إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / الحياة بفلسطين بين التباشير والتآشير .. وشتان ما بين عيد وعيد (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه 
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الحياة بفلسطين بين التباشير والتآشير .. وشتان ما بين عيد وعيد (د. كمال إبراهيم علاونه)

الحياة بفلسطين بين التباشير والتآشير .. وشتان ما بين عيد وعيد

د. كمال إبراهيم علاونه

استاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
العيد ، ما العيد ؟ وما أدراك ما العيد ؟؟؟ ثم ما أدراك ما العيد ؟؟!
بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا ..
نعم للبشرى والتباشير ..
ولا للتأشيرة والتآشير ..
أشروا بأناملكم نحو المستقبل الوليد ..
ولا تأشروا على جوازاتكم للسفر القريب أو البعيد ..
قال كم صمتم في رمضان ؟؟؟..
قالوا صمنا ساعة أبو بعض ساعة .. أو دقيقة أو بعض من دقيقة ..
وجاء العيد ، وذهب الفرح والتجديد ..
في كل يوم عابر الجد الجديد ..
والحمد للحميد ..
والمجد للمجيد ..
والعودة للمهاجر الطريد ..
هناك فرق ما بين عيد وعيد ..
وشتان ما بين شوال كشهر وشوال للتعبئة بالمد والقمح والثريد ..
كل يوم جديد ..
فأعدوا العدة يا بني قومي بالعتاد العتيد ..
ولا تبخسوا الثورة بالمد والمديد ..
فاسند يا أيها الإنسان نفسك بصحيح ممن أهل الن الصحاح أو مسند من المسانيد ..
كل يوم جديد ..
والحياة عناد لكل متمرد وعنيد ..
فالحياة حلوة بالثورة والثوار ورفض حياة الجليد ..
فيا ايها المنادي نادي فقد اقترب يوم الوعيد ..
فاهتف للناس بالصوت العالي لتجميع الصناديد ..
ولا تخف لومة لائم من أهل الثرى والورى فاصدح بالتكبير وإشارات التوحيد ..
نعم للحياة الحرة الآمنة ، وتبا لحياة العبيد ..
فلا ترحلوا عن الوطن المفدى وتتركوه لأشتات الناس فيذبحوه من الوريد للوريد ..
فاصبروا على الشدائد ، فلكل شدة يوم شديد ..
فأشعة الشمس ستذوب كل الجليد ..
ولن نبقى على حياة النكد والتنكيد ..
فاعبروا نحو الخلاص ولا تخافوا التهديد ..
فلا تجردوا أنفسكم من جنسيتكم اي تجريد ..
ولا تأشروا على جوازاتكم لأرض الحديد ..
ولا تبددوا الأمل في الشعب والأمة اي تبديد ..
يوم تأتي كل نفس معها سائق وشهيد ..
وكل رمضان ، والجميع بألف خير في كل عيد ..
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الخميس 2 شوال 1437 هـ / 7 تموز 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق حيفا

حيفا – الحرائق في حيفا كلفت 500 مليون شيكل باسبوع

حيفا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: