إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / لندن – تعيين تيريزا ماي رئيسة للوزراء في بريطانيا
تيريزا ماي زعيمة حزب المحافظين رئيسة للوزراء في بريطانيا
تيريزا ماي زعيمة حزب المحافظين رئيسة للوزراء في بريطانيا

لندن – تعيين تيريزا ماي رئيسة للوزراء في بريطانيا

لندن – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 عينت تيريزا ماي رسميا ، يوم الأربعاء (13 تموز – يوليو 2016)، رئيسة للوزراء في بريطانيا وكلفتها الملكة إليزابيث الثانية تشكيل حكومة جديدة ستكون مهمتها الرئيسية تنفيذ البريكست.
وتخلف ماي وزيرة الداخلية السابقة (59 عاما) ديفيد كاميرون الذي قدم في وقت سابق استقالته إلى الملكة في قصر باكنغهام. 

وتخلف ماي وزيرة الداخلية السابقة (59 عاما) ديفيد كاميرون الذي قدم في وقت سابق استقالته الى الملكة في قصر باكنغهام.

في غضون ذلك أعلن مكتب ماي، تعيين بوريس جونسون وزيرا للخارجية البريطانية في الحكومة الجديدة.

وعرف جونسون بدعمه القوي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.من جانب آخر قال البيان إن تيريزا ماي عينت وزير الخارجية السابق فيليب هاموند على رأس وزارة المالية وأمبير راد وزيرا للداخلية.

تيريزا ماي رسميا رئيسة للوزراء في بريطانيا

تيريزا ماي رسميا رئيسة للوزراء في بريطانيا

وقد اصبحت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ، يوم الاثنين 11 تموز 2016 ، المرشحة الوحيدة لخلافة رئيس الوزراء المستقيل ديفيد كاميرون، بعد انسحاب منافستها وزيرة الدولة للطاقة اندريا ليدسوم من السباق لرئاسة حزب المحافظين.

واعلنت ليدسوم في تصريح الى الصحافة انسحابها من السباق، مشيرة الى ان تيريزا ماي اكثر قدرة على المضي قدما بتطبيق خيار الانسحاب من الاتحاد الاوروبي.

ورسميا ، اختار حزب المحافظين البريطاني يوم الاثنين 11 تموز 2016 تيريزا ماي رئيسةً جديدة للوزراء في بريطانيا .

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس لجنة 1922 التنفيذية لحزب المحافظين في مجلس العموم البريطاني النائب غراهام برادلي التي أعلن خلالها اختيار المجلس لتريشا ماي خلفاً للرئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون .

ويأتي ذلك بعد إعلان كاميرون في وقت سابق  تخليه عن رئاسة الحزب وتنحيه عن منصب رئاسة الوزراء اليوم الأربعاء 13 تموز 2016 .

كما سبق تلك التطورات تصريح النائبة اندريا ليدسون عدم عزمها مواصلة السباق لتولي رئاسة الحزب، مما أفسح المجال لاختيار “ماي” بعد أن كانت ليدسون منافستها الوحيدة في الانتخابات التي كان مقرر لها أن تعقد في شهر أيلول – سبتمبر القادم .

وبدأ حزب المحافظين البريطاني يوم الثلاثاء 5 تموز 2016 ، عملية انتخاب زعيمه الجديد، في ظل صراع محتدم بين تيارين يمثّل الأول التيار الفائز في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويمثّله وزير القضاء مايكل غوف، بينما يمثّل الثاني وزيرة الداخلية تيريزا ماي التي كانت من مؤيدي معسكر البقاء في الاتحاد لكن يُنظر إليها بوصفها المرشحة الأوفر حظاً لخلافة ديفيد كامرون، بعد التصويت البريطاني بنسبة 52 % للخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي .

وفي مؤشر جديد إلى الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة التي تواجهها بريطانيا بعد الاستفتاء، أعلن وزير الخزانة جورج أوزبورن تخليه عن تعهده تحقيق فائض في الموازنة العامة بحلول العام 2020، وهو تعهد أطلقه في 2013 وبات سياسة رسمية لحكومة كامرون في 2015. ولتحقيق هذا التعهد لجأ أوزبورن إلى إجراءات تقشف صارمة وغير شعبية، لكنه علل أمس تخليه عن سياسته هذه بأن هناك «علامات واضحة» على صدمة يعاني منها الاقتصاد جراء التصويت لمصلحة ترك الاتحاد الأوروبي.

وحصلت ماي ، وهي ابنة كاهن ومتعلمة في مدرسة حكومية، على تأييد عدد من زملائها في الحكومة لتوليها قيادة الحزب، وعلى رأسهم وزير الحربية مايكل فالون، كما نالت تأييد صحيفة «ديلي ميل» الواسعة النفوذ، علماً أن زوجة منافسها الأساسي غوف، سارة فاين، كاتبة عمود فيها. وأفيد أن زملاء ماي كانوا يعملون على ضمان حصولها على نتيجة قوية في الدورة الأولى من انتخابات التصفية للمرشحين الخمسة لزعامة المحافظين، في خطوة تهدف إلى «تتويجها» بدل خوض صراع يزيد انقسام الحزب الحاكم.

وصوت نواب الحزب الـ 329 ،  على اختيار زعيم الحزب من بين خمسة هم ماي وغوف ووليام فوكس وستيفن كراب واندريا ليدسوم. وخرج من السباق المرشح الذي حصل على أدنى عدد من الأصوات، ثم تُجرى دورة ثانية الخميس الفائت ويخرج منها المرشح الأخير أيضاً، ثم دورة ثالثة لينحصر الأمر بمرشحين اثنين يفوز من يحصل منهما على الغالبية من أصوات أعضاء الحزب الـ 150 ألفاً. وكان غوف الذي لا يملك سجلاً ناصعاً، فاجأ الطبقة السياسية بإعلانه الترشح لزعامة الحزب الخميس، في خطوة وُصفت بأنها بمثابة طعنة في الظهر لرفيقه السابق في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون الذي كان يُنظر إليه بوصفه المرشح الأوفر حظاً لخلافة كامرون لكنه قرر الانسحاب.

وعقد غوف في 1 تموز 2016 مؤتمراً صحافياً عرض فيه جزءاً من السياسات التي يعتزم انتهاجها إذا تولى رئاسة الحكومة، قائلاً إنه عمل «ليل نهار» لدعم جونسون لكنه خلص إلى أن الأخير لا يستطيع قيادة البلد «على طريق التغيير» الذي أتاحه ترك الاتحاد الأوروبي. وتابع أن لديه «تصوراً واضحاً في شأن كيف يجب أن يكون مستقبلنا»، متعهداً الخروج من السوق الأوروبية الموحدة، وتقييد حرية الحركة للأوروبيين الراغبين في العمل في بريطانيا، وإنفاق 100 مليون جنيه استرليني على قطاع الصحة العام أسبوعياً. وكانت حملة الخروج جادلت بأن ترك الاتحاد الأوروبي يوفّر على بريطانيا 350 مليون جنيه أسبوعياً «يمكن انفاقها على قطاع الصحة»، وهو رقم جادل أنصار البقاء في الاتحاد بأنه غير صحيح.

ودعا عدد من نواب المحافظين غوف إلى التنازل لمصلحة «مرشحة الوحدة» ماي، وهي أول وزيرة داخلية تستمر في منصبها ست سنوات خلال القرن الحالي، علماً أن هذا المنصب يوصف بالمحرقة في بريطانيا لأنه أصعب حقائب الحكومة. وهي استخدمت نجاحها في الوزارة في إطار إعلانها ترشحها لخلافة كامرون أول من أمس، مشيرة إلى أنها حققت ما فشل فيه غيرها وهو ترحيل «أبو قتادة» من بريطانيا.

الى ذلك ، رحبت إدارة الرئيس باراك أوباما ، اليوم الأربعاء 13 تموز 2016 ، بتولي تيريزا ماي منصب رئاسة وزراء بريطانيا، وأعربت واشنطن عن ثقتها في قدرتها على إدارة ملف خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

وهنأ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست رئيسة الوزراء الجديدة. وقال للصحافيين في واشنطن إن طبيعة منصبها السابق كوزيرة للداخلية جعلتها تنخرط في العمل مع العديد من المسؤولين الأميركيين في مجالات الأمن الداخلي المختلفة.

وأشار إلى أن هؤلاء لمسوا “مدى جدارتها” كوزيرة في حكومة رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وفي إطار التعيينات الجديدة، تم تكليف رئيس بلدية لندن السابق الذي كان أبرز المطالبين بخروج بريطانيا من الاتحاد بوريس جونسون بتولي وزارة الخارجية.

وقال مكتب ماي إن الملكة إليزابيث وافقت على تعيينه في هذا المنصب.

وجاء تعيينه وزيرا للخارجية بعد أن كان قد رفض تولي رئاسة الحكومة في أعقاب قرار غالبية البريطانيين الخروج من المنظومة الأوروبية.

أما وزير الخارجية في عهد كاميرون فيليب هاموند، فقد أصبح وزيرا للمالية في الحكومة الجديدة ليحل محل جورج أوزبورن الذي شغل المنصب منذ عام 2010.

وشغل هاموند منصب وزير النقل عندما تولى المحافظون السلطة في 2010 ثم تولى منصب وزير الدفاع في العام التالي.

وأثناء عمله وزيرا للخارجية منذ عام 2014 هيمن على فترة وجوده في المنصب الأزمة الأوكرانية والحرب الأهلية في سورية ومفاوضات الاتفاق النووي بين مجموعة الدول الست وإيران.

العلم البريطاني وساعة بيغ بين في لندن

العلم البريطاني وساعة بيغ بين في لندن

أصبحت تيريزا ماي رئيسة لوزراء بريطانيا منذ مساء اليوم الأربعاء بعد أن عينتها الملكة إليزابيث الثانية في المنصب إثر قبولها استقالة سلفها ديفيد كاميرون. وظهرت ماي (59 عاما) في صورة رسمية وهي تنحني للملكة خلال استقبالها بقصر بكنجهام.

وبموجب دستور بريطانيا غير المكتوب تكلف الملكة رئيس حزب الأغلبية في مجلس العموم بتشكيل حكومة. وبتسلمها المنصب، تصبح ماي ثاني امرأة تتولى رئاسة وزراء بريطانيا بعد مارغريت تاتشر. وتنحى كاميرون عن المنصب اليوم، بعد التصويت لصالح انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

ماي التي يطلق عليها زملاؤها لقب ‘ملكة الثلج’ بسبب برودة أعصابها، ومواقفها التسلطية وصرامتها ومصداقيتها السياسية، تواجه تحديات إرساء الاستقرار في البلاد، بعد استفتاء ‘بريكزيت’.

وأبرز هذه التحديات التي تواجه رئيسة الحكومة الجديدة تتمثل في كيفية الحفاظ على قيمة الجنيه الاسترليني، الذي انخفض إلى أقل قيمة له منذ 30 عامًا.

والغموض الذي يحيط بشكل العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد خروج لندن من الاتحاد، يمثل تحديًا آخر يواجه رئيسة الوزراء الجديدة. وتلخص ماي رؤيتها بالقول إن ‘فلسفتي هي العمل لا الحديث’، وتعارض النظر إلى السياسة باعتبارها ‘لعبة’، وتشرح مدى جديتها في التعامل مع السياسة بالقول إن ‘القرارات التي نتخذها تؤثر على حياة الناس، وهذا شيء لابد أن نفكر فيه دائمًا’.

تيريزا ماي رئيسة للوزراء في بريطانيا

تيريزا ماي رئيسة للوزراء في بريطانيا

وتقول ماي عن نفسها إنها ابنة رجل دين، وحفيدة عسكري، وتعلق على ذلك بالقول إن الخدمة العامة كانت دائمًا جزءًا من حياتها. ووقفت ماي إلى جانب كاميرون، في الفترة التي سبقت الاستفتاء، وأيدت بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تجنبت في الوقت نفسه، لعب دور فعال في الحملة الداعية للتصويت لصالح البقاء في الاتحاد.

ورغم موقفها هذا، تلتقي ماي مع آراء المؤيدين لانفصال بريطانيا عن الاتحاد، في عدد من الموضوعات الهامة على رأسها المهاجرين، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وهو ما جعل البعض ينظر إليها باعتبارها ‘مؤيدة سرية للانفصال’ في الحكومة، كما أدى ذلك إلى حصولها على دعم قسم هام من المؤيدين للانفصال عن الاتحاد، في ترشحها لرئاسة حزب المحافظين، وبالتالي الحكومة البريطانية.

وماي متدينة بالقدر الذي يجعلها تذهب للكنيسة كل أحد، كما يشتهر عن ماي كونها حذرة إلى درجة تجعلها لا تترك أي شيء للظروف، حتى أنها تحمل معها في حقيبتها أينما ذهبت، شاي ‘إيرل جراي’، المولعة به.

رئيسة حزب المحافظين تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا 2016

رئيسة حزب المحافظين تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا 2016

ويشير زملاء ماي، خلال توليها منصب وزارة الداخلية، إلى أنها تولي ‘اهتمامًا مجهريًا’ بالتفاصيل، إلا أن دقة ماي، والسياسات التي طورتها خلال توليها الوزارة، لم ترضِ الجميع. وتعرضت ماي لانتقادات منظمات حقوق الإنسان، بسبب برنامج الوقاية، الذي أطلقته ضمن جهود مكافحة ما يعرف بـ ‘التطرف الإسلامي’، كما انتقدت النقابات البرنامج، متهمة إياه بتحويل المدرسين إلى ‘عملاء سريين’، حيث يطلب البرنامج من المدرسين، إبلاغ الشرطة عن أي آراء أو تصرفات ‘مشبوهة’ للطلاب، وقد اتضح أن أكثر من 90% من البلاغات التي وصلت للشرطة ضمن البرنامج، كانت بلا أساس، ويمكن وصفها بالكوميدية.

وتعتبر ماي ثالث سياسي يعتلي منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا دون انتخابات رسمية، خلال آخر 26 عاماً، إذ سبق لجون ميجر عام 1990، وجوردون براون عام 2007، أن اعتليا كرسي رئاسة الوزراء من دون انتخابات. 

خريطة بريطانيا

خريطة بريطانيا

عرفت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تماما كيف توازن بين الأجنحة المؤيدة للخروج من الإتحاد الأوروبي داخل حزب المحافظين، والأجنحة الرافضة لهذا الخروج، ما سمح لها بتقديم نفسها مرشحة توافق لقيادة هذا الحزب وبالتالي ترؤس الحكومة.

وكانت ماي المرشحة الوحيدة لخلافة رئيس الوزراء المستقيل ديفيد كاميرون، بعد انسحاب منافستها وزيرة الدولة للطاقة اندريا ليدسوم من السباق لرئاسة حزب المحافظين. وأكد كاميرون أن ماي ستصبح رئيسة للحكومة بحلول يوم الأربعاء.

 المعروف عن ماي انها من المشككين في المشروع الأوروبي، إلا أنها فضلت مطلع العام البقاء وفية لرئيس الحكومة كاميرون، وانضمت الى صفه في الدفاع عن البقاء داخل الإتحاد الأوروبي.

إلا أنها قامت بالحد الأدنى في هذا الإطار، وواصلت الكلام عن ضرورة الحد من تدفق المهاجرين، ما قربها من معسكر دعاة الخروج.

وتعتبر تيريزا ماي، النحيفة الطويلة القامة ذات الشعر الرمادي القصير، أقرب الى التيار اليميني المحافظ داخل الحزب، رغم طرحها بعض المواضيع الإجتماعية لجذب المؤيدين.

في وزارة الداخلية التي تتسلمها منذ العام 2010 انتهجت خطا متشددا جدا، كان في تعاطيها مع المهاجرين السريين أو الدعاة الاسلاميين.

وإذا كان البعض يأخذ عليها افتقارها الى الجاذبية، فانهم يقرون لها بكفاءتها ويتهمونها ببعض التسلط. فهي قادرة على أن تكون “حازمة جدا” حسب الدايلي تلغراف، ما دفع البعض الى القول عنها انها “مارغريت تاتشر الجديدة”.

إلا انها تبدو اقرب الى انغيلا ميركل المستشارة الألمانية، حيث أن والدي الاثنتين قسان، وهما محافظتان عمليتان منفتحتان للتسويات ولا أولاد لهما.

وعندما وصفت نفسها، قالت تيريزا ماي: “انا لا أجول على محطات التلفزة، ولا أحب الثرثرة خلال الغداء، ولا احتسي الكحول في حانات البرلمان، ولا اوزع العواطف المجانية. أنا أقوم بعملي لا أكثر ولا اقل”.

‘إمراة صعبة’

قال عنها النائب المحافظ والوزير السابق كينيث كلارك انها “صعبة فعلا”، فردت على هذا التعليق مازحة: “وأول من سيلاحظ ذلك سيكون جان كلود يونكر”، في إشارة الى محادثات الخروج المتوقعة مع رئيس المفوضية الأوروبية.

ولدت تيريزا برازييه في الأول من تشرين الأول/اكتوبر 1956 في مدينة ايستبورن على الشاطى الجنوب الشرقي لإنجلترا من أب هو قس انغليكاني. وبعد دراستها الجغرافيا في اوكسفورد وعملها في مصرف انكلترا دخلت العمل السياسي عام 1986، انتخبت مستشارة لقطاع ميرتون في لندن.

وبعد فشلها مرتين انتخبت في المرة الثالثة عام 1997 نائبة عن قطاع مايدينهيد المزدهر في منطقة بركشاير في جنوب انكلترا.

خلال العامين 2002-2003 أصبحت المراة الأولى التي تتسلم الأمانة العامة لحزب المحافظين. وذاع صيتها عندما القت خطابا وصفت فيه المحافظين عندما كانوا متشددين جدا في يمينيتهم، بانهم “حزب الاشرار -ناستي بارتي” ما اغضب الكثيرين من انصار الحزب.

وبين سنوات 1999-2010 تسلمت مراكز عدة في حكومة الظل للمحافظين. وفي عام 2005 قدمت الدعم لديفيد كاميرون في حملته لترؤس حزب المحافظين.

وعندما أصبح كاميرون رئيسا للحكومة عام 2010، كافأها بتسليمها وزارة الداخلية التي بقيت فيها عند إعادة انتخابها عام 2015.

تقول إحدى المتعاونات معها “أن لدى تيريزا ماي قدرة هائلة على العمل وهي جد متطلبة” مضيفة “لا تحب المجازفة وهي موضع ثقة”.

إلا أنها تفتقر إلى الدفء الانساني والقدرة على التواصل، لذلك وزعت اخيرا عددا من صورها الشخصية وهي تتأبط ذراع زوجها المصرفي فيليب جون ماي أو خلال زواجها في الكنيسة عام 1980.

تقول تيريزا ماي انها تحب رياضة المشي والطبخ. وهي قادرة على ان تكون منفتحة على المزاح في حلقاتها الضيقة. واذا كانت تحرص دائما على ان تبدو جد كلاسيكية في ثيابها فهي لا تفوت فرصة لإرتداء حذاء جذاب ملفت للنظر .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة أوكرانيا

برلين – قمة رباعية النورماندي (ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا) لبحث الأزمة الأوكرانية

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: