استفزاز وتحريض المواطنين العلويين، فضلًا عن أنصار “بي كا كا”، لضرب أولئك ببقية الشعب التركي، الذي يتظاهر حاليًا في أنحاء البلاد، ضد محاولة الانقلاب الفاشلة.

ودعت المديرية جميع الفروع إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون حدوث فوضى، مشددة على أن عناصر “غولن”، ستستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، لتحقيق أهدافها في هذا الإطار، بعد فشلهم في الانقلاب العسكري ضد القيادة التركية.

وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة 15 يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي).

وحاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة. 

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. 

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: