إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / أنقرة – الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطلب من الشعب البقاء في الميادين لأسبوع
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

أنقرة – الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطلب من الشعب البقاء في الميادين لأسبوع

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على ضرورة مواصلة المواطنين مواقفهم الداعمة للشرعية وبقائهم في الميادين خلال الأسبوع الجاري، قائلا: “هذا الأسبوع بالذات يعد مهما للغاية، لن نغادر الميادين، فأنتم من سيملؤها، وسنواصل طريقنا بشكل حازم”.

وأضاف في كلمة له، اليوم الأحد 17 تموز 2016 ، خلال مشاركته في تشييع عدد من ضحايا محاولة الانقلاب العسكري، في جامع “الفاتح” بإسطنبول، أن “شعبنا بمجرد دعوة ونداء وجهناه له ملأ شوارع وساحات كل المدن، وأخمد محاولة الانقلاب”.

وفي معرض تعليقه على هتافات المشيعين للجنازات، المطالبة بإعادة عقوبة الإعدام لتنفيذها بحق الانقلابيين الذين خانوا الأمانة، أضاف أردوغان ” في الديمقراطيات لا يمكن تجاهل مطالب الشعب، هذا حقكم، وهذا الحق ستتم دراسته دستوريًّا واتخاذ القرار بشأنه لدى الجهات المعنية. تخلينا حتى اليوم عن العواطف، واتخذنا قراراتنا بعد التفكير ملية. والآن سنقدم على هذه الخطوة بنفس الطريقة وبغاية الإيجابية”.

وتابع في ذات السياق “لسنا انتقاميين، والله هو العزيز المنتقم. لهذا علينا الإقدام على خطواتنا بالتفكير والعقل والعلم والخبرة، بعيدًا عن الشعارات”.

وقال إن “حركة من لم ترقهم وحدة بلدنا ولحمة شعبنا، من أجل السيطرة على دولتنا، تحولت إلى عمل مسلح في 15 يوليو، بأمر من عقول مدبرة”.

وأشار الرئيس التركي، أن عمليات الاعتقال والتوقيف والإبعاد التي طالت أعضاء السلك القضائي في عموم تركيا “ضرورية لكنها غير كافية”.

ولفت أردوغان، إلى استمرار العمليات بجميع مؤسسات الدولة لإزالة ماسماه بالـ “الفيروسات (منتسبي منظمة فتح الله غولن الإرهابية)، التي تغلغلت في جميع أجهزة الدولة كالسرطان”، مضيفا: “بدأت المنظمة تتساقط وتتهاوى”.

وأكد أردوغان أنهم اقتحموا أوكار المنظمة بشكل فعلي ، مضيفا “في الوقت الراهن سنطالب أمريكا ودول الغرب، بشكل مكتوب عبر وزارتي العدل والخارجية، بتسليم هؤلاء (غولن ومناصريه)، وسنرى مواقفهم”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الفائت ( 15 / 7 / 2016 )، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش التركي ، تتبع منظمة “الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب، مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابي.

من جهته ، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الأحد 17 يوليو/تموز 2016 ، أن القوات الموالية للحكومة قضت تماما على محاولة الانقلاب العسكري، مشددا على أن الحياة عادت إلى طبيعتها في تركيا.

وقال يلدريم، خلال زيارته لمبنى التلفزيون التركي: “أدعو المواطنين إلى الهدوء ونبذ الفتنة، لقد تم القضاء بشكل كامل على المحاولة الانقلابية الفاشلة، والحياة عادت لطبيعتها في تركيا”.

وأضاف رئيس الوزراء التركي: “ندعو الشعب التركي لعدم الإصغاء إلى الحملات الدعائية ضد الحكومة، الأتراك لا يجب أن يخلطوا بين المؤسسة العسكرية الشريفة والخونة الإرهابيين”.

وتابع يلدريم: “العسكريون الذين أفشلوا محاولة الانقلاب كانوا أبطالا شرفاء، وتركيا تطهر المؤسسة العسكرية من العناصر الخائنة”.

إلى ذلك ، أعلن الجيش التركي، اليوم الأحد 17 يوليو/تموز 2016 ، أن جميع منظمي محاولة الانقلاب تم توقيفهم، وأضاف أن الشعب التركي لعب دورا أساسيا في إحباط محاولة الاستيلاء على السلطة في البلاد.

وأفادت وزارة العدل التركية، اليوم الأحد 17 تموز 2016 ، بإلقاء القبض على 6 آلاف شخص متورطين في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي جرت مساء يوم الجمعة الفائت .

ولاحقا نقلت رويترز عن وسائل إعلام تركية عن إصدار قرار باعتقال كبير المستشارين العسكريين للرئيس أردوغان، للاشتباه بضلوعه في محاولة الانقلاب.

وذكرت وسائل إعلامية أن بعض المجموعات من أنصار الانقلاب يرفضون حتى الآن استسلامهم للسلطات التركية، مشيرة إلى أنهم لا يمثلون خطرا على الأمن العام في البلاد.

وأضافت الوسائل أن هذه المجموعات “تتمركز في إسطنبول”، أما المدن التركية الأخرى فـ”تقع تحت سيطرة السلطات”.

وقالت مصادر تركية الأحد، إنه تم توقيف آمر قاعدة إنجرليك الجوية التركية، الجنرال بكير أرجان فان، في محافظة أضنة بجنوب تركيا، ومعه 10 ضباط آخرين بتهمة التواطؤ مع الانقلابيين.

وفي وقت سابق من يوم الأحد أعلن عن اعتقال عقيدين اثنين شاركا في محاولة الانقلاب الفاشلة، كانا في طريقهما إلى الهروب مدينة ميتيليني اليونانية.

وذكر موقع صحيفة “حريت” التركية أن السلطات اعتقلت الطيار في سلاح الجو العقيد مراد قراقوش والعقيد أحمد أرجون، أثناء استعدادهما للفرار إلى مدينة ميتيليني في جزيرة ليسفوس اليونانية.

من جهتها أفادت وكالة “أناضول” نقلا عن مصدر أمني بأن محكمة تركية أمرت باعتقال 52 ضابطا رفيع المستوى من الجيش التركي للاشتباه في مشاركتهم في الانقلاب العسكري.

وأوضحت الوكالة أن الإجراءات القضائية جرت بحق 58 ضابطا من أصل 105 ضباط رفيعي المستوى، حيث تم اعتقال 52 منهم، أما الآخرون فتم الإفراج عنهم بشرط عدم مغادرة البلاد.

وأكدت الوكالة أن من بين المعتقلين قائد منطقة دنيزلي العسكرية وفوج القوات الخاصة الجنرال كامل أوزباكر، وتم نقل المعتقلين إلى سجن مدينة أزمير، وأن الإجراءات بحق العسكريين الآخرين مستمرة.

يشار إلى أن 8 عسكريين من الانقلابيين توجهوا أمس الأحد إلى اليونان على متن مروحية عسكرية وطلبوا اللجوء هناك، فيما أكدت وكالة “الأناضول”، الأحد 17 يوليو/تموز، بأن المروحية تم تسليمها إلى تركيا.

قبل ذلك بوقت وجيز أكد رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن اليونان ستعيد إلى تركيا الانقلابيين الـ8 الفارين.

وطالت موجة الاعتقالات، وفق المعطيات الأخيرة، نحو 3 ألاف عسكري تركي، بينهم ضباط من رتب مختلفة، والبعض منهم برتب عالية، متهمين بالتورط في محاولة الانقلاب.

وأقيل أكثر من 2700 قاض في مختلف المحاكم، بينهم ما لا يقل عن 10 قضاة في المحكمة الإدارية العليا أوقفوا للاشتباه بتورطهم في الانقلاب العسكري الفاشل .

بعد ليلة دامية خاضها المواطنون الأتراك، جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية، في التصدي لمحاولة الانقلاب، ظهرت مجموعة من الصور تظهر التحام المواطنين بالأمن التركي لإحباط الانقلاب.

لم يكتف المواطنون الأتراك الذين لبوا نداء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونزلوا إلى الميادين رفضا لمحاولة الانقلاب على شرعية الدستور، بل انضموا أيضا إلى عملية ملاحقة العناصر المتمردة ومساعدة الأمن في اعتقالهم.

وكانت مجموعة من الانقلابيين قد أعلنت استسلامها للقوات التركية على أحد جسور البوسفور في اسطنبول، وقد تجمع حشد من المواطنين الغاضبين من محاولة الانقلاب وسددوا لكماتهم إلى الجنود المستسلمين، تعبيرا عن غضبهم مما اقترفوه.

وفي هذا الصدد، تناقل رواد الشبكات الاجتماعية صورا وثقت لحظات ستبقى في بال الأتراك والعالم أجمع في مواجهة الانقلاب، ناهيك عن تحدي بعض المواطنين لدبابات المتمردين بصدور عارية.

نشرت وسائل إعلام تركية، السبت 16 يوليو/تموز صورا تظهر عددا من العسكريين الانقلابيين وقد خلعوا لباسهم العسكري، وظهروا في مشهد وهم ” شبه عراة”.

وذكرت مواقع الكترونية تركية أن عناصر من المتمردين الذين حاولوا تنفيذ عملية انقلاب للاطاحة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تجردوا من اسلحتهم وملابسهم العسكرية وأعلنوا استسلامهم للقوات الحكومية، بالتزامن مع إعلان السلطات استسلام 200 جندي متمرد عند مقر الرئاسة.

أثار شاب رافق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منذ ليلة الجمعة السبت 16 يوليو/تموز، انتباه الكثير من متابعي الانقلاب الفاشل، حيث لم يكن يفارقه طوال الأحداث.

الشاب المنتمي لحزب العدالة والتنمية ليس سوى “بيرات البيراق”، صهر الرئيس التركي، الصحفي السابق ووزير الطاقة والموارد الطبيعية الحالي، حيث رافق أردوغان خلال كل الأحداث الدراماتيكية التي عاشتها تركيا خلال اليومين الماضيين.

بيرات ظهر برفقة أردوغان في المؤتمر الصحفي الأول في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول جالسا بجانبه، حيث التقطت الكاميرات صورا له وهو يهمس في أذن الرئيس التركي قبل مغادرة قاعة المؤتمر.

وظهر بيرات في اليوم التالي للإنقلاب، حيث سجل حضوره بجانب أردوغان مجددا أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام الجماهير في إسطنبول مساء السبت في إحدى ساحات إسطنبول.

وتشير العديد من التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة في تركيا إلى أن أردوغان يثق برأي زوج ابنته إسراء إلى حد كبير، ويحرص على استشارته دائما قبل اتخاذ أي قرار.

ودعا بيرات الشعب التركي للخروج إلى الشوارع عبر تويتر “دفاعا عن الديمقراطية ومستقبل أطفالهم”.

وسبق لبيرات أن أثار الجدل بعد الاستقالة الشهيرة التي قدمها رئيس الوزراء التركي السابق داود أغلو، حينما ادعت بعض الوسائل الإعلامية رغبة الرئيس التركي في تعيينه رئيسا لحزب العدالة والتنمية آنذاك، قبل أن ينفيها الحزب ويختار رئيس الوزراء الحالي علي بن يلدريم.

بعد عملية تحرير خلوصي آكار انصب الاهتمام على شخصية هذا الجنرال الذي صان العهد مع رجب طيب أردوغان، وتمسك برفضه الانقلاب ورجح بذلك كفة الشرعية الانتخابية على انقلاب العسكر.

منذ عام 2015، اختار مجلس الشورى العسكري التركي الأعلى، برئاسة رئيس الوزراء آنذاك أحمد داود أوغلو، قائد القوات البرية الفريق الأول خلوصي آكار رئيسا لأركان الجيش التركي، خلفا لرئيس الأركان السابق نجدت أوزال.

ولِد خلوصي آكار عام 1952 في مدينة قيصري في تركيا، والتحق بالمدرسة العسكرية للقوات البرية عام 1972، وتخرج من مدرسة سلاح المشاة العسكرية 1973، واشتغل منذ تلك الفترة قائدا للقوات البرية في وحدات مختلفة ضمن القوات البرية التركية.

تقلد خلوصي أكار العديد من المناصب العسكرية في فترات مختلفة، فعمل في إدارة الشعبة اللوجستية لفرقة المشاة الثانية، وعين كضابط تخطيط في إدارة القيادة العامة، ومن ثم عمل كمدرس في الأكاديمية العسكرية الحربية، وكضابط استخبارات في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وكضابط تخطيط للقوات البرية في سكرتارية القيادة العامة، ومن ثم شغل منصب مدير في وحدة القلم الخاصة في الأركان العامة، وعمل بعدها معاونا لقائد القوات التركية في البوسنة.

عام 1998، بدأ آكار يتبوأ مناصب عليا في سلم القيادة العسكرية، فرفعت رتبته إلى “tumgeneral” وتقلد منصب قائد لواء سلاح مشاة الأمن الداخلي 51، وعين رئيسا لدائرة التخطيط والمبادئ الحربية في قيادة حلف شمال الأطلسي، وسلم قيادة مدرسة سلاح البر الحربية وأكاديمية سلاح البر الحربية.

في عام 2007 عين الفريق خلوصي أكار قائدا للقوات البرية التركية اللوجستية، وعين قائدا للفيلق الثالث في القوات التركية، ثم رفع إلى رتبة فريق أول في عام 2011.

وبتعيينه برتبة فريق أول تقلد خلوصي آكار منصب النائب الثاني لرئيس أركان الجيش التركي، واعتبارا من شهر أغسطس عام 2013 تم تعيينه كقائد لقوات سلاح البر التركي، ثم أخيرا ترشح خلوصي آكار لمنصب رئيس أركان الجيش التركي.

وبحسب مصادر تركية، يعد آكار أحد أهم الجنرالات المقربين والموثوقين بالنسبة للحكومة التركية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ولطالما انتدب لحضور أهم الاجتماعات العليا على المستوى العسكري مع الحلفاء، وكان آخرها اجتماعات قيادات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، سواء التي أجريت مع أصدقاء تركيا الإقليميين، أو مع القيادات العسكرية الأميركية. 

وفي السياق ذاته ، نفى قائد القوات الجوية التركية السابق، الجنرال آكين أوزتورك، المتهم الأساسي بتنظيم محاولة الانقلاب في تركيا، جميع الاتهامات الموجهة ضده.

وقالت وسائل إعلامية تركية، الأحد 17 يوليو/تموز، نقلا عن آكين أوزتورك، الذي أحتجز السبت في قاعدة أكينجي بالقرب من أنقرة: “كوني عضوا في المجلس الأعلى وتحت تصرف الشعب، أنا، الجنرال آكين أوزتورك، منذ وصولي بعد فترة وجيزة من بداية محاولة الانقلاب إلى المكان (القاعدة)، كنت دائما على اتصال مع قائد هيئة الأركان العامة، الجنرال خلوصي آكار المحترم”.

وأضاف: ” لم أشارك في أية مرحلة من مراحل محاولة الانقلاب، التي استهدفت شعبنا والديمقراطية. وفعلت كل ما بوسعي من أجل أن تتغلب بلادنا على الحالة بأقل قدر من الأضرار”.

إلى ذلك تستمر السلطات التركية في حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء مختلفة من البلاد، وذلك لإلقاء القبض على أنصار الانقلاب الفاشل.

وأفادت وسائل إعلامية تركية باعتقال حوالي 3000 عسكري، بينهم 34 من جنرالات الجيش من مختلف صنوف القوات المسلحة، مضيفة أنه تم توقيف اليوم الأحد قائد المنطقة العسكرية في مدينة دنيزلي الجنرال عثمان أوزاباكر.

كما أعتقل في وقت سابق قائد الجيش الثالث الجنرال أردال أوزتورك، وقائد الجيش الثاني الجنرال آدم هودوتي.

بالإضافة إلى ذلك تجري اعتقالات في صفوف العاملين في النيابات العامة والمحاكم التركية، حيث تم إصدار مذكرات اعتقال بحق 2754 من القضاة والنواب العامين، الذين أيدوا الانقلابيين.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: