إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / (يوم الباستيل) – مقتل 84 شخصا بهجوم شاحنة على مدينة نيس الفرنسية والمنفذ محمد لهوج بوهلال

(يوم الباستيل) – مقتل 84 شخصا بهجوم شاحنة على مدينة نيس الفرنسية والمنفذ محمد لهوج بوهلال

نيس – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قتل 84 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بينهم 18 في حالة خطيرة جدا عندما اقتحم شخص يقود شاحنة حشدا مساء ، اليوم الخميس 14 يوليو/تموز 2016 ، في مدينة نيس جنوب فرنسا، حسبما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية.

ولقي 84 شخصا مصرعهم على الأقل وأُصيب العشرات بعد أن دهست شاحنة حشدا من الجماهير أثناء احتفالات بالعيد الوطني في فرنسا، يوم الباستيل، في مدينة نيس، جنوبي البلاد.

وأعلنت فرنسا الجمعة، 15 يوليو/تموز، حدادا وطنيا لمدة 3 أيام ابتداءا من يوم غد السبت على أرواح ضحايا هجوم نيس الإرهابي الذي أودى بحياة 84 شخصا ومئات الجرحى.

وصرح رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس بعد خروجه من اجتماع مجلس الدفاع الذي عقد في الإليزيه، بأن باريس ستبدأ الحداد الوطني على ضحايا هجوم نيس يوم السبت 16 يوليو/تموز حتى يوم الاثنين 18 يوليو/تموز.

وأكد فالس أن بلاده تواجه حربا بعد هجوم نيس، مشيرا إلى أن الإرهابيين يعملون على نشر الرعب فى فرنسا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في وقت سابق إن المهاجم الذي دهس بشاحنة حشودا في مدينة نيس الساحلية قتل 80 شخصا وأصاب 18 آخرين بجروح خطيرة.

وقال كازنوف للصحفيين بعد ساعات على الهجوم الذي وقع بينما كان الناس يشاهدون ألعابا نارية احتفالا بالعيد الوطني لفرنسا “نحن في حالة حرب مع إرهابيين يريدون إيذائنا مهما كلف الأمر”.

ولم يؤكد كازنوف أو أي من الزعماء السياسيين الآخرين الذين تحدثوا عقب الهجوم تقارير إعلامية أفادت بأن المهاجم من سكان نيس ومن أصل تونسي.

شاحنة الهجوم على نيس الفرنسية

شاحنة الهجوم على نيس الفرنسية

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية، بيير هنري برانت، في تغريدة على تويتر، إنه “تم قتل الشخص الذي كان يقود الشاحنة، والتحقيقات ستكشف ما إذا كان قد قام بتنفيذ الهجوم لوحده”.

وقال الرئيس الفرنسي في خطاب متلفز إن “فرنسا تحت تهديد إرهاب الإسلاميين”، موضحا أن بلاده ستعزز وجودها العسكري في سوريا والعراق.

وأضاف هولاند أنه قرر “تمديد حالة الطوارئ 3 أشهر إضافية”. مؤكدا أنه سيتم نشر 10 آلاف عنصر أمن إضافي في عدد من الأماكن في فرنسا.

كما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الشرطة تبحث عن شركاء لمنفذ هجوم نيس.

وترأس هولاند اجتماعا عاجلا لـ”خلية أزمة” بعد الهجوم العنيف على مدينة نيس.

وقالت المصادر إن منفذ الاعتداء هو صاحب أوراق الهوية التي عثر عليها المحققون في الشاحنة وهي باسم فرنسي – تونسي في الـ31 من العمر مقيم في نيس، مضيفة أن ‘عدة عمليات تجري صباح الجمعة ولا سيما في نيس’.

وقال أحد المصادر إن الرجل لم يكن معروفا لدى أجهزة الاستخبارات على أنه اعتنق الفكر المتطرف. وفي المقابل كان معروفا لدى الشرطة في قضايا الحق العام ولا سيما أعمال عنف.

وكان السائق وحيدا في الشاحنة. ويبقى على التحقيق أن يوضح إن كان له شركاء في تدبير الاعتداء.

كما أن وجود أسلحة مزيفة في الشاحنة يطرح تساؤلات حول شخصيته.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الحداد الوطني ثلاثة أيام من السبت إلى الاثنين اثر الاعتداء، على ما أفاد رئيس الوزراء مانويل فالس.

وستنكس الأعلام فوق المباني العامة اعتبارا من الجمعة كما سينظر البرلمان الأربعاء والخميس المقبلين في مشروع قانون يمدد إلى نهاية تشرين الأول/أكتوبر حال الطوارئ المفروضة في البلاد منذ اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.

ودعا فالس الفرنسيين إلى “رص الصفوف” في مواجهة “حرب يشنها علينا الإرهاب”، متحدثا من باحة قصر الاليزيه بعد اجتماع أزمة ترأسه هولاند.

وقال فالس “إن فرنسا لن ترضخ للتهديد الإرهابي. الزمن تغير، وسيترتب على فرنسا التعايش مع الإرهاب. علينا أن نرص الصفوف ونكون متضامنين ونتحلى ببرودة أعصاب جماعيا”.

وتابع مشددا “أن فرنسا بلد كبير وديمقراطية كبيرة لن تسمح بزعزعة استقرارها”.

وقال إن “أرادوا ضرب وحدة الأمة الفرنسية، وبالتالي فان الرد الوحيد المناسب والمسؤول من فرنسا سيكون ذلك الذي يبقى وفيا لروح 14 تموز/يوليو، أي فرنسا موحدة ومجتمعة حول قيمها. سنقف كتلة واحدة، هذا المطلب الوحيد المجدي اليوم”.

وبعد ثمانية أشهر على الهجومات العنيفة الأكثر دموية التي شهدتها فرنسا حتى الآن وأوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس وضاحيتها، سيتحتم على التحقيق أن يحدد ما إذا كان منفذ الاعتداء في نيس تحرك بمفرده أو بإيعاز من أحد.

من جهته قال مكتب عمدة مدينة نيس، كريستيان أرتروزي، إن شاحنة دهست حشدا من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل) في شارع بروميناد ديز أنغليه، مضيفا أن أشخاصا مجهولين خرجوا من الشاحنة بعد عملية الاقتحام وفتحوا النار على الناس.

وقال عمدة نيس إن “الهجوم المسلح هو أسوأ المآسي في تاريخ المدينة”، وأضاف في تغريدة على “تويتر”: “يسود الرعب.. ونود أن نعبر عن أخلص تعازينا لأهالي الضحايا”. مضيفا في حديث مع قناة “بي أف أم” إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الهجوم كان مدبرا وقد تم تخطيطه مسبقا.

وقال نائب رئيس البلدية، سيباستيان يومبير، إن الشرطة المحلية قتلت سائق الشاحنة في تبادل لإطلاق النار.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها عثرت في الشاحنة على هوية لشخص فرنسي من أصول تونسية، كما تم العثور على أسلحة وقنابل على متن الشاحنة التي قادها منفذ الهجوم.

ونشر رواد موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي أشرطة فيديو تظهر عشرات الأشخاص يفرون مذعورين مبتعدين عن الشاحنة.

 وقال مصدر في الشرطة الفرنسية إن مهاجم نيس يبلغ 31 عاما ومولود في تونس، وكان معروفا لدى الشرطة في جرائم للقانون العام، لكنه لم يكن معروفا لدى أجهزة المخابرات. 

وفي وقت سابق وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاعتداء بأنه إرهابي.

وأعلن هولاند، فجر اليوم الجمعة، تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر واستدعاء قوات الاحتياط في الأجهزة الأمنية، عقب اعتداء نيس الذي أودي بحياة 80 قتيلا على الأقل.

في كلمة متلفزة ألقاها عقب ترؤسه ‘اجتماع أزمة’ على مستوى رفيع لبحث تداعيات الاعتداء، قال هولاند إنه ‘سيتم استدعاء الاحتياط في الأجهزة الأمنية والشرطة وتمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر إضافية، ولا نعرف حتى الآن ما إذا كان هناك شركاء لسائق شاحنة اعتداء نيس أم لا’.

وكان من المقرر ان تنتهي حالة الطوارئ في 26 من الشهر الجاري. وأوضح هولاند أن الحكومة ستقدم إلى البرلمان سريعا مشروع قانون لتمديد حالة الطوارئ لمواجهة خطر الهجمات الإرهابية في البلاد.

وأضاف أنه ‘سيتم عقد اجتماع لمجلس الدفاع لبحث الإجراءات الأمنية بعد الاعتداء، وسنقوي من دورنا في العراق وسورية بعد ما حدث’، مشددا أنه ‘لن يمنعنا شيء من مواجهة الإرهاب، وفرنسا ستبقى دوما أقوى من المتعصبين’.

وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجم في الثلاثينيات من عمره ومن أصول مغربية بينما قالت تقارير أخرى أنه من أصول تونسية.

وذكر المدعي العام في نيس، لوسائل إعلام محلية، أن الشرطة تمكنت من قتل المهاجم، وأنها عثرت داخل الشاحنة على أسلحة وكميات من الذخيرة والمتفجرات.

وأفادت وسائل الإعلام، أن حادث الدهس وقع على طول مسافة كيلومترين، الأمر الذي يبيّن سبب العدد الكبير من الضحايا. 

وفي مزيد من التفاصيل، ذكر موقع “bmtv” أن سائق الشاحنة من مواليد عام 1985 ويحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية، وأنه استأجر الشاحنة، التي استخدمها في الهجوم الإرهابي، من منطقة بروفنس ألب كوت دازور، قبل أيام قليلة من الهجوم.

منفذ هجوم نيس فرنسي-تونسي

وذكر مصدر أمني فرنسي أن منفذ هجوم نيس هو فرنسي ولد في تونس، مضيفا أنه لم يكن على قائمة المراقبة لأجهزة المخابرات الفرنسية، لكنه كان معروفا لدى الشرطة فيما يتصل بالجرائم الواقعة تحت القانون العام، مثل السرقة والعنف.

من جانبها، كشفت صحيفة “نيس ماتان” المحلية أن منفذ العملية يدعى محمد لحويج بوهلال أصيل مدينة مساكن التابعة لولاية سوسة الساحلية، فيما تستمر عمليات التحقيق والاستجواب مع مقربين منه.

وفي نفس السياق، عثرت السلطات الأمنية على بطاقة بنكية وهاتف جوال داخل الشاحنة، مؤكدة تعرفها بشكل رسمي على هوية السائق الذي نفذ الهجوم، من دون أن تكشف عن اسمه حتى الآن.

وكان شهود عيان قد صرحوا بأن مسلحين كانوا على متن الشاحنة وأطلقوا الرصاص باتجاه الحشد، فيما أوضح صحفي في وكالة “فرانس برس” كان في المكان أن شاحنة تبريد بيضاء اتجهت بأقصى سرعتها صوب الحشد ودهست أشخاصا كثيرين ما تسبب بحالة هلع وفوضى عارمة، قبل أن تقوم عناصر الأمن بقتل سائقها بعدة عيارات نارية.

اتضح للآن اسم سائق “شاحنة نيس” على الأقل، من أنه التونسي الأصل محمد لحويج بوهلال، ويقيم في ضاحية بالمدينة يقع فيها مسلخها الوحيد، وهو الرجل الذي قتل 84 مدهوساً، وأصاب بالجراح أكثر من 100 آخرين، بينهم 18 بحالات حرجة، ويتوقعون لمعظمهم الأسوأ في المستشفيات.

بوهلال الذي يعمل سائقاً، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيس- ماتان” المحلية في موقعها اليوم، نقلاً عن محققين، هو متزوج وأب لثلاثة أبناء، وعنيف التصرفات والأفعال، إلى درجة أن حكماً قضائياً صدر بحقه ومنعه قبل 4 سنوات من دخول بيته العائلي بشمال نيس، والشاحنة أداة العملية الانتحارية مستأجرة، انتزع منها لوحتها المعدنية ليشن بها هجومه، وله أقارب يقيمون في المنطقة المقيم فيها بضواحي نيس، حيث يقع المسلخ، وحيث داهموا شقته فيها وفتشوها.

محمد لحويج بوهلال، هو من منطقة “مساكن” بالشمال الشرقي التونسي، والمعروفة بأن 40 % من سكانها البالغين 100 ألف، هم من المهاجرين في الخارج، ومعظمهم في فرنسا التي هاجر عام 2000 اليها “وقبل أقل من عام ارتكب حادث مرور في نيس، فسحبوا منه رخصة قيادته” مما أوردته صحيفة Nice- Matinفي موقعها الجمعة، نقلا عن أحد جيرانه التونسيين في الحي الذي يقيم فيه قرب المسلخ، وأخبرها أنه طلق زوجته.

ومن لم يمت بالدهس قتله “بوهلال” بالرصاص

اتضح أيضاً أن لبوهلال، البالغ عمره 31 سنة، سوابق إجرامية، وفق ما نقلت “رويترز” عن مصادر من الشرطة لم تسمها، مضيفة أن وثائق تم العثور عليها في شاحنته تشير إلى أنه تونسي المولد حامل للجنسية الفرنسية، ويقيم في نيس القريبة 30 كيلومتراً فقط من الحدود الإيطالية “ولم يكن على قائمة المراقبة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية، لكنه كان معروفاً للشرطة فيما يتصل بجرائم للقانون العام مثل السرقة والعنف”.

أحد المحققين ذكر أن  الشاجنة كانت من دون لوحة معدنية، وأن السائق قادها “زيك زاك” على طول الشارع الأهم، والمعروف باسم Promenade des Anglais أو “منتزه الإنجليز” بمحاذاة الشاطئ، وفيه بعتمة الليل أمعن دهساً في مشاهدين لألعاب نارية يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، وأن شهيته للقتل دفعته حتى إلى إطلاق النار بمسدس عيار 7.65 على بعضهم، وبذلك المسدس تبادل النار مع الشرطة فسقط قتيلاً برصاصها الذي بدت آثاره على نافذة الشاحنة الأمامية، وفق ما بدا بصورة نشرتها Nice- Matin المحلية.

وأوردت قناة M6 التلفزيونية الفرنسية، أن الشرطة أوقفت بوهلال قبل مجزرته، وسألته عن وجهته بالشاحنة وحمولتها، فاحتال على السائلين بقوله انه كان يستعد لتسليم طلبية من المثلجات لأحد الزبائن، لذلك سمحوا له بدخول جادة “منتزه الانجليز” المحاذية للشاطيء، وهناك خلع ثياب الحمل الوديع وظهر على حقيقته كذئب ارهابي.

سرت أنباء أيضا بأن من قتل بوهلال، هي شرطية اقتربت من شاحنته حين توقفت، وألقت نظرة من نافذتها الجانبية ووجدته يسحب مسدسا كان بحوزته، فعاجلته برصاص من مسدسها، ثم انسحبت بسرعة من المكان، عندها بدأ يتبادل اطلاق النار مع الشرطة فبادلتها الاطلاق بمثله وأكثر، ثم توقف فجأة، ما يدل بأنه توفي متأثرا برصاصها.

“كاميرات تتبعت مسار سائق الشاحنة”

من الأجانب القتلى اتضح للآن “وجود امرأة روسية، أصيب صديق كان معها بجراح” على حد ما ذكرت ايرينا تيورينا، المتحدثة باسم Russian Union of Travel Industry لوكالات أنباء روسية، وأخبرت أنها علمت بمقتلها من شركة تنشط صيفاً للتأمين على آلاف من الروس يمضون عطلاتهم الصيفية بالجنوب الفرنسي، خصوصاً في نيس المحتوية على 1200 كاميرا مراقبة، وفق ما قرأت “العربية.نت” مما قاله رئيس بلديتها Christian Estrosi وهو أيضاً رئيس إقليم Alpes-Côte d’Azur وعاصمته مدينة مارسيليا.

تحدث رئيس البلدية في مؤتمر صحافي عقده صباح الجمعة، وذكر أن عدداً من كاميرات المراقبة بنيس “تتبعت مسار سائق الشاحنة، خصوصاً الموضوعة على التلال”، وذكر أن بين القتلى 10 أطفال، وأن شبكة من متورطين في العملية “التي تحتاج إلى عدد من الأشخاص للتخطيط” ساعدت السائق المهاجم ، ودعا إلى تكثيف التحقيقات لاكتشافهم.

وتم التعرف من القتلى العرب الى مغربية وطفل مغربي، وفق ما ورد في “نيس- ماتان” نقلا عن القنصلية المغربية بمارسيليا. كما تم التعرف عبر “مواقع التواصل” إلى قتيل أميركي وابنه، وذكرت اسميهما Heather Copeland وهي قريبة لهما، وأطلقت بشأنها تغريدات حزينة الطابع في حساب “تويتري” لها، وهو باسم hcopeland_@ وأوردت فيه صورتين لهما .
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برلين – قمة رباعية النورماندي (ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا) لبحث الأزمة الأوكرانية

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: