إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / أنقرة – إغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية بتركيا
خريطة تركيا
خريطة تركيا

أنقرة – إغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية بتركيا

أنقرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت وكالة الأناضول شبه الرسمية للأنباء ، اليوم السبت 23 تموز 2016 ، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمر بإغلاق أكثر من ألف مدرسة خاصة وتمديد الفترة المسموح بها لاحتجاز المشتبه بهم دون اتهامات في أول مرسوم يوقعه منذ إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

وأعلن أردوغان حالة الطوارئ في وقت متأخر يوم الأربعاء قائلاً إنها ستتيح للسلطات القضاء على أنصار محاولة الانقلاب الفاشلة بسرعة وفعالية. ونفذت محاولة الانقلاب الأسبوع الماضي وقتل خلالها 246 شخصاً على الأقل.

وقالت الوكالة إن أول مرسوم يوقعه أردوغان يأمر بإغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية.

ويشتبه في أن لكل هذه المؤسسات علاقة بفتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذي يتهمه أردوغان بتدبير الانقلاب الفاشل ضده.

ووافق البرلمان التركي، الخميس الماضي، على فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد 3 أشهر تبدأ من 21 يوليو/تموز الجاري، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.

وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقتٍ متأخر، من مساء الجمعة 15 يوليو، محاولةً انقلابية فاشلة، نفّذتها بحسب ما تقول السلطات عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) التي تصفها بـ”الإرهابية” حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجاتٍ شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجّه المواطنون بحشودٍ غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عددٍ من المدن، ما أجبر آلياتٍ عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكلٍ كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

الى ذلك ، أعلنت وكالة أنباء الأناضول التركية ، اليوم السبت 23 يوليو/تموز الجاري ، عن أن السلطات التركية اعتقلت ابن أخ فتح الله غولن في محافظة أرضوم التركية بشبهة المشاركة بالانقلاب الفاشل في البلاد.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتهم في وقت سابق عبد الله غولن بالمساهمة في التدبير للانقلاب الذي حصل ليلة 16 يوليو/تموز الجاري.

يذكر أن الداعية فتحالله غولن أسس جماعة “خدمة” في بداية السبعينات ثم توسعت وتحولت إلى مؤسسة خدمية وتجارية كبيرة ليس فقط في تركيا بل وفي عدد من الدول الأخرى مثل ألمانيا والولايات المتحدة.

وتتميز هذه الجماعة أو الحركة الدينية بطابعها الصوفي، وتتهم بأنها تمارس التقية ويتخفى مؤسسها خلف غطاء الخدمات الاجتماعية للتغلغل داخل مفاصل المجتمع التركي والتجمعات الإسلامية في عدة دول لأهداف سياسية تتمثل بالدرجة الأولى، كما يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خصم غولن اللدود، في إقامة دولة موازية في تركيا تمهيدا للهيمنة على البلاد والسيطرة على السلطة.

وعلى الصعيد ذاته ، إتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، اليوم السبت 23 تموز الجاري ـ الاتحاد الاوروبي باتخاذ موقف “متحيز ومتعصب” حيال تركيا، وذلك عقب الانتقادات الاوروبية للاجراءات التي اتخذتها انقرة في اعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت يوم الجمعة قبل الماضي.

وقال الرئيس التركي اردوغان لتلفزيون فرنسا 24 “إنهم يصدرون تصريحات متناقضة. انهم متعصبون وسيواصلون التصرف بهذا الاسلوب المتعصب تجاه تركيا.”

يذكر ان طلب تركيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في مهب الريح الآن، بعد ان المح الرئيس التركي الى احتمال اعادة العمل بعقوبة الاعدام في اعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة، وهي خطوة لو خطتها الحكومة التركية سيكون من شأنها حرمان البلاد فورا من الانضمام الى الاتحاد.

وكانت بروكسل اعربت عن قلقها ازاء اعلان حالة الطوارئ في تركيا في اعقاب المحاولة الانقلابية، وهو اجراء تقول انقرة إن فرنسا اتخذت موقفا موازيا له في العام الماضي.

وقال الرئيس اردوغان إن تركيا كانت تشاهد في العقود الماضية كيف ان دولا اقل تطورا منها واقل اهلية للعضوية تنضم الى الاتحاد الاوروبي، واضاف “اجبرتنا اوروبا على الانتظار لـ 53 سنة، رغم اننا افضل حالا من الدول التي انضمت فعلا الى الاتحاد. لم تجبر اي دولة مرشحة على تجرع معاناة كما أجبرنا.”

يذكر ان طلب تركيا الانضمام الى اوروبا يعود تاريخه الى عام 1963، وتقدمت البلاد بطلب انضمام رسمي عام 1987 بينما بدأت مفاوضات الانضمام بين الطرفين عام 2005.

مرسوم

من جانب آخر، أمر الرئيس اردوغان في اول مرسوم يصدره عقب اعلان حالة الطوارئ باغلاق اكثر من الف مدرسة خاصة، ومدد الفترة التي يمكن للمشتبه بهم ان يبقوا قيد الاحتجاز دون توجيه تهم لهم.

وكان الرئيس التركي اعلن حالة الطوارئ في وقت متأخر من يوم الاربعاء قائلا إن هذا الاجراء سيتيح للسلطات اكتشاف مؤيدي المحاولة الانقلابية بسرعة وفعالية.

وتتيح حالة الطوارئ للرئيس التركي والحكومة اصدار القوانين دون الرجوع الى البرلمان، كما تتيح لهم تقييد او تعليق الحقوق والحريات اذا رأوا ان ذلك من الضروريات.

وفي المرسوم الاول، امر الرئيس اردوغان باغلاق 1043 مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة و15 جامعة و35 مؤسسة طبيعة للاشتباه بعلاقتها بحركة (حزمت) التي يتزعمها رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.

كما مدد فترة الاحتجاز من 4 ايام الى 30 يوما.

وما زال يتعين على البرلمان المصادقة على المرسوم، ولكن لا يتطلب ذلك الا اغلبية بسيطة التي يتوفر عليها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: