إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / المدينة المنورة – مقتل 4 رجال أمن وإصابة أخرين بتفجير بشري بالسعودية
خريطة السعودية
خريطة السعودية

المدينة المنورة – مقتل 4 رجال أمن وإصابة أخرين بتفجير بشري بالسعودية

المدينة المنورة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أكدت وزارة الداخلية السعودية مقتل 4 رجال أمن وإصابة 5 آخرين في تفجير بشري هز موقف سيارات لقوات الطوارئ قرب الحرم النبوي والمقر الرئيس للمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة.

وقالت الوزارة، في بيان، الاثنين 4 يوليو/تموز 2016 : “مع حلول صلاة مغرب اليوم الاثنين الموافق 29 / 9 / 1437 هـ، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج عنه مقتله، واستشهاد 4 من رجال الأمن، تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء، وإصابة 5 آخرين من رجال الأمن شفاهم الله”.

وتابع المسؤول: “كما وقع عند مغرب اليوم نفسه وبالقرب من أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف، تفجير انتحاري وتم العثور على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص يجري التحقق منها”.

وأشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن الانفجار، الذي وقع مساء الاثنين وقت الإفطار، استهدف تجمعا لرجال الأمن، موضحة أن منفذ الهجوم أظهر رغبته لهم في الإفطار معهم ومن ثم قام بتفجير حزامه الناسف.

من جهة أخرى استهدف انفجاران بشريان مسجد العمران بمدينة القطيف شرق السعودية، وقال شهود عيان إنهم رأوا أشلاء بشرية في منطقة الانفجار.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر من السكان المحليين أن انفجارا دمر سيارة متوقفة قرب أحد المساجد المحلية، وتلاه انفجار ثان قبل قليل من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وأضاف الشاهد أنه رأى أشلاء بشرية يعتقد أنها من جثة المهاجم، فيما لم تسجل إصابات في صفوف المصلين نتيجة التفجير.

هذا ، واحتشد المصلون في الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة لأداء صلاتي العشاء والتروايح في أواخر ليالي شهر الصيام الرمضاني الإسلامي المبارك ، وذلك بعد أقل من ساعتين من تفجير انتحاري قرب الحرم.

وأظهرت لقطات مباشرة بثها التلفزيون السعودي الرسمي لصلاتي العشاء والتروايح، امتلاء المسجد النبوي بالمصلين، في تجاهل واضح من المصلين للتفجير الذي أوقع 4 قتلى من رجال الأمن.

ويحرص مئات الآلاف من المسلمين من مختلف مناطق السعودية ومختلف دول العالم على الصلاة في الحرمين الشريفين خلال العشر الأواخر من رمضان.

وفي وقت سابق من الاثنين، أسفر هجوم انتحاري استهدف موقف سيارات لقوات الطوارئ قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة، عن مقتل الانتحاري منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن.

وبثت القناة لقطات مصورة لموقع التفجير ظهرت فيها النيران تشتعل في عدد من السيارات، فيما يوجد أشلاء شخص ملقاة على الأرض.

وأشارت القناة السعودية الرسمية إلى أن التفجير وقع ما بين وقت آذان المغرب ووقت الإفطار.

ويعد هذا أول تفجير انتحاري يقع في منطقة قريبة من المسجد النبوي.

وجدير بالذكر أن السعودية مرت خلال الاثنين بسلسلة هجمات مفخخة يعتبرها بعض المراقبين عمليات إرهابية منسقة، لا سيما أنها ضربت البلاد في وقت يستعد فيه السعوديون للاحتفال بعيد الفطر في اليوم قبل الأخير من شهر رمضان.  

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، في وقت سابق، أن مهاجما فجر نفسه قرب القنصلية الأمريكية بمحافظة جدة، في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 4 يوليو/تموز، دون أن يسفر التفجير عن وقوع ضحايا.

الى ذلك ، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات التفجيرات العنيفة التي هزت الاثنين 4 يوليو/تموز السعودية خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف.

وقدم أبو الغيط خالص تعازيه لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وحكومتها وشعبها المملكة، وخاصة عائلات الضحايا.

وأشار الأمين العام في بيان له إلى أن “هذه التفجيرات المشينة تأتي لتؤكد مرة أخرى على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن خاصة وأن من قاموا بهذه الجرائم الشنيعة لم يراعوا حرمة شهر رمضان الكريم أو حرمة المقدسات، مجددا في هذا الإطار الموقف الثابت والقوي لجامعة الدول العربية من إدانة الإرهاب في كل صوره ومظاهره”.

وأضاف أن “مثل هذه العمليات الإرهابية تعيد تسليط الضوء على ضرورة العمل لتكثيف الجهود على المستوى العربي والإسلامي والدولي لمواجهة الخطر المستشري للإرهاب من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة السريعة والقوية للقضاء على هذه الظاهرة بشكل تام وبما يضمن إعادة كامل الأمن والاستقرار إلى كل الدول العربية”.

كما قال أبو الغيط إن “مثل هذه الأفعال الإجرامية إنما يجب أن توضح لشباب الأمة ضرورة التنبه لمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهل الانزلاق إلى العنف والإرهاب وهو ما يحتم لفظه من البداية درءا لمخاطره وأضراره الجسيمة”.

من جانبه، أكد مفتي مصر الشيخ شوقي علام أن “التفجير قرب الحرم النبوي جريمة خسيسة لا يمكن تصورها”، مشددا على أن “التفجيرات الأخيرة لن تثنينا عن مواصلة الجهد لمحاربة الإرهاب”.

وأضاف المفتي في حديث لوسائل إعلام عربية أن “إجرام الإرهابيين بلغ مداه، ومحاربة الإرهاب مسؤولية الجميع”، معتبراً أن “الأحداث الإرهابية لن يكون لها تأثير في مسيرة السعودية”.

وتابع المفتي: “الإرهاب خطير كمرض السرطان، ويجب تكامل كل الجهود للقضاء عليه، يجب أن يكون هناك تعامل أمني حازم وصارم ضد الإرهاب وأفكاره”.

واعتبر علام أنه “لا يمكن أن نصف شيوخ التطرف بالشيوخ أو العلماء”.

وختم المفتي المصري مطالبا “الشباب برفض دعاوى الفتنة التي تهدف لتخريب الأوطان”.

بدورها، أكدت الحكومة الأردنية وقوفها الكامل وتضامنها مع السعودية “في مواجهة الإرهاب الأعمى الذي يستهدف أمنها واستقرارها”.

وعبر وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني عن إدانة الأردن واستنكاره الشديدين للحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف جوار الحرم النبوي الشريف وكذلك التفجيرات الإرهابية في مدينة القطيف.

وقال المومني إن الجريمة البشعة التي استهدفت الأمنين العابدين من مختلف أنحاء العالم في أماكن العبادة في الوقت الذي يستعد فيه العالم الإسلامي للاحتفال بعيد الفطر المبارك دليل على ظلامية قوى الشر التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.

وأكد المومني ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والدولية في مواجهة الإرهاب وقوى الظلام التي تستبيح الأمنين في كل مكان في المنطقة والعالم.

وقدم المومني تعازي الحكومة الأردنية للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا بضحايا التفجير الإرهابي، متمنيا الشفاء للمصابين.

ووقعت 3 تفجيرات في السعودية، مساء اليوم الاثنين، أحدها قرب مقر أمني عند الحرم النبوي، والآخران قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، وأسفر تفجير المدينة المنورة عن مقتل 4 من رجال الأمن ومقتل المهاجم ، بحسب شهود عيان.

وقد قالت مصادر إعلامية محلية من المملكة إن المهاجم استغل بدء عناصر الأمن بالتجهيز لتناول الإفطار ومن ثم فجر نفسه عند باب حجرتهم.

الإمارات: جرائم الإرهاب لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا على التصدي لها

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الانتحارية في المملكة العربية السعودية.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي تضامن بلاده التام ” مع قيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان في المملكة العربية السعودية”.

وبحسب الوزير فإن “هذه الجرائم التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة وغيرها من دولنا لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا على التصدي الحازم لها بكل قوة ولمن يسعى للعبث بديننا الحنيف وقيمه الإنسانية الحضارية وأمننا واستقرارنا”.

وقدم الشيخ عبدالله بن زايد العزاء للمملكة السعودية قيادة وشعبا، ولأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

من جهته ، أدان حزب الله التفجيرات الانتحارية الإرهابية التي استهدفت المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة وأحد المساجد في منطقة القطيف شرق السعودية.

وقال في بيان إن هذه التفجيرات التي استهدفت أقدس الأماكن في بلاد الحرمين الشريفين، في أقدس الأوقات، في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، هي مؤشر آخر على استخفاف الإرهابيين بكل مقدسات المسلمين وبكل ما أجمعوا على احترامه من أيام وأماكن، بما يؤكد انسلاخهم عن الأمة والدين الحنيف.

وأكد حزب الله في بيانه أن ما قام به هؤلاء الإرهابيون مساء اليوم، وما قاموا به خلال الأيام الماضية من جرائم بشعة في تركيا والعراق وبنغلادش ولبنان وغيرها، يؤكد أن هذا الوباء الخطير بات بحاجة إلى معالجة جدية ومختلفة وتضامن سياسي وشعبي واضح لاجتثاث هذا الورم الخبيث من جذوره.

ولفت الحزب إلى أن “استفحال الإجرام التكفيري ينبغي أن يدفع الدول والحكومات و المنظمات الدولية والإقليمية إلى مراجعة فكرية شاملة لموقفها من الإرهاب وتسليحه و تمويله ودعمه سياسياً وإعلامياً وتغطية جرائمه وايجاد المبررات لها، خاصة بعدما تبين أن بعض الجهات الداعمة والمؤيدة له أصبحت بدورها من أبرز ضحاياه”.

وشدد بيان حزب الله على أن “العالم والمنطقة باتا أمام امتحان العمل بشكل متضامن، ضد الإرهاب والإرهابيين بدلا من استخدامهم في الصراع الإقليمي والدولي وتصفية الحسابات السياسية التي ترتد نتائجها السلبية على الجميع دون استثناء أو تمييز”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الكويت

الكويت – نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية لعام 2016

الكويت –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: