إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / حماس والمشاركة في الانتخابات المحلية / بقلم: د. محمد اشتيوي
د. محمد اشتيوي أستاذ العلوم السياسية والاعلام - جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ( خضوري )
د. محمد اشتيوي أستاذ العلوم السياسية والاعلام - جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ( خضوري )

حماس والمشاركة في الانتخابات المحلية / بقلم: د. محمد اشتيوي

حماس والمشاركة في الانتخابات المحلية

بقلم: د. محمد اشتيوي

استاذ العلوم السياسية والاعلام

جامعة فلسطين التقنية / طولكرم ( خضوري)

لربما حسمت حركة المقاومة الاسلامية – حماس موضوع مشاركتها في الانتخابات المحلية المقررة في 8/10/2016 وذهبت باتجاه ايجابي نوعا ما، تجاه المشاركة بطريقة أو بأخرى، وهنا أعتقد أن ايجابيات مشاركة حماس في الانتخابات المحلية أكثر من السلبيات للأسباب التالية:

  1. المشاركة أمانة يحملها كل من يريد أن يقدم الخير للشعب الفلسطيني وعليه يجب أن لا تتخلف الحركة عن حمل الأمانة.
  2. المشاركة في الانتخابات المحلية تخفف من حالة الاحتقان وتحدث انفراجة في العلاقات الداخلية الفلسطينية.
  3. قياس مدى شعبية حماس في الشارع الفلسطيني، خاصة بعد سنوات طويلة من المقاومة والصمود، في ظل الحصار على غزة، واليد الثقيلة على حماس في الضفة.
  4. التخفيف من الضغط الميداني على الحركة الذي يتأتى من خلال التواصل مع الجماهير، وعدم استمرار القطيعة مع جمهور الحركة والشعب الفلسطيني بفعل حالة الانقسام.
  5. عودة الحركة للعمل المؤسساتي والخدماتي والجماهيري، وما يترتب على ذلك من استئناف للمشاركة السياسية، وتلطيف للعلاقة المتشنجة بين السلطة وحماس.
  6. كسر حاجز الرهبة لدى أبناء حماس في الضفة والذي أوجدته سنوات الانقسام، فلا يعقل ان يستمر تهرب أبناء الحركة من تحمل مسؤولياتهم بذريعة الأنقسام.
  7. المشاركة تقيس مدى جدية السلطة الفلسطينية في الشراكة السياسية المستقبلية، كما انها فرازة لحماس من حيث أنها تخرج الزيت الأصيل الذي ينفع الناس، وتلقي بشوائبه جانبا.
  8. المشاركة انهاء لحالة التفرد وتكرار الشخصيات التي تقود البلديات والمجالس المحلية في ظل التذمر الشعبي من هذه الشخصيات، والتي كانت سببا في تراجع مستوى الخدمات المقدمة للمواطن.
  9. المشاركة تعتبر فتح صفحة جديدة في العلاقة الطيبة بين فتح وحماس في غزة.
  10. المشاركة حق على حماس للجماهير الفلسطينية، فحق لهم أن تكون معهم وأن تلامس همومهم.
  11. المشاركة في العملية الديمقراطية ليست انتقائية بحيث تشارك في انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات ولا تشارك في البلديات. أو لا تشارك في الانتخابات المحلية ثم تطالب بانتخابات مجلس وطني او تشريعي.
  12. تجربة حماس سابقا مع الانتخابات المحلية كانت ناجحة، وقدمت نموذجا احترمه المواطن.
  13. على حماس أن لا تتردد في تشكيل أو دخول قوائم مشتركة مع شخصيات ناجحة سواء كانت فتحاوية أو غيرها من الفصائل، وعلى أبناء الحركة أن يستفيقوا من سنوات النوم الطويلة.

يبقى المطلوب من فتح في الضفة وحماس في غزة أن توفرا الأجواء الميدانية الطيبة وأن تتعاملا بروح الأخوة، لأن ذلك مصلحة وطنية عليا، ربما تفتح الباب أمام خطوات المستحيل الذي نأمل أن يتحول الى الممكن.

وبعيدا عن الفصائلية وتشنجاتها ومناكفاتها فإن ما يهمنا كشعب فلسطيني وكمواطنين تحت الاحتلال، أن يتقلد أمور الناس القوي الأمين تحقيقا لقوله الله تعالى: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين”. وذلك بغض النظر عن انتمائه السياسي ولونه الوطني الجميل.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد .. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: