إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / مانيلا – تسلم الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي مهام منصبه رسميا
خريطة الفلبين
خريطة الفلبين

مانيلا – تسلم الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي مهام منصبه رسميا

مانيلا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

تولى رودريجو دوتيرتي، مهام الرئاسة الفلبينية رسميا، عقب أداء اليمين الدستورية، اليوم الخميس 30 حزيران 2016 ، وسط أجواء احتفالية، في العاصمة مانيلا، ليصبح الرئيس الـ 16 للبلاد.

وترأس قاضي المحكمة العليا، “بينفينيدو رايز”، مراسم أداء اليمين الدستورية، التي أقيمت في قصر الرئاسة “مالاكانانج”، بحضور أعضاء مجلس الوزراء، ودبلوماسيين أجانب، و الرئيس الثاني عشر للبلاد “فيديل راموس “، و الثالث عشر “جوزيف استرادا”.

وفي خطاب تنصيبه، قال دوتيرتي ، “انتُخبت من أجل خدمة الشعب، وسأخدم الجميع”، متعهدا بالقضاء على الفساد ومحاربة الإجرام.

وكان دوتيرتي (71 عاما)، الذي تولى منصب عمدة مدينة “دافاو” 22 سنة، فاز بانتخابات الرئاسة الفلبينية، التي أجريت في 9 مايو/ أيار الماضي، بحصوله على 38.55% من الأصوات.

وكان فاز المرشح الذي يتبنى برنامج مكافحة الجريمة، رودريغو دوتيرتي، في الانتخابات الرئاسية في الفلبين بعد انسحاب منافسيه.

ومع أن النتائج النهائية لم تعلن بعد إلا أن المنافس الرئيسي لدوتيرتي قد اعترف بالهزيمة بعد أن تبين من النتائج الأولية أن دويتري يتقدم بشكل كبير.

وقال دوتيرتي إنه يقبل التكليف بكل احترام.

وقد أثار دوتيرتي جدلا أثناء حملته الانتخابية، ونسب فوزه إلى موقفه الحازم فيما يتعلق بسيادة القانون.

وقد ساهم تاريخه في مواجهة الجريمة حين كان رئيس بلدية مدينة دافاو المعروفة بانتشار الجريمة فيها في زيادة شعبيته.

وكان الفساد أحد القضايا التي تناولتها الحملات الانتخابية، بالإضافة إلى الفقر وغياب المساواة والعدالة الاجتماعية، وهي مشاكل يعاني منها المواطن الفلبيني.

وقد حصل دوتيرتي، الذي يتهمه البعض بأنه سيجلب حكم الرعب إلى الفلبين، على ضعف عدد أصوات منافسه، حسب بيانات الصناديق.

وجلب له وعده بالتخلص من المجرمين والمسؤولين الفاسدين دعم ملايين الفلبينيين، لكنه لم يقدم حتى الآن برنامجا سياسيا واضحا.

ووعد متحدث باسمه بإعادة هيكلة النظام السياسي، لكن نشطاء حقوق الإنسان حذروا من احتمال تكرار ما حصل في مدينة دافاو، حيث يتهم بأنه سمح لفرق الإعدام بقتل المئات من المتهمين الجنائيين.

وقال مسؤول لجان الانتخابات إن المشاركة حققت رقما قياسيا، حيث شارك أكثر من 81 في المئة من الناخبين المسجلين بالاقتراع، وحصل دوتيرتي حتى الآن على 14.8 مليون صوت أي حوالي 39 في المئة من الأصوات، بينما حصل منافسه مار روكساس على 8.6 مليون صوت.

وكان دوتيرتي قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل خلال حملته الانتخابية، حيث قال إنه “سيبيد المجرمين ومستخدمي المخدرات” وإنه سيحل البرلمان في حال معارضته له.

وفيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها مع الصين قال إنه سيبحر إلى الجزر ويرفع علم الفلبين فيها، وإنه سيطلب إجراء محادثات حول الموضوع تشارك بها أطراف عديدة، بما فيها الولايات المتحدة واليابان.

الرئيس الفلبيني  رودريجو دوتيرتي

الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي

المولد والنشأة
ولد رودريغو دوتيرتي يوم 28 مارس/آذار 1945 في مدينة ماسين

، وهي حاليا عاصمة إقليم ليت الجنوبي، لأسرة مهتمة بالعمل السياسي، فوالده كان محاميا وشغل منصب حاكم إقليم دافاو وعمدة دانو، بينما عملت والدته مدرّسة.

انتقل دوتيرتي مع أسرته إلى مييندناو عام 1948، واستقرت الأسرة لاحقا في إقليم دافاو عام 1951. استقالت الأم من العمل في التدريس بعد انخراط زوجها في العمل السياسي هناك وتوليه منصب حاكم الإقليم، وأصبحت معنية بالعمل الاجتماعي، خصوصا المشكلات الاجتماعية والاقتصادية لمواطني الإقليم.

الدراسة والتكوين
التحق رودريغو دوتيرتي بالمدرسة الابتدائية في مدينة ماسين لمدة عام، ثم أكمل دراسته الابتدائية بمدرسة “القديسة آنا” الابتدائية في مدينة دافاو، وتخرج فيها عام 1956.

أنهى دراسته الثانوية في “أكاديمية الصليب المقدس” بمدينة داغوس، والتحق بجامعة دافو وحصل فيها على درجة البكالوريوس في الفنون عام 1968، ثم التحق بجامعة مانيلا وحصل على شهادة في القانون من “كلية القديس بيدا” عام 1972.

الوظائف والمسؤوليات
عمل رودريغو دوتيرتي مستشارا في مكتب الادعاء بمدينة دافاو في الفترة 1977-1986، وتدرج في وظيفته القانونية حتى أصبح مساعدا للمدعي العام في المدينة.

التجربة السياسية
بعد الثورة الشعبية السلمية التي استمرت عامين وأطاحت بحكم الدكتاتور فرديناند ماركوس في فبراير/شباط 1986، تولى رودريغو دوتيرتي منصب القائم نائب عمدة دافاو، وفي عام 1988 فاز بمنصب العمدة وظل يشغله حتى عام 1998.

خاض رودريغو دوتيرتي الانتخابات البرلمانية عام 1998، وفاز بمقعد برلماني للمرة الأولى. وفي عام 2001 أعاد ترشيح نفسه لمنصب عمدة دافو، ثم أعيد انتخابه للمنصب عام 2004.

وخلال رئاسته بلدية دافاو، اتهمت جمعيات حقوقية دوتيرتي بتنظيم “سرايا موت” لقتل المجرمين المفترضين، وهو ما نفاه، لكنه جاهر في أواخر 2015 بقتل مهربي مخدرات.

الانتخابات الرئاسية
دفعته تجربته السياسية الطويلة والفترة التي أمضاها عمدة لمدينة دافاو الجنوبية الكبيرة إلى ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو/أيار 2016، واستبعد المراقبون الفلبينيون أن يفوز الرجل بالمنصب.

وخلافا لجميع التوقعات، حقق دوتيرتي فوزا مفاجئا بمنصب رئيس الفلبين ، بحصوله على 6.1 ملايين صوت، وفقا لهيئة خاصة بمراقبة الانتخابات تابعة للكنيسة الكاثوليكية تعتمدها الحكومة لجمع النتائج.

وساهم في فوز دوتيرتي تبنيه خطابا استقطب ملايين الفلبينيين، يعدهم باستئصال الفقر والجريمة وهما أكبر آفتين في المجتمع. وبموجب القانون الفلبيني، فإن تصدّر المرشح للنتائج يجعله رئيسا حتى لو لم يحصل على الأغلبية المطلقة.

وعزز تلك الثقة اعتماده سياسات “قاسية” لمكافحة الجريمة في رئاسة بلدية دافاو الكبيرة جنوب البلاد، وهو ما جعلهم يطلقون عليه لقب “قاضي العدل”، بينما لقبه آخرون بـ” دونالد ترامب الشرق” بعد أن توعد خلال حملته الانتخابية بالقضاء على البطالة، وقتل الآلاف من الخارجين عن القانون.

وسبق لرودريغو أن صرح بخصوص حقوق الإنسان، قائلا “انسوا حقوق الإنسان، وإذا تم انتخابي رئيسا للفليبين فسأفعل كما فعلت أثناء إشرافي على مدينة دافاو”.

كما وجه حديثه للخارجين عن القانون، قائلا “أنتم أيها المجرمون من الأفضل لكم أن ترحلوا لأنني سأقتلكم”.

ومع تأكد فوز دوتيرتي بالمنصب، استبق الرئيس الفلبيني بينينيو أكينو الإعلان الرسمي للنتائج محذرا من أن دوتيرتي “مجرد دكتاتور في طور التشكيل”، مشبها إياه بالزعيم النازي أدولف هتلر .

لكن دوتيرتي قال بعد إعلان النتائج “بكل تواضع أقبل هذا التفويض من الشعب، وأشعر بالامتنان للشعب الفلبيني، وأود أن أمد يدي إلى من يعارضونني، دعونا نبدأ بتضميد الجراح الآن، إننا مسؤولون عن أمن هذا البلد وسلامته”.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة ميانمار ( بورما )

مقتل 30 مهاجما فى هجمات على مواقع حدودية غرب ميانمار

ميانمار- وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: