إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / د. خليل الحية – حركة حماس تدعم تشكيل قوائم مشتركة لانتخابات الهيئات المحلية
عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" د. خليل الحية
عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" د. خليل الحية

د. خليل الحية – حركة حماس تدعم تشكيل قوائم مشتركة لانتخابات الهيئات المحلية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية إن حركته تدعم وتتمنى تشكيل قوائم مشتركة تعمل في كل بلديات الوطن، بهدف إنجاح الانتخابات المحلية الفلسطينية .

وقال الحية خلال كلمة له بفعالية “كرنفال الكارثة والبطولة الثاني” الذي تنظمه مؤسسة ابداع في غزة ، اليوم الأربعاء 20 تموز 2016 : “نحن ندعم كل القوائم التي تنبع من المهنية والشراكة مع الجميع، ونتمنى تشكيل قائمة موحدة من كل الفصائل لكل البلديات”.

وأضاف الحية “هذه الانتخابات محلية خدماتية، تعالوا نعمل بكل جهد وإخلاص كيف نخدم مجتمعنا ونقدم الشراكة أولا، مشيرا إلى أن حركته وافقت على إجراء الانتخابات حماية لمصالح شعبنا واستجابة لتطلعاته، وردا على كل التكهنات التي تبشر ان حماس لا تؤمن ولا تريد الانتخابات.

وتابع “لقد أعلنا بكل وضوح نحن ذاهبون لانتخابات المجالس المحلية في غزة والضفة رغم كل الظروف، وسنعمل على إنجاحها كاملة، ونأمل أن يكون ذلك أيضا في الضفة الغربية”.

وجدد الحية دعوة حركته إلى وحدة وطنية، قائلا: ” نريد وحدة وطنية تحمي المقاومة بكل أشكالها، ونواجه بها كل إجراءات الاحتلال بكل الميادين ونجرمه بكل ميادين العالم”.

وشدد على أهمية بالإيمان بالشراكة السياسية بدءا بمنظمة التحرير، التي إذا أريد لها أن تمثل شعبنا فيجب أن تمثله جميعا، لافتا إلى أن هذا أهم بنود الشراكة والوفاق الوطني.

وقد اجتمع وفد لجنة الانتخابات المركزية الأحد مع وفد من قيادة حركة “حماس” في مدينة غزة لبحث ترتيبات إجراء انتخابات المجالس المحلية “البلديات” المقررة في أكتوبر المقبل.

ووجه الحية التحية لقادة المقاومة من كافة أطياف شعبنا، وخص على رأسهم كتائب القسام “الخاطفة للجنود والمحققة للبطولات والضاغطة على الزناد، والتي ما زالت باقية في الميدان لتحقق الانتصار”.

وأوضح أن آثار الحرب على غزة ما زالت قائمةً؛ وحالة التيئيس باقية حتى ينفض الناس عن المقاومة، ولفت إلى أن الحرب لها أهداف بعيدة وقريبة ولكن هدفها الاستراتيجي أن تنكسر مقاومتنا وأن نطبّع مع الاحتلال وأن تتراجع استراتيجيتنا المقاومة.

وأشار إلى أن عنوانها أن ينكشف المقاومون، وألا يبقى مظلة حامية للمقاومة؛ وهذه الأهداف حطمها شعبنا على صخرة صموده ومقاومته.

وقال: “نرجو ونتمنى للأمة أن يستقر أمرها وأن تحيى الشعوب بإرادتها وأن تجسد حالة من الحفاظ على مقدرات الأمة وموروثها ومصالحها، وهذا نداء فلسطين في ذكرى الحرب ليكون الاحتلال هو عدونا الوحيد.

وأوضح أن ما دُمّر في الحرب على غزة سيُبنى “لأن الإرادة لا تنكسر”، وقال: “ها هم عامان يمضيان على الحرب، وها نحن نرى حالة الإعمار رغبةً ورهبةً من كل المجتمع الإقليمي والمحلي”.

وتفصيلا ، أكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” د. خليل الحية أن حركته ستعمل بكل قوة لإنجاح الانتخابات البلدية في قطاع غزة، مبيناً أنّ حركته ستدعم تشكيل قوائم مشتركة لانتخابات المجالس المحلية.

ودعا الحية في كلمة له خلال “كرنفال الكارثة والبطولة الثاني” الذي نظمته مؤسسة إبداع بغزة صباح اليوم الأربعاء ، السلطة والحكومة والفصائل والمجتمع المدني لدعم وإنجاح الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال: “الكل يتحدث عن الانتخابات ويطالبنا بها، وليتهم يضعون على جدول أعمالهم انتخابات المجلس الوطني التي يبدو أنه في عالم النسيان”.

وجدد عضو المكتب السياسي لحماس، انحياز حركته لخيار الشعب الفلسطيني من خلالها القبول بانتخابات المجالس المحلية، “رغم أنها لم يجرِ عليها توافق وتجرى في ظروف الانقسام وغسل يد حكومة الوحدة من قطاع غزة” كما قال.

وتابع: “نحن ذاهبون لانتخابات المجالس المحلية بالضفة وغزة رغم الظروف المتباينة والانقسام المتواصل والحصار، وسنعمل بكل قوة على إنجاحها وتوفير كل السبل لنجاحها كاملة”، معرباً عن أمله أن يكون ذلك أيضاً في الضفة.

الواقع السياسي
وعبر الحية عن أمله أن يتم إنهاء الانقسام، وقال: “اندفعنا باتجاه وحدة شعبنا التي يجسدها الدم والمقاومة، نريد وحدة فكرة وميدان لحماية المقاومة بكل أشكالها في كل مكان”.

وأضاف: “نريد وحدة نواجه كل إجراءات الاحتلال ونجرم الاحتلال، وحدة يقف فيها كل الشعب الفلسطيني في منظومة متكاملة يحققها الشعب في وجه الاحتلال”.

وأشار إلى أنّه حتى خيار المفاوضات يحتاج إلى وحدة شعب ليكون ظهره مسنود، مبيناً أنّ من يفاوض بلا وحدة شعب ولا بندقية هو مفاوض ضعيف هزيل.

ومضى يقول: “نحن نحتاج اليوم وحدة على برنامج سياسي واضح يواجه الاحتلال بكل أشكال المواجهة، ولن يكون ذلك إلا بتحقيق الشراكة الحقيقية الفلسطينية في مؤسساتنا بدءًا من منظمة التحرير فهي ليست حكراً على أحد”.

ونوه إلى أنّ منظمة التحرير إذا أريد لها أن تمثل الشعب الفلسطيني يجب أن تمثله جميعاً، “وإلا ستبقى ضعيفة هزيلة لا تمثل إلا من فيها”، لافتاً إلى أنّ بند منظمة التحرير أحد أهم بنود المشاركة والمصالحة الحقيقية.

وتمنى القيادي الفلسطيني، على حكومة التوافق الوطني أن تصدق مع نفسها، وتحسب ماذا قدمت لغزة حامية المشروع الوطني، وتساءل: “أما آن الأوان أن تتولى الحكومة مسؤولياتها”.

الحرب على غزة
وفي سياق آخر، أكّد الحية أنّ الحرب على غزة كانت تهدف القتل والدمار، “ولكن الهدف الأهم هو أن ينكشف المقاومون ولا يكون لهم مظلة من شعبهم وأمتهم، وأن يقتنع الناس أنه لا قبل لنا بالاحتلال فنقبل به” كما قال.

وأضاف: “هذه الأهداف حطمها شعبنا على صخرة صموده ومقاومته، وها نحن نرى من آثار العدوان انتفاضة باسلة ما زالت قائمة تحتاج لتضافر الجهود لتثبيتها ورعايتها وديمومتها”.

ونوه إلى أنّ انشغال الأمة بنفسها وذاتها لا يحرف بوصلة الشعب الفلسطيني، وتابع: “لكن شعبنا مشغول بقضيته ونرجو للأمة أن يستقر أمرها ولدولنا العربية والإسلامية، وأن تحيا الشعوب بإرادتها، وأن تجسد مع أنظمتها حالة من الحفاظ على مصالح ومقدرات الأمة”.

ومضى يقول: “نداء فلسطين والشعب في ذكرى الحرب للأمة؛ بأنّ تحافظ على مورثوها وأن تحدد أعداءها، وأنّ عدوها الوحيد هو العدو الصهيوني، هو عدونا الحقيقي ولا عدو لنا سواه لا ثقافة ولا فكراً ولا أحزاباً ولا دول”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت (د. كمال إبراهيم علاونه)

إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت د. كمال إبراهيم علاونه Share This: