إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة – تحيا تركيا وتحيا اسطنبول وتحيا مرمرة ..وهربت فلول الانقلابيين الظالمين كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ .. وشدد عليها الشعب الحصار فكأنها فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة – تحيا تركيا وتحيا اسطنبول وتحيا مرمرة ..وهربت فلول الانقلابيين الظالمين كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ .. وشدد عليها الشعب الحصار فكأنها فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (د. كمال إبراهيم علاونه)

تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة
تحيا تركيا وتحيا اسطنبول وتحيا مرمرة
وهربت فلول الانقلابيين الظالمين كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ
وشدد عليها الشعب الحصار فكأنها فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
 
د. كمال إبراهيم علاونه
 استاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)}( القرآن المجيد – سورة المدثر ) .
يا قومي إني سمعت في تركيا المسلمة زئيرا وزمجرة ..
وامتدت ما بين إنطاليا وأزمير واسطنبول ليست مبعثرة ..
حاول العسكر تغيير نظام الحكم الإسلامي بالقنطرة ..
وهربت فلول الانقلابيين الظالمين كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ..
وشدد عليها الشعب الحصار فكأنها فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ..
وشاهت وجوه المعتدين من الجموع الجماهيرية المنذرة ..
ونزلت للميدان الجموع المؤمنة فكانت للمواجهة منتشرة ..
فجاست خلال وفوق الدبابات والرايات الظالمة المحتكرة ..
وصعد أبناء الشعب للآليات العسكرية وأوقفوا المجنزرة ..
ولم يهابوا الموت للدفاع عن المكتسبات ولم يخافوا المجزرة ..
وحام الطيران المقاتل بسماء البلاد فاسقط من ظن أنه عنترة ..
وذهلت جموع الجنود البائسين المدججين بالسلاح المعسكرة ..
فولولت زمر الغاصبين فكانت حقيرة من الزمر المحتقرة ..
فأحضرت النفوس الشح لساعات الوغى الفجة المحتضرة ..
فلم تستمر حالة الفوضى البائسة إلا بالأزمان المختصرة ..
فلم تصمد أمام الزحف الإيماني وتهشمت الوجوة القذرة ..
وهاج الشعب التركي ونزل للشوارع فأنهى عصابة المخترة ..
وتقدم أولو البأس الشديد فاجتازوا الجبال والسهول والوديان والكندرة ..
وحمى المؤسسات وسد الطرقات وافرج عن قيادته المسطرة ..
ولم يرتابوا من الحفر المعقدة وأوقعوا بالظالمين بالمحفرة ..
ولم يلتفتوا للمنافقين والشامتين من الفاسقين أصحاب المنظرة ..
ولم يعيروا بالا لأولئك الأنجاس مصاصي الدماء من الكالحين الفجرة ..
وجوههم كالحة من الإجرام والذنوب والآثام والمعاصي ترهقها قترة ..
ووجوه أضاءت ليل الدجى بعد النصر فكانت ضاحكة مستبشرة ..
ووجوه بشرية إسودت رغم بياضها العرقي من أولئك الكفرة ..
فاستشهد من قاوم دفاعا عن النفس والكرامة والحرية ولو زار المقبرة ..
وذهب إلى جهنم من هاجم الناس بلا حق وقتلوه فانضم لزمرة المفجرة ..
فانبت يا زرع تركيا بالأشجار الباسقات الخضراء والنباتات الخضرة ..
قد أنبتت العدالة والتنمية والنماء إقتصاديات تركية ضخمة متطورة ..
ونمت الأزهار في حديقة الأتراك المؤمنين فكانت ناعمة مزهرة ..
وأبرزوا يا أصحاب القامات العالية الشامخة بوجوه بشوشة ترهرة ..
فالمساواة وتكافؤ الفرص لا تفرق بين سمراء وحمراء وبيضاء البشرة ..
فأزهقت نفوس بالانقلاب المشؤوم فكانت الأرواح حاضرة محتضرة ..
يا ويح قومي لدى العربان عندما تثور لتدفن في المقبرة ..
مع إيماني بالقضاء والقدر فإن الانقلاب كان مسخرة ..
وصاح اردوغان في شعبه ليسيطروا على جنود المفجرة ..
فلبى الشعب النداء ونزل سريعا فاستحق المفخرة ..
فلو نجح الانقلاب العسكري لكان كالمسمار في العنترة ..
فتسحر الناس بالانقلابيين في جميع المدن ومرمرة ..
فوجد الطغاة البغاة أن خطتهم الفاشلة كانت ممسمرة ..
فلاحق الشعب فلول الهزيمة فخلفوا ورائهم الهرهرة ..
فقاد كل سائق مركبته فسدوا الطرق بالحاضرة المحضرة ..
وحمل كل فرد سيفه ومسدسه وتناول العصا من المنجرة ..
وفكر العالم بأن الشعب التركي كالشوكولاتة المقطرة ..
فتجمع الشعب وحمى الانتخابات الديموقراطية الممطرة ..
وسحب المتمردين بالشوارع بملابس داخلية وجرجروهم جرجرة ..
وقشروا الظالمين من قنابلهم وبنادقهم فكانوا كالمقشرة ..
فذكر العدالة والتنمية بتركيا حفيدة العثمانيين إن نفعت التذكرة ..
فلكم في صد الطغاة كل المفخرة .. كل المفخرة .. كل المفخرة .
فتعطروا بالطيب والنسيم والروائح الطيبة الزكية المعطرة ..
فجعل الناس الكرماء سفهاء الانقلاب الشنيع كالمسخرة ..
فيسر الشعب الحكم الرشيد قلبا ومقدمة وميمنة وميسرة ..
وتوارى أصحاب الانقلاب البئيس خلف المؤخرة ..
فاندحرت فسافس الانقلاب الإجرامي مذمومة مندحرة ..
وإتهمت جماعة الانقلاب ( حزمة ) بعد أن كانت مستترة ..
وتاهت في شوارع اسطنبول وديار بكر ومناطق أنقرة ..
فهذا درس لن ينساه اللئام وولت عصاباتهم مدبرة
فيا للماء المقطر على شواطئ البحار يوم المقطرة ..
فداس الشعب وصعد على دبابات العار المحيرة ..
فتعسا للمتجبرين العابثين بالأمن القومي بأي مجبرة ..
وتسابق العالم بين مؤيد ومستنكر لهذه المنكرة ..
فطافت وسائل الإعلام الجديد ما بين مهللة ومستنكرة ..
فالعدل بين كفتي الميزان الإسلامي القويم كالمسطرة ..
فلا تبعثروا الحياة الآمنة بقلاقل وفوضى وبعثرة ..
فالأيدي المتوضئة جاهدت وحافظت على المطهرة ..
وهزم الكيان الموازي القائم على الانقلاب بوجوه متذمرة ..
واصبح الناس في حالة إعلامية وعسكرية وسياسية متنورة ..
فذوى وانفلش الانقلاب العسكري التركي لحالات متأخرة ..
واقتيد الانقلابيون بالأصفاد ووجوهة عابسة متحمرة ..
وأصبح الرأي العام الداخلي والخارجي في حالة متنورة ..
وتندر الشعب على التغييرات العسكرية بحياة متندرة ..
فتفكر الناس سياسيا تنظيميا لحال الحزب الحاكم بمفكرة ..
ليتم الاعتبار والحرص والخوف مستقبلا بحالة حذرة ..
لتنكسر الرتب العسكرية المارقة بنفسيات منكسرة ..
وتلاشت عصابات التغيير العسكري بحالات متكسرة ..
وهبطت معنويات المتمردين سريعا بعد أن كانت متنمرة ..
فاشتاق الناس لماء زلال وزيت صاف وشوكلاتة وزعترة ..
فيا أيها الشعب التركي المسلم أنت المفخرة ..
ويحيا الشعب المسلم ولا يهجر الجهاد اي مهجرة ..
فلا ينثر الإسلام المفدى من حياته أي منثرة ..
فلك علم بلون الدم وهلال ونجمة ابيضين خطت بمحبرة ..
فيا رب لك الحمد والشكر الجزيل على العفو والمغفرة ..
فيا أسراب طير الزاجل سلم لي على إيمانية تركيا المفخرة ..
وغرد بالإعلام الرقمي الجديد واستقبل الوجوه النضرة ..
فهذه ارض روم وعثمانية الأصل فهي رمز المفخرة ..
وعادت المياه لمجاريها بظل الحكم الرشيد تحت السيطرة ..
فليسجل التاريخ هذه الواقعة لتلقي الكتب المنشرة ..
وعادت الحياة لطبيعتها بأمن وطمأنينة طاهرة متطهرة ..
وسار الشعب خلف رئيسه رجب طيب إردوغان بالنمرة ..
وثبت الشعب رئيس حكومته بن علي يلدريم بالجبرة ..
فبدت جموع الشعب في التصدي للانقلاب قادرة مقتدرة ..
وخاب ظن المتآمرين أمام زحف المؤمنين المتجمهرة ..
فطوبى لعمار المساجد في مواجهة عصابات نكرة ..
وتنفس الشعب الصعداء إثر البلاء وعادت الحياة مزدهرة ..
فتألم الحاقدون الحاسدون الكارهون وبدت حياتهم مقفرة ..
فلا تهادنوا المنافقين والفاسقين ولا تهاجروا الهاجرة ..
فهذا حال النصر المبين المؤزر بالدنيا قبل الآخرة ..
تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة .. تحيا أنقرة .
تحيا مرمرة .. تحيا مرمرة .. تحيا مرمرة .
تحيا تركيا وتحيا اسطنبول وتحيا مرمرة
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأحد 12 شوال 1437 هـ / 17 تموز 2016 م .
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...