إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / طهران – انتقادات وتهديدات وإدانات ايرانية للسعودية لدعمها منظمة (مجاهدي خلق ) المعارضة للنظام الايراني
منظمة ( مجاهدي خلق الايرانية ) اليسارية الراديكالية
منظمة ( مجاهدي خلق الايرانية ) اليسارية الراديكالية

طهران – انتقادات وتهديدات وإدانات ايرانية للسعودية لدعمها منظمة (مجاهدي خلق ) المعارضة للنظام الايراني

طهران – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

توعد أمين “مجمع تشخيص مصلحة النظام” في إيران محسن رضائي، الأسرة الحاكمة في السعودية، متهما الرياض بدعم المعارضة الإيرانية.

وكتب رضائي في صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها ( انستغرام ) “: “رسالتنا إلى آل سعود هي أننا لا نغضب سريعا لكننا لو غضبنا فسوف لن نبقي لآل سعود أثرا على وجه الأرض”، وفق ما ذكرته وكالة فارس الإيرانية.

وتابع رضائي رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل شارك في مؤتمر “مجاهدي خلق” الأخير في باريس، متهما الفيصل بأنه طلب من الجماعة “البدء بعمليات الاغتيال في إيران”.

وأضاف “أن الدعم الرسمي من جانب السعودية للمنافقين (مجاهدي خلق) أثبت أن جميع عمليات الاغتيال التي قامت بها هذه الزمرة خلال الأعوام الأخيرة انما نفذت بدعم من السعودية”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المسؤولين السعوديين عقدوا اجتماعات قبل عدة أشهر مع تنظيمات كردية إيرانية معارضة مثل “الديمقراطي” و”كموله” و”بيجاك” في أربيل بكردستان العراق، مؤكدا تنفيذ عدة عمليات اغتيال في منطقة كردستان إيران حتى الآن.

وختم قائلا “نعتبر الحكومة السعودية بأنها هي المسؤولة عن عمليات الاغتيال المنفذة من قبل المنافقين والمناهضين للثورة وقد جمعنا الوثائق المتعلقة بها”.

وأدانت إيران ، يوم الثلاثاء 12 يوليو/تموز 2016 ، انعقاد اللقاء السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي جرى قرب باريس، وقالت إنها تدين إي بلد يقدم الدعم والتأييد لها.

وعلق المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت ردا على سؤال بشأن اللقاء في فرنسا بالقول: إن استضافة تجمع “لجماعة إرهابية بائدة ومكروهة (في إيران) وإعطاء نفحة هواء لجثة متعفنة مؤشر ضعف وعجز”.

وأضاف المتحدث أن “الجمهورية الإسلامية في إيران ستواصل التصدي لهذه الجماعة الخبيثة وستدين أي حكومة (…) تدعمها” سواء كانت “أوروبية أو من المنطقة”.

كما نقلت وكالة “تسنيم” للأنباء تصريحا لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال فيه، إن هذا اللقاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشهد “كل عام خطابات أفراد من مختلف الدول (…) يدعمون الإرهابيين”.

وأدان بشكل خاص حضور “شخص هو مؤسس القاعدة وطالبان ولعب دورا مخزيا جدا في تاريخ النظام السعودي في المنطقة”، ولم يكشف عن هوية الشخصية التي يشير إليها، غير أن وسائل إعلام إيرانية أكدت حضور تركي الفيصل، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي، اللقاء السنوي الذي انعقد في 9 يوليو/تموز في بورجيه قرب باريس.

يذكر أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” هو ائتلاف سياسي يضم مجموعات من المعارضين الإيرانيين و يتخذ من فرنسا مقرا له.

اتهم مستشار الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان ، يوم الأحد 10 يوليو/تموز 2016، السعودية بتقديم الدعم المالي والأمني لمنظمة “مجاهدي خلق ” ويعني باللغة العربية ( مقاتلي الشعب ) ، الإيرانية المعارضة.

وكان الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق أكد في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في باريس السبت دعم الانتفاضات التي اشتعلت في جميع أنحاء إيران ضد النظام في طهران، مشددا على أن مطلب المعارضة الإيرانية سيتحقق.

وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية أن عبداللهيان اعتبر “التصريحات الاخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق تركي الفيصل حول زعيم زمرة خلق الإرهابية مسعود رجوي، تأكيدا على الدعم المالي والأمني السعودي للإرهاب”.

ونقلت الوكالة عن عبداللهيان قوله، “إن هذه التصريحات تؤكد بان الدعم المالي والأمني السعودي للإرهاب في جميع أشكاله كان مدرجا على الدوام في جدول أعمال الرياض”.

وأضاف “أنني وخلال آخر لقاء لي مع وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبل وفاته وفي أول لقاء لي مع الوزير الجديد عادل الجبير على هامش اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في جدة، طرحت قضية الإرهاب بلغة دبلوماسية وقلت إن الأمن قضية مترابطة ومتعلقة بالمنطقة كلها ولا يمكن استخدام الإرهابيين أداة لزعزعة أمن دول المنطقة والإبقاء على السعودية آمنة”.

وقال إن “خطأ الرياض الاستراتيجي في استخدام الإرهاب في تطورات المنطقة سيكبد الرياض وكلنا جميعا في المنطقة أضرارا لا تعوض”، داعيا السعودية لتغيير نهجها العسكري والأمني.

يشار الى أن منظمة مجاهدي خلق ( مقاتلو الشعب ) الايرانية المعارضة ، تعتبر منظمة ماركسية يسارية راديكالية تهدف لقلب نظام الحكم في ايران بدعم غربي ويقيم معظم قيادتها في باريس بعد طردهم من شمال شرق العراق بعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 . 

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: