إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / لندن – منافسة نسائية بريطانية على رئاسة حزبي المحافظين ( تيريزا ماي ) والعمال (أنجيلا إيغيل) ورئاسة الوزراء
رئيسة حزب المحافظين تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا 2016
رئيسة حزب المحافظين تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا 2016

لندن – منافسة نسائية بريطانية على رئاسة حزبي المحافظين ( تيريزا ماي ) والعمال (أنجيلا إيغيل) ورئاسة الوزراء

لندن – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن رئيسة حزب المحافظين تيريزا ماي ستتولى رئاسة الحكومة، أعلنت أنجيلا إيغيل الترشح لزعامة حزب العمال المعارض، وبذلك تتنافس امرأتان على زعامة أكبر الأحزاب البريطانية، بالإضافة إلى تربع الملكة إليزابيث الثانية على العرش البريطاني.

وترشحت إيغيل ضد المرشح جيرمي كوربين، والذي قالت إيغيل إنه “لا يمكن فوزه في الانتخابات العامة لأنه غير قادر على توفير القيادة التي يحتاجها الحزب”.

وأشارت إيغيل إلى أن “ليس لدي خيار سوى الوقوف ضد كوربين لأن بريطانيا في خطر أن تصبح دولة تحت قيادة الحزب الواحد (حزب المحافظين)”.

ويأتي ذلك بعد أن أشار 172 من أعضاء حزب العمال إلى أنه لم يكن لديهم ثقة في كوربين في التصويت.

وفي حال فوز إيغيل في انتخابات الحزب واصبحت رئيسة لحزب العمال، فإنها ستدخل في سباق التنافس على حكم بريطانيا مع تيريزا ماي في انتخابات مجلس العموم.

الى ذلك ، اصبحت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ، اليوم الاثنين 11 تموز 2016 ، المرشحة الوحيدة لخلافة رئيس الوزراء المستقيل ديفيد كاميرون، بعد انسحاب منافستها وزيرة الدولة للطاقة اندريا ليدسوم من السباق لرئاسة حزب المحافظين.

واعلنت ليدسوم في تصريح الى الصحافة انسحابها من السباق، مشيرة الى ان تيريزا ماي اكثر قدرة على المضي قدما بتطبيق خيار الانسحاب من الاتحاد الاوروبي.

ورسميا ، اختار حزب المحافظين البريطاني اليوم الاثنين 11 تموز 2016 تيريزا ماي رئيسةً جديدة للوزراء في بريطانيا .

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس لجنة 1922 التنفيذية لحزب المحافظين في مجلس العموم البريطاني النائب غراهام برادلي التي أعلن خلالها اختيار المجلس لتريشا ماي خلفاً للرئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون .

ويأتي ذلك بعد إعلان كاميرون في وقت سابق اليوم تخليه عن رئاسة الحزب وتنحيه عن منصب رئاسة الوزراء يوم الأربعاء القادم.

كما سبق تلك التطورات اليوم تصريح النائبة اندريا ليدسون عدم عزمها مواصلة السباق لتولي رئاسة الحزب، مما أفسح المجال لاختيار “ماي” بعد أن كانت ليدسون منافستها الوحيدة في الانتخابات التي كان مقرر لها أن تعقد في شهر أيلول – سبتمبر القادم .

وبدأ حزب المحافظين البريطاني يوم الثلاثاء 5 تموز 2016 ، عملية انتخاب زعيمه الجديد، في ظل صراع محتدم بين تيارين يمثّل الأول التيار الفائز في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويمثّله وزير القضاء مايكل غوف، بينما يمثّل الثاني وزيرة الداخلية تيريزا ماي التي كانت من مؤيدي معسكر البقاء في الاتحاد لكن يُنظر إليها بوصفها المرشحة الأوفر حظاً لخلافة ديفيد كامرون، بعد «الطلاق البريطاني» من أوروبا.

وفي مؤشر جديد إلى الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة التي تواجهها بريطانيا بعد الاستفتاء، أعلن وزير الخزانة جورج أوزبورن تخليه عن تعهده تحقيق فائض في الموازنة العامة بحلول العام 2020، وهو تعهد أطلقه في 2013 وبات سياسة رسمية لحكومة كامرون في 2015. ولتحقيق هذا التعهد لجأ أوزبورن إلى إجراءات تقشف صارمة وغير شعبية، لكنه علل أمس تخليه عن سياسته هذه بأن هناك «علامات واضحة» على صدمة يعاني منها الاقتصاد جراء التصويت لمصلحة ترك الاتحاد الأوروبي.

وحصلت ماي (60 سنة)، وهي ابنة كاهن ومتعلمة في مدرسة حكومية، على تأييد عدد من زملائها في الحكومة لتوليها قيادة الحزب، وعلى رأسهم وزير الحربية مايكل فالون، كما نالت تأييد صحيفة «ديلي ميل» الواسعة النفوذ، علماً أن زوجة منافسها الأساسي غوف، سارة فاين، كاتبة عمود فيها. وأفيد أن زملاء ماي كانوا يعملون على ضمان حصولها على نتيجة قوية في الدورة الأولى من انتخابات التصفية للمرشحين الخمسة لزعامة المحافظين، في خطوة تهدف إلى «تتويجها» بدل خوض صراع يزيد انقسام الحزب الحاكم.

وصوت نواب الحزب الـ 329 الثلثاء على اختيار زعيم الحزب من بين خمسة هم ماي وغوف ووليام فوكس وستيفن كراب واندريا ليدسوم. وسيخرج من السباق المرشح الذي يحصل على أدنى عدد من الأصوات، ثم تُجرى دورة ثانية الخميس الفائت ويخرج منها المرشح الأخير أيضاً، ثم دورة ثالثة لينحصر الأمر بمرشحين اثنين يفوز من يحصل منهما على الغالبية من أصوات أعضاء الحزب الـ 150 ألفاً. وكان غوف الذي لا يملك سجلاً ناصعاً، فاجأ الطبقة السياسية بإعلانه الترشح لزعامة الحزب الخميس، في خطوة وُصفت بأنها بمثابة طعنة في الظهر لرفيقه السابق في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون الذي كان يُنظر إليه بوصفه المرشح الأوفر حظاً لخلافة كامرون لكنه قرر الانسحاب.

وعقد غوف في 1 تموز 2016 مؤتمراً صحافياً عرض فيه جزءاً من السياسات التي يعتزم انتهاجها إذا تولى رئاسة الحكومة، قائلاً إنه عمل «ليل نهار» لدعم جونسون لكنه خلص إلى أن الأخير لا يستطيع قيادة البلد «على طريق التغيير» الذي أتاحه ترك الاتحاد الأوروبي. وتابع أن لديه «تصوراً واضحاً في شأن كيف يجب أن يكون مستقبلنا»، متعهداً الخروج من السوق الأوروبية الموحدة، وتقييد حرية الحركة للأوروبيين الراغبين في العمل في بريطانيا، وإنفاق 100 مليون جنيه استرليني على قطاع الصحة العام أسبوعياً. وكانت حملة الخروج جادلت بأن ترك الاتحاد الأوروبي يوفّر على بريطانيا 350 مليون جنيه أسبوعياً «يمكن انفاقها على قطاع الصحة»، وهو رقم جادل أنصار البقاء في الاتحاد بأنه غير صحيح.

ودعا عدد من نواب المحافظين غوف إلى التنازل لمصلحة «مرشحة الوحدة» ماي، وهي أول وزيرة داخلية تستمر في منصبها ست سنوات خلال القرن الحالي، علماً أن هذا المنصب يوصف بالمحرقة في بريطانيا لأنه أصعب حقائب الحكومة. وهي استخدمت نجاحها في الوزارة في إطار إعلانها ترشحها لخلافة كامرون أول من أمس، مشيرة إلى أنها حققت ما فشل فيه غيرها وهو ترحيل «أبو قتادة» من بريطانيا.

واستمرت، في غضون ذلك، أزمة حزب العمال المعارض الذي صوّتت غالبية نوابه (172 مقابل 40) لسحب الثقة من زعيمه جيريمي كوربن. وقال حليف كوربن الأساسي، وزير الخزانة في حكومة الظل جون ماكدونل، إن منافسة على زعامة الحزب ستحصل «خلال أيام»، في إشارة إلى توقعات بترشح انجيلا إيغيل أو أوين سميث. وأرجأت ايغيل الخميس ترشحها «بضعة أيام» لمنح كوربن الوقت للقيام بـ «العمل الصائب» وهو الاستقالة، وهي تتفاوض مع سميث لاختيار من منهما يملك حظاً أوفر في هزيمة كوربن. ويتم اختيار زعيم العمال من أعضاء الحزب وعددهم حالياً 450 ألفاً بعدما زادوا 60 ألفاً الأسبوع الماضي فقط، من دون أن يتضح هل هؤلاء الجدد يؤيدون كوربن أو يعارضونه. وفاز كوربن بزعامة العمال في أيلول (سبتمبر) 2015 بعدما نال قرابة 60 في المئة من أصوات قواعد الحزب.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة أوكرانيا

برلين – قمة رباعية النورماندي (ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا) لبحث الأزمة الأوكرانية

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: