إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الصحراء الغربية – تعيين إبراهيم غالي زعيما جديدا لجبهة البوليساريو
إبراهيم غالي الزعيم الجديد لجبهة البوليساريو

الصحراء الغربية – تعيين إبراهيم غالي زعيما جديدا لجبهة البوليساريو

الصحراء الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اختير إبراهيم غالي أمينا عاما جديدا لجبهة البوليساريو ، ورئيسا لما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية”، التي أعلنت الجبهة عن قيامها من جانب واحد عام 1976، خلفا لمحمد عبد العزيز الذي توفي الشهر الماضي.

وقد جاء انتخاب غالي في أعقاب مؤتمر استثنائي جمع قيادات الجبهة في أقصى جنوب الجزائر.

وتقلد إبراهيم غالي خلال السنوات الـ10 الماضية مسؤولية شؤون الأمن والدفاع في الجبهة، قبل أن يصبح ممثلها في الجزائر.

وتوفي رئيس جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز في 31 من آذار/ مايو الماضي إثر مرض عضال.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم السبت 9 يوليو/تموز 2016 ، أن جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية عينت زعيما جديدا لها.

وقالت الوكالة إن الجبهة اختارت السفير السابق إبراهيم غالي زعيما جديدا لها، خلفا للزعيم الراحل محمد عبدالعزيز، الذي قاد معركة الجبهة من أجل استقلال الصحراء الغربية عن المغرب لأكثر من 30 عاما.

وأشارت الوكالة إلى أن السفير السابق إبراهيم غالي انتخب أمينا عاما لجبهة البوليساريو ورئيسا للصحراء الغربية، بالأغلبية الساحقة خلال مؤتمر في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوبي الجزائر، حيث تتخذه الجبهة مقرا لها.

ويعتبر غالي من مؤسسى جبهة البوليساريو عام 1973، ومثل الجبهة لدى إسبانيا والجزائر.

ويعرض المغرب حكما ذاتيا واسعا على الصحراء الغربية في ظل سيادته عليها، وتشرف الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار أعلنته الجبهة في سبتمبر/أيلول 1991.

وجاء اختيار غالي الذي كان مرشحا وحيدا، بعد عقد مؤتمر استثنائي في مخيمات تندوف جنوب الجزائر.

وابراهيم غالي من مواليد الرحامنة، غادرها وعمره سنتان، وتم اختياره من طرف الوالي مصطفى السيد مؤسس جبهة البوليساريو كأول أمين عام لجبهة البوليساريو في 10 أيار – مايو  1973، حيث ظل يشغل المنصب إلى غاية المؤتمر الثاني المنعقد في غشت 1974، ليتولى بعد ذلك منصب الأمانة العامة، وكلف ببعض الأمور العسكرية، وسيتوج هذا التكليف بتعيينه في أول “حكومة” أعلنتها البوليساريو في 5 مارس 1976 “وزيرا للدفاع”، وهو المنصب الذي ظل يشغله الرجل إلى غاية أكتوبر 1988.

وعين بعد ذلك ممثلا لجبهة البوليساريو بمدريد مع احتفاظه بمنصبه السياسي كعضو في مكتب الأمانة العامة لجبهة البوليساريو.

وتم إبعاده من اسبانيا خوفا من المتابعة القضائية من طرف السلطات الإسبانية، بعد شكاية تقدم بها مواطنون صحراويون، حيث قررت المحكمة الوطنية الاسبانية متابعة عدد من قادة الجبهة الانفصالية من بينهم غالي بتهم تتعلق بالإبادة والاغتيال والجرح والاعتقال غير القانوني والإرهاب والتعذيب والخطف وبارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري منذ سنة 1979.

وتم بعد ذلك تعيينه “سفيرا” بالجزائر التي ظل بها إلى حدود انعقاد المؤتمر الرابع عشر للجبهة في دجنبر 2015، ليبدأ مسارا جديدا يروم تسويقه للقاعدة بعد طول غياب خارج مخيمات اللجوء ليتم تعبيد الطريق أمامه عبر تعيينه مسؤولا عن التنظيم السياسي داخل الجبهة، مسنودا بتصريحات داعمة من طرف الراحل محمد عبد العزيز لتلميع صورته.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرياض – قمة سعودية مغربية تونسية أمريكية قريبا

الرياض – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: