إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الخليل والجليل .. بين المواجهة والتلاوة والترتيل (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك
د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

الخليل والجليل .. بين المواجهة والتلاوة والترتيل (د. كمال إبراهيم علاونه)

الخليل والجليل .. بين المواجهة والتلاوة والترتيل
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين
الخليل ، ما الخليل ؟ وما أدراك ما الخليل ؟ ثم ما أدراك ما الخليل ؟؟!
الجليل ، ما الجليل ؟ وما أدراك ما الجليل ؟ ثم ما أدراك ما الجليل ؟؟!
الخليل عاصمة الثورة والقول والفعل النبيل ..
والجليل عاصمة الشمال الكريم لا البخيل ..
فالوصل موصول ما بين الخليل والجليل ..
ولا يوجد ما يفرق بين المنطقنين بالتحميل ..
والمصلحة مشتركة في مقاومة الدخيل ..
والأمر إليك يا فلسطين الكبرى بالترحيل ..
والكرم متواتر بين الزيتون والعنب والنخيل ..
فحولوا الكفاح للثورة لكل مسارب التحويل ..
ولا تنتظروا النفاق والرياء بالورق الصقيل ..
فكل ثورة لها نواة صلبة بعيدا عن التطبيل ..
فصولوا وجولوا وسددوا ولا تتظروا التبجيل ..
ولا تخافوا الإرهاب الوحشي بالقتل والتقتيل ..
واستعينوا بالله العزيز الحكيم لاجتياز اليوم الثقيل ..
وساهموا في مواجهة التحدي المفروض الوبيل ..
فاسعوا لاستقبال أشعة الشمس الذهبية لا التظليل ..
فرصوا الصفوف القوية لتذكير الأعداء بالرحيل ..
فالوحدة حيوية بين صفد ونابلس وغزة والخليل ..
فلتوحدوا رام الله وطبرية وبيسان ويافا وعكا بالجليل ..
وأحملوا هم الأقصى والقدس بعيدا عن التهويل ..
وأذكروا الله ورتلوا القرآن المجيد أحسن الترتيل ..
ولا تقولوا أين الكرامة والشهامة والكفالة والكفيل ..
فلا تخافوا الحبس أو الإعتداء من الغاشم البخيل ..
ولا تهادنوا كل معتد مدعوم من خائن أو عميل ..
فاصمدوا وإياكم والهجرة وقبول سياسة الترحيل ..
واستعدوا لدعم اليتامى والأيامى وحالة الترميل ..
واستعدوا لتكحيل عيونكم بالثورة ايما تكحيل ..
تحية لكل ثائر بفلسطين ما بين الخليل والجليل ..
فالحياة بالحرية الحرة قادمة رغم قاتل وقتيل ..
فالحياة الكريمة آتية رغم سياسة هابيل وقابيل ..
فيا أيها النشامى أشكروا الله بمزيد الشكر الجزيل ..
ولا تتوانوا عن المواجهة لكل معتد قصير وطويل ..
وكملوا المسيرة التصحيحية بالكمال والتكميل ..
وقولوا سنواصل المقاومة رغم الدجل والتدجيل ..
وخوضوا المعارك بأساليب الجمال والتجميل ..
ولا تنتظروا قدوم المال الوفير وما يسمى بالتمويل ..
فالنصر صبر ساعة في مواجهة الاحتلال الدخيل ..
فسابقوا لتدوين أسمائكم للعزة والكرامة بقوائم التسجيل ..
ولا تستمعوا للمثبطين اليائسين دعاة التفكيك والتحليل ..
ولا تلتفتوا ابدا لكل عابث غث سمين أو ناحل ونحيل ..
ولا تنتظروا من الأعداء الحرية والكرامة والهواء العليل ..
ولا تنتظروا شرب القهوة والشاي بمزاج أو الزنجبيل ..
واحفروا ينابيع الأرض لتحصلوا على الماء السلسبيل ..
وأزرعو الأمل دوما كغراس الزيتون والتين والنخيل ..
ففلسطين تستقبل الرمان والحمضيات بالعنق الطويل ..
فسلام على النبي إبراهيم عليه السلام ساكن الخليل ..
وصلوا على المصطفى مرافق الرحلة للملك جبريل ..
والله نسأل أن يكرم الشعب الفلسطيني العظيم الأصيل ..
ولا تخشوا نقص الرزق فقد وكل الله به الملك ميكائيل ..
ولا تهابوا الموت فما نقص عمر من دفتر عزرائيل ..
ففي القدس أرض المحشر والمنشر ساعة القبيل ..
فيا لد قد اقترب موعدك لملاقاة الدجال والدجيل ..
وتذكروا نفخ البوق بوساطة الملك إسرافيل ..
فقد دنت واقتربت ساعة الحساب الجميل ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الجمعة 27 رمضان 1437 هـ / 2 تموز 2016 م .
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: