إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / الرئيس التركي رجب طيب اردوغان : حالة الطوارئ ل 3 شهور والانقلابيون يعتبرون زعيمهم غولن بمرتبة الإله
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان : حالة الطوارئ ل 3 شهور والانقلابيون يعتبرون زعيمهم غولن بمرتبة الإله

اسطنبول – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجزيرة مساء اليوم الأربعاء 20 تموز 2016 ،  إن حكومته تحرص على أن تكون جميع إجراءاتها في إطار القانون، وأضاف أنه إذا أقر البرلمان تطبيق الإعدام فسيوافق عليه، متهما الانقلابيين بتأليه الداعية فتح الله غولن.

وفي أول لقاء له مع قناة عربية بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، قال أردوغان للجزيرة إن محاولة الانقلاب بدأت في الليل أثناء قضائه إجازته في فندق بمدينة مرمريس، مضيفا “تلقيت الخبر الأول من صهري، ولم أصدق الخبر في البداية، لكن التطورات أثبتت صحته”.

وأوضح أنه اتصل بمستشار المخابرات الوطنية لبحث سبل مواجهة الانقلاب، وأنه أجرى عدة اتصالات لعقد مؤتمر صحفي يطالب فيه الشعب بالتحرك والنزول إلى الميادين العامة، لافتا إلى أنه تولى منصبه بناء على أصوات 52% من الشعب، فلا ينبغي عزله إلا برضا الشعب، وهو الأمر الذي دفع الشعب للاستجابة إلى طلبه بالنزول فورا.

وأكد أردوغان أنه انتقل إلى دالامان على متن مروحية ثم إلى إسطنبول، وأنه واجه خلال تلك الرحلة صعوبات عديدة، إلا أن الأمور أصبحت تحت السيطرة كليا خلال 12 ساعة.

ومن داخل المجمع الرئاسي في أنقرة، قال الرئيس التركي إنهم اكتسبوا من التجارب السابقة خبرة جيدة في التصدي لمحاولات الانقلابغرد النص عبر تويتر، معتبرا أن تصريحات العديد من المسؤولين -مثل قائد الجيش الأول والمدعي العام- كان لها دور في دعم السلطة الشرعية.

وقال أيضا إنه لا يعرف عدد المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة، إلا أنهم أقلية تنتمي إلى ما أسماها “حركة غولن الإرهابية”.

وردا على سؤال عن دور المخابرات، قال أردوغان إنه ربما كانت هناك ثغرة في جهاز المخابرات، وإنه لو كان يعمل بشكل جيد لما تولدت “الخلية الإرهابية” التي حاولت الانقلاب، مؤكدا في الوقت نفسه وجود ثغرات في كل الأجهزة الاستخباراتية حول العالم حيث تقع عمليات إرهابية عديدة.

وفيما يتعلق بملاحقة المتهمين، قال “لدينا العديد من الشكوك والمشتبه بهم، ولكن القوانين كانت تقيدنا في اعتقالهم”، مضيفا أنه بعد التأكد من دور جماعة غولن في محاولة الانقلاب قدمت أجهزة المخابرات ما لديها من معلومات فتمت مواجهتها بشكل سريع.

وأقر الرئيس التركي بأنه تم حتى الآن توقيف 9004 أشخاص عن العمل واعتقال 1933 آخرين، مؤكدا أنه مع ذلك لم يحسم الأمر بعد، وأن المعتقلين قد يصرحون بأسماء متورطين آخرين أثناء التحقيق، وشدد على حرص حكومته على أن تكون جميع إجراءاتها في إطار القانون.

وتعليقا على الانتقادات التي توجهها دول غربية لحملة الاعتقالات والتوقيفات، قال أردوغان ألم تقم فرنسا بعملية توقيف جماعية وإعلان حالة طوارئ ثم تمديد لعدة أشهر؟ وأضاف أن ذلك تم من أجل سلامة البلاد، وبما أن محاولة الانقلاب جريمة فلا بد للدولة أن تلقي القبض على المسؤولين وتحيلهم إلى القضاء.

وانتقد أردوغان تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت بهذا الشأن، وقال إن عليه أن يتلقى دروسا عن الديمقراطية من تركيا، لافتا إلى أن بلاده تستضيف ثلاثة ملايين لاجئ عراقي وسوري بينما تغلق فرنسا أبوابها في وجه اللاجئين.

وأكد الرئيس التركي في حديثه للجزيرة أنه سقط أكثر من 200 شخص -بعضهم تحت الدبابات- خلال المحاولة الانقلابية، وقال إن التصدي لها لا يعني القضاء على منظمة فتح الله غولن، وإن القضاء على المحاولة لن يكون النهاية أيضا فربما تكون هناك مخططات أخرى.

واعتبر أردوغان أن إعادة عقوبة الإعدام بيد الشعب وأن الشعب يريد ذلك، وأضاف أنه إذا اتخذ البرلمان قرارا بتطبيق عقوبة الإعدام فسيوافق عليه فورا.

ورأى الرئيس التركي أن الانقلابيين يعتبرون زعيمهم غولن في مرتبة الإله، وأكد أن بلاده قدمت للولايات المتحدة التي يقيم فيها غولن أدلة على تورطه في المحاولة الانقلابية، مطالبا بتسليمه.

وفيما يتعلق بإسقاط الطائرة الروسية، قال أردوغان إنه لم يتبين بعدُ هل كان إسقاطها مرتبطا بالمجموعة الانقلابية، لكنه أكد أن الطيارين المسؤولين عن ذلك يخضعان حاليا للتحقيق، وأن القضاء سيكشف الحقيقة.

وعلى صعيد آخر، قال أردوغان إن شعبي سوريا ومصر يتشوقان إلى الديمقراطية، معتبرا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا علاقة له بالديمقراطية، وأنه قتل الآلاف من شعبه.

الى ذلك ، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، فرض حالة الطوارئ في تركيا لمدة 3 أشهر، مشيرا إلى أن هذا القرار يجري وفقا لأحكام دستور البلاد.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها الأربعاء 20 يوليو/تموز، عقب أجتماع أجراه مع أعضاء الحكومة التركية ومجلس الأمن القومي بأنقرة: “على خلفية محاولة الانقلاب العسكري على السلطة في تركيا يتم، وفقا للبند 120 من الدستور (التركي)، فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر من أجل أتخاذ خطوات لضمان حقوق وحريات المواطنين بصورة أسرع وأكثر فعالية”.

واعتبر الرئيس التركي أن الدول الأوروبية لا يحق لها انتقاد هذا القرار لأن تركيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أردوغان أن إعلان حالة الطوارئ جاء لتلقين الانقلابيين درسا لن ينسوه وليس موجها ضد أي أحد آخر.

كما شدد على أنه سيواصل العمل، كرئيس تركي وقائد للقوات المسلحة التركية، من أجل تطهير الجيش من “فيروس” الانقلاب.

يذكر أن تركيا شهدت ليلة الجمعة، 15 يوليو/تموز، إلى السبت، 16 يوليو/تموز، محاولة انقلاب على السلطة في البلاد قام بها مجموعة من العسكريين الأتراك.

وحتى هذه اللحظة، تشير المعطيات الرسمية التي نشرتها السلطات التركية إلى أن الحصيلة العامة للقتلى جراء التطورات، التي مرت بها تركيا أثناء محاولة الانقلاب وقمعها من قبل القوات الحكومية، تجاوزت 308 أشخاص. حيث أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الاثنين 18 يوليو/تموز، أن هذه الأحداث أدت إلى مقتل 208 أشخاص وجرح حوالي 1500 آخرين بين المدنيين والقوات الحكومية، فيما تحدثت الخارجية التركية، الأحد 17 يوليو/تموز، عن مقتل أكثر من 100 مشارك في محاولة الانقلاب.

وأقالت سلطات البلاد، وفقا لوسائل إعلام تركية محلية، في إطار حملات التطهير الجارية في مؤسسات الدولة التركية، أكثر من 49 ألف موظف حكومي، فيما احتجزت قوات الأمن أكثر من 6000 عسكري، ومن بينهم حوالي 80 قائدا في الجيش التركي، يشتبه بتورطهم في محاولة الانقلاب.

وتتهم أنقرة المعارض والداعية التركي، المقيم حاليا في الولايات المتحدة،  فتح الله غولن، بأنه أب روحي للانقلابيين، فيما يعد القائد السابق للقوات الجوية التركية، الجنرال أكين أوزتورك، حسب سلطات البلاد، منظما وقائدا لمحاولة الاستيلاء على السلطة في تركيا.

وعلى الصعيد ذاته ، قال مسؤولان تركيان، اليوم الأربعاء، إن السلطات التركية وجهت اتهامات رسمية إلى 99 من نحو 360 جنرالاً بالجيش، لدورهم المزعوم في محاولة الانقلاب الفاشلة يوم الجمعة. وأضاف أن 14 جنرالاً آخرين ما زالوا محتجزين بعد محاولة الانقلاب.

فصل أواعتقال 50 ألفا

وتتواصل عمليات تطهير استهدفت الآلاف من قوات الشرطة ورجال القضاء والقطاع الحكومي والأكاديميين في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة.

وجرى فصل واعتقال نحو 50 ألفا من العسكريين وأفراد الشرطة والقضاة والموظفين الحكوميين والمعلمين منذ فشل محاولة الانقلاب، وهو ما أثار التوترات داخل الدولة البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة والمجاورة لسوريا التي تعاني الفوضى، والحليفة للغرب ضد تنظيم داعش.

ومنع الأكاديميون من السفر إلى خارج البلاد، اليوم الأربعاء، فيما وصفه مسؤول تركي بأنه إجراء مؤقت لمنع خطر هروب المشتبه بأنهم من مدبري الانقلاب من الجامعات. وقال تلفزيون “تي آر تي” الرسمي، إن 95 أكاديميا أقيلوا من مناصبهم في جامعة اسطنبول وحدها.

وقال المسؤول “إن الجامعات ظلت دائما (هدفا) للجماعة العسكرية في تركيا، ويعتقد أن أفرادا معينين هناك على صلة بخلايا داخل الجيش”.

وقال مسؤول كبير آخر إنه منذ فشل محاولة الانقلاب، اعتقل نحو ثلث جنرالات تركيا البالغ عددهم 360 جنرالا مازالوا في الخدمة.

وأضاف أنه جرى توجيه الاتهامات إلى 99 جنرالا، وهم بانتظار المثول أمام محكمة، إضافة إلى 14 جنرالا آخرين مازالوا محتجزين.

وصباحاً، صدر قرار تركي بعزل موظفين كبار في وزارة الدفاع التركية على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، وشهد البرلمان التركي، اليوم الأربعاء، عزل عدد كبير من الموظفين الكبار، من مناصبهم، بينهم ثلاثة مساعدين للسكرتير العام للبرلمان.

ووفقا لمعلومات وردت الأناضول، تم عزل مساعدي السكرتير العام للبرلمان محمد بوزداغ وكمال قايا ومصطفى تعميرجي، في إطار التحقيقات التي بدأت في البرلمان، بخصوص محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز الجاري.

كما تم عزل رئيسة الخدمات القانونية في البرلمان يلدز بيزغينلي، ورئيس خدمات البحث أحمد يلديز، ومساعدي رئيس الميزانية إرجان تشليكار، ورمزي تشيفتهبينار، ونائب رئيس خدمات الدعم شمس الدين كيلينج، ونائب رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة حامد إشان. هذا وخضعت الأقسام الإدارية في البرلمان للعديد من التغييرات.

وفي سياق متصل، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، اليوم الأربعاء، إن المجلس الأعلى للتعليم في تركيا منع جميع الأكاديميين من السفر للخارج حتى إشعار آخر، وذلك بعد محاولة انقلاب فاشلة تسببت في عملية تطهير واسعة في مؤسسات الدولة.

وجاء التقرير الذي لم يذكر تفاصيل عن منع السفر بعد يوم من إصدار المجلس أمراً بإقالة 1577 من العمداء في كل الجامعات بأنحاء مختلفة من تركيا.

وفي خطوة منفصلة أمس الثلاثاء ألغت وزارة التعليم تصاريح عمل 21 ألف مدرس يعملون بمؤسسات خاصة.

واتهمت الحكومة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، التي قتل فيها أكثر من 230 شخصا، فيما ينفي غولن الاتهام.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: