وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الواقعة حدثت الخميس، عندما اقتربت (ياروسلاف مودري) دونما داع من السفينة الحربية الأميركية (سان جاسينتو) وقامت بمناورات على مسافة قريبة، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

واعتبر الأمر مناورة عالية المخاطر وتفتقر للحرفية إلى حد كبير ولا تتماشى مع القواعد البحرية الدولية.

وتابع:” السفينة سان جاسينتو كانت وقت حدوث تلك الواقعة تشارك في عمليات استهداف داعش في العراق وسوريا مع حاملة الطائرات أيزنهاور”.

وهذه ثاني مرة تقترب فيها نفس السفينة الروسية بشدة من سفن حربية أميركية خلال شهر واحد، ففي 17 يونيو اقتربت السفينة (ياروسلاف مودري) لتصبح على مسافة 288 مترا من السفينة الأمريكية (غريفلي) على نحو وصفه مسؤولون أميركيون بأنه “غير آمن ويفتقر للحرفية” في رواية اختلفت معها وزارة الدفاع الروسية.

وفي الأشهر الأخيرة وقعت عدة أحداث شبيهة، وتبادل فيها الأميركيون والروس الاتهامات بالاقتراب من قطع تخصه بشكل خطير في مياه أو أجواء دولية.