إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / الطبع والتطبيع الشامل الجامع الملون – التطبيع السياسي .. التطبيع الاقتصادي .. التطبيع الاجتماعي .. التطبيع الثقافي ..(د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الطبع والتطبيع الشامل الجامع الملون – التطبيع السياسي .. التطبيع الاقتصادي .. التطبيع الاجتماعي .. التطبيع الثقافي ..(د. كمال إبراهيم علاونه)

الطبع والتطبيع الشامل الجامع الملون ..
التطبيع السياسي .. التطبيع الاقتصادي ..
التطبيع الاجتماعي .. التطبيع الثقافي ..
بين التجويع والتربيع . والتوزيع والتطويع ..
والتقطيع والتجميع .. والتلميع والتقريع
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين
 
التطبيع ، ما التطبيع ؟ وما أدراك ما التطبيع ؟ ثم ما أدراك ما التطبيع ؟؟!
التطبيع الحقيقي هو إعادة المياه لمجاريها بالسلام والسلامة بعيدا عن التطويع ..
الطبع والطباعة والتطبيع الرسمي والشعبي بين الشرعنة البرلمانية والتشريع ..
ولا يعني التطبيع النذالة والاهانة والإستسلام كما يطلق عليه اليوم الجميع ..
ففي القواميس اللغوية والفقهية والسياسية شتان ما بين الطبع والتطبع والتطبيع ..
تلجأ الكثير من الدول لجعل الحياة طبيعية مع دولة ثانية وفق سياسة التطبيع ..
وتقوم هذه الدول فرادى وجماعات بتهيئة الناس علنا وضمنا للتلويع ..
وتهدف فيما تهدف هذه الدولة أو تلك للتآلف والتعاون والتجميع ..
وتكون سابقا قد جافت غيرها لأسباب منوعة شتى بالتنويع ..
ولا يعني أن يقوم الحكام بتدريب الإنسان كالحيوان للتطبيع ..
فيا أيها المؤمن أركع وأسجد لربك ولا تقبل من العباد التركيع ..
ولا تهادن الكفرة والفجرة ولا تخف منهم الفظاعة والتفظيع ..
فيا أيها المنادون والمبادرون للعودة للخلف للطبع والتطبيع ..
حافظوا على مصالحكم الجمة بالجملة والمفرق بالتوزيع ..
وأقلعوا عن الذنوب والآثام والموبقات والكبائر كل التقليع ..
ولاطفوا الناس بلا فظاظة ولا تجبروهم بالحديد والنار والتقميع ..
ولا تبلعوا الطعم كالكائنات البحرية فتشرقوا من كثرة التبليع ..
ولا تتعبوا أنفسكم باللهث خلف السراب المتثملة بالتمليع ..
ولا تستخدموا أساليب االنذالة لتخويف للآخرين بمبدأ التقريع ..
واتلوا ورتلوا القرآن المجيد وانصتوا وسمعوا لآياته بالتسميع ..
ولا تفرغوا شحنات العزة والكرامة الإنسانية والعنفوان بالتفريع ..
ولا تلتمسوا لأعدائكم القدامى اي قاعدة للجوع والتجويع ..
وربعوا مرابعكم بالأطعمة والأشربة بالجهات الأربع بالتربيع ..
ولا تجرعوا الأفراد والشعب والأمة حقنات دوائية بالتجريع ..
ومكنوا الناس من ممارسة حقوقهم بلا تقييد بالتثليث والتربيع ..
وشجعوا وحرضوا على الإبداع والإبتكار وتجنبوا السوء بالتبديع ..
وبادروا للإستفتاء لحسم المواقف وتقرير المصير بلا مكر أو تخديع ..
واطلعوا الشعب على القرارات ولا تطلعوهم بالمساوئ أي تطليع ..
وأمنحوا الناس الأمن والأمان والإطمئنان بلا مستقع وقيع ..
وكونوا كالمغيثين للأيامى والثكالى واليتامى كالنافع النفيع ..
وخذوا باقات من الأمل وليس اليأس لإرهاب الناس بالتفزيع ..
ولا تنشروا النفاق والفسوق والعصيان وكونوا كالقمر البديع ..
وسيروا شؤون الناس بوداعة ورحمة وكونوا كالإنسان الوديع ..
ولا تسوقوا الناس كالمواشي التي تنتظم وتستجيب كالقطيع ..
واسمحوا للرزاعة أن تنمو خضراء يانعة كل النماء كالقصيع ..
وحرضوا الناس على مجابهة الأعداء وأزرعوها بنفوسهم كالزريع ..
وكرموا الناس المتميزين وامنحوهم وسام الشجاعة والشجيع ..
فأغرسوا في النفوس الشهامة والكرم وشجعوها كل التشيجع ..
ولا تعذبوا الناس نفسيا وبدنيا بأي شكل من قرار فوقي مريع ..
ولا تهتفوا للدعايات المضللة وتتهموا الإذاعة والتلفزة والمذيع ..
ولا تقولوا لأبناء الأمة والشعب زورا وبهتانا هذه صريعة وهذا صريع ..
ولا تمارسوا التنكيل بأي إنسان وتقطعوا كل السبل أي تقطيع ..
وابتعدوا عن حياة المجون واللهو والنوادي الليلية وحاربو كل خليع ..
وبصروا الناس بالرؤية الطيبة والرؤى الحسنة بالسمع والتسميع ..
ولا تستعملوا القمع والملاحقة وتغلقوا الأبواب والمنافذ بالتشميع ..
وأحرثوا الأرض وأزرعوها ولا تبيعوها للغرباء الأغراب أي مبيع ..
وطببوا المرضى بلا استثناء ولا تنسوا المصاب بمرض الدفيع ..
وحثوا الناس على الصبر والمصابرة ولا تجعلوهم كالأقرع القريع ..
وتذكروا الثعابين السامة وجنونها وما ينجم عنها من لسيع ..
ولا تستدرجوا الناس بالإعلام التقلدي والعصري عبر أثير التلميع ..
وقاربوا وسددوا واجعلوا الناس نهتم بالعالم العبقري الضليع ..
ولا تتجاهلوا العامة وتعاملوها كالسعة بانتظار التسليع ..
وأدعموا المحتاجين والمساكين للإغاثة فكونوا كالرقاع الرقيع ..
وساعدوا التكاثر الطبيعي بالحق بين ثنائي النسل بالضجيع ..
وشجعوا المثمن والمسبع وواجهوا السداسي بسباعة وتسبيع ..
وبثوا في صفوف الشعب الوحدة والتعاون ولا تجعلوهم كالصديع ..
ولا تكونوا طماعين في أموال الناس فتأخذوها بمكائد الطميع ..
أيها السادرون في غيهم ، إقنعوا أنه لا مجال لتغيير الطبع بالتطبيع ..
ولا تغربوا الناس أي غربة واغتراب فيغرقوا بالمآسي كالنزيع ..
ولا تسرحوا وتمرحوا وتجبروا الناس على الهجع والتهجيع ..
واصحوا واستيقظوا قبل فوات الأوان ولا تتكالسلوا بالهزيع ..
فكل عداوة بين طرفين ليس بالضرورة أن تنتهي بقبل التطبيع ..
فلا تطبعوا القبل على وجنات الأعداء بدعاوى السلام المنيع ..
فكونوا جادين في تحقيق حقوقكم بعيدا عن الميوعة والتمييع ..
وكونوا حذرين من سياسة الهروب والتسويف والمماطلة والترجيع ..
ولا تقلقوا فالأمور مآلها إلى الأمام وليس إلى الرجع والترجيع ..
وأقنعوا الناس بالحكمة والحسنى واقنعوهم بسياسة القناعة والتقنيع ..
ولا تلبسوا أقنعة مزيفة لتحيق المآرب الفردية والحزبية بالتجزيع ..
فلا تقطعوا المفارق والسياسات وفق مبادئ التفرقة والتقطيع ..
فلا تلقوا بأيديكم وأنفسكم إلى التهلكة بمسارعتكم في سياسة التطبيع ..
والله نسأل أن يحفظنا من مصاحبة أعداء الأمة تحت ستار التطبيع ..
فالله الواحد الأحد القهار لجميع الخلق الظالمين فهو البصير السميع ..
لا وألف لا لسياسة الإغلاق والحصار والملاحقة والتجويع ..
فلا تنوموا الناس على أنغام مسرحات الإستسلام أمام الجميع ..
واسعوا لازدهار وتقدم وطنكم ولا تغتروا بالتهريج والتمزيع ..
واشفعوا حسنا للناس الطيبين وكونوا نواة الشفاعة والتشفيع ..
وسرعوا من تحقيق الآمال والأماني والطموحات بالتأني المطيع ..
ولا تقطعوا طريقا طويلا بإعوجاج وتقولوا هذا الطريق السريع ..
ولا تتبعوا عورات الناس بعمليات الملاحقة والتجسس والتتبيع ..
ولا ترقعوا السياسة السالفة التالفة بوقت لا مكان فيه للترقيع ..
وسارعو إلى مغفرة من ربكم ثم من شعبكم بالرفعة والترفيع ..
فبركات وخيرات السياسة الطيبة المثلى لا تنتهي بالتطويع ..
كفاكم لفا ودورانا وموارنة فلا تقتحموا الحصن المنيع ..
فلا داعي لدخول سوق النخاسة بالوضاعة والتوضيع ..
فالأمور مكشوفة للناس وهذا ما يفهمه الطفل الرضيع ..
فلا تشرقوا ولا تغربوا ويسروا ويمنوا بعيدا عن التلويع ..
ولا تجنحوا للتسليم والإستسلام للأمر الواقع بالتوقيع ..
ولا تشاركوا في الموائد المسمومة لنشر الألم والتوجيع ..
ونقول دائما : نعم للرجاحة والاتزان بالمراجعة والترجيع ..
ولا خير في أمة تبادر لاسترضاء الأعداء بالساعة واالتسويع ..
وجمعوا جميع أفراد الشعب والجماعات وفق سياسة التجميع ..
فلا تتعبوا نفوس وأبدان الناس بشتى صنوف العذاب بالتبقيع ..
وقولوا مرحى لمصاحبة قبور الصحابة والأولياء بالبقيع ..
واطمأنوا وطمئنوا غيركم بالكلام السوي لا بالترقيع ..
ولا تحرموا على معارضيكم الصراط المستقيم بالكلام الشنيع ..
وشيعوا السفاهات والتفاعات والنفاق والإعوجاج كل التشييع ..
وتجنبوا إصدار الأوامر والفرمانات وتفرقعوها كالفقاقيع ..
فلا تقهروا الناس بأي حال وتجعلوا العيون دامعة بالتدميع ..
فاطلبوا النجاح والنجاعة والتفوق وقدموا النجاعة والتنجيع ..
وانقعوا المراسيم الحبرية الظالمة الملونة بالماء كل التنقيع ..
فلا تضيقوا حرية الكلام والتعبير بل فوسعوها كل التوسيع ..
وحاربوا الفساد والمفدسين ولا تجعلوا الظلم يبقع أي تبقيع ..
وانهضوا بالاقتصاد وادعموا الزراعة والانتاج والتصنيع ..
فهناك فرق بين الصناعة والمصانعة والتصنع والتصنيع ..
وشتان ما بين الدهان المطبع والمطابع والطباعة والتطبيع ..
ودققوا ومحصوا وميزوا بين الفراعة والافتراع والتفريع ..
ولا داعي لبث اليأس والسفالة والانحطاط والفزاعة والتفزيع ..
فلا تضيعوا وتوهموا الشعب والأمة بأي نوع من التضييع ..
فشتان ما بين الطبيعة الثابتة والأصالة والمتانة والتطبيع ..
فلا داعي للتقريع .. لا داعي للتقريع .. لا داعي للتقريع ..
لا وألف لا للتطويع .. لا للتطويع .. لا للتطويع ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الخميس 25 رمضان 1437 هـ / 30 حزيران 2016 م .
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – الكونغرس الأمريكي يمدد العقوبات المفورضة على إيران لعشر سنوات جديدة

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: