واحتدمت الاشتباكات، مساء الجمعة، بالقرب من قصر الرئاسة، أثناء اجتماع بين الرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار، اللذين قالا إنهما لا يعرفان سبب اندلاع القتال ودعيا إلى الهدوء.

وصرح وليام دينغ، المتحدث باسم الفصيل العسكري التابع لمشار، بأن القتال وقع بالقرب من القصر الرئاسي وفي ثكنة تابعة للجيش.

وأضاف أنه تم إحصاء 35  جثة لجنود في قوات فصيل مشار و80 جثة أخرى من القوات الحكومية، وفق ما نقلت رويترز.

ورجح أن يرتفع عدد القتلى بسبب الإصابات البالغة” التي لحقت بجنود فصيل مشار، فيما لم يعلق الجانب الحكومي حتى الآن على الموقف في جوبا.

الى ذلك ، قال مصدر حكومي في جنوب السودان إن عدد ضحايا المعارك التي دارت بين مؤيدي كل من الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار في العاصمة جوبا، ارتفع ليصل إلى 272 شخصا، حسبما نقلت “رويترز”.

وكانت تلك الاشتباكات قد بدأت الخميس الماضي إثر مقتل 5 جنود موالين لسلفاكير على يد أنصار مشار، وتصاعدت حدة الاشتباكات إلى أن وصلت ذروتها ليلة أمس في محيط القصر الرئاسي.

ولم تهدأ الأمور إلا بعد مخاطبة سلفاكير ومشار المواطنين في مؤتمر صحفي مشترك بثه التلفزيون الرسمي، معتبرين الأمر خلافا بين طواقم الحراسة، ومطالبين بالهدوء، ووعدا بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين.