إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / اسطنبول – مقتل 50 شخصا وجرح 68 آخرين بانفجارين على بوابة مطار أتاتورك
مطار أتاتورك في اسطنبول
مطار أتاتورك في اسطنبول

اسطنبول – مقتل 50 شخصا وجرح 68 آخرين بانفجارين على بوابة مطار أتاتورك

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

ذكرت وسائل إعلام تركيّة، مساء اليوم، الثلاثاء 28 حزيران 2016 ، ان انفجارين وقعا على بوابة مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، تبعهما تبادل لإطلاق النار ومن ثم فرار 4 مسلحين، ما أسفر عن سقوط 36 قتيلًا و68 جريحًا بينهم 6 حالتهم حرجة، وفقًا لوالي إسطنبول.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن مسؤول تركي رفيع المستوى صباح الأربعاء 29 يونيو/حزيران، أن حصيلة الهجوم على مطار اسطنبول قد بلغت خمسين قتيلا.

محافظ مدينة اسطنبول واصب شاهين، أفاد مساء الثلاثاء بحصيلة أولية ، بأن عدد قتلى الهجوم بلغ 28 شخصا، فيما أصيب 60 آخرون.

وكان انفجاران دويا الثلاثاء في مطار أتاتورك الدولي في مدينة اسطنبول، فرضت بعدهما الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية حظرا مؤقتا على النشر بخصوصهما.

وقال شهود عيان إن انتحاريا نفذ تفجيرا فيما تواترت أنباء عن وجود انتحاري ثان وتبادل لإطلاق النار.

وأفادت وسائل إعلام تركية بهروب مسلحين بعد التفجيرين فيما يستمر البحث عن انتحاري ثالث.

وفي ذات السياق، أفادت وكالة “الأناضول” بعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقد اجتماعا طارئا مع رئيس وزرائه بن علي يلدرم ورئيس هيئة الأركان، خلوصي أكار، في القصر الرئاسي بأنقرة على خلفية الأحداث في مطار أتاتورك. وهرعت سيارات الشرطة ونحو 25 سيارة إسعاف لمكان الحادث فيما سادت حالة من التوتر في صفوف المسافرين.

وقالت وسائل الإعلام التركية إنه تم إغلاق المطار فيما أمر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بتشكيل غرفة طوارئ لمتابعة الموقف.

وفي تصريح له، قال وزير العدل التركي إن جميع القتلى، على الأرجح، من رجال الأمن والشرطة في المطار، كما أعلن القصر الرئاسي في أنقرة أن الرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، عقد، في وقت متأخر الليلة، اجتماعًا مع قائد القوات المسلحة ورئيس وزرائه، بن علي يلدريم، الذي غادر أنقرة متوجهًا مكان الانفجار في إسطنبول.

وقدّم وزير العدل التركي رواية أوليّة عن الحادث، جاء فيها أن ‘أحد الإرهابيين فتح النار في قسم الخطوط الخارجية من رشاش كلاشنيكوف، ثم فجّر نفسه في المطار’، بالإضافة إلى من فجّروا أنفسيهما خارجًا، ما يعني أن عدد منفذي الهجوم، وفقًا للرواية الرسمية، هو 3. كما أعلن الوزير التركيّ أنه ‘يعلم من هي الجهة التي رتبت الهجوم، لكنه لم يتأكد بعد’، في حين نقلت وكالة دوغان التركية للأنباء عن مصادر في الشرطة قولها إن ‘الدلائل الأولية تشير إلى تورط تنظيم داعش في الهجوم الانتحاري على مطار أتاتورك’.

وقال مراسل قناة إن.بي.سي نيوز التلفزيونية، نقلًا عن شاهد عيان في موقع الحادث، إن ضابط شرطة صارع أحد الانتحاريين وطرحه أرضًا، قبل أن يفجر نفسه.

يذكر أنه لم يتم حتّى الآن تصديق أو نفي الرواية الأوليّة للحادث أن 4 مسلّحين فرّوا من المكان فور تنفيذ الهجوم.

وتضاربت الأنباء حول كيفية تنفيذ الهجوم بين ادعائين: الأول يفيد بأن مسلحين اثنين قاما بإلقاء قنابل عند مدخل صالة استقبال كبار الزوّار، في حين يقول الادعاء الثاني إن شخصين فجرا أنفسهما داخل المطار، حيث نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول تركي قوله إن شخصين مشبوهين فجرا نفسيهما في المطار.

وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر أمنية تركية أنها قتلت انتحاريًا إضافيًا قبل دخوله نقطة التفتيش الأولى في المطار، في حين أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تشكيل غرفة عمليات لمتابعة إطلاق النار الذي يبدو أنه ما زال متواصلًا عند الإعلان عن إنشاء الغرفة، والذي انتهى الآن.

وقد اتخذت السلطات التركيّة عدّة إجراءات، منها إعلان حظر نشر تفاصيل الهجوم، بالإضافة إلى منع إقلاع الرحلات المقرر مغادرتها من مطار أتاتورك في حين سمحت للطائرات القادمة بالهبوط، ونقل الركاب إلى فنادق مجاورة.

 من جهته، أعلن المدعي العام الأميركي أن بلاده مستعدّة لدعم تركيا في التحقيق بهجوم مطار أتاتورك.

وقد أصدرت السلطات التركيّة تحذيرًا من احتمال وجود انتحاري ثالث في المطار، في حين قال شهود عيان إن عددًا كبيرًا من سيارات الإسعاف قد هرعت إلى منطقة المطار.

وأظهرت صور وشريط فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دمارًا هائلًا داخل المطار وتناثرًا للمكاتب والمقاعد، يذكر أن مطار أتاتورك هو أحد أكبر المطارات على مستوى العالم، حيث يصل عدد الرحلات اليوميّة منه وإليه قرابة 1120 رحلة، ويبلغ عدد المسافرين يوميًا 124320 مسافرًا.

وتفصيلا ، ذكرت وكالة الأنباء نقلا عن مسؤول في الرئاسة التركية مقتل 23 تركيا و13 أجنبيا في تفجيرات مطار أتاتورك في إسطنبول الثلاثاء 28 يونيو/حزيران.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن القتلى الأجانب هم 5 سعوديين وعراقيان وتونسي وأردني وإيراني وأوزبكستاني وأوكراني وصيني.

من جهته أكد محافظ مدينة إسطنبول أن عدد الضحايا الهجوم التفجيري بلغ 41 قتيلا و239 جريحا.

وكانت المعطيات الرسمية قد أشارت في وقت سابق إلى مقتل 36 شخصا، وإصابة 147 آخرين.

وأكد بيان صادر عن محافظة إسطنبول متقل 10 أجانب و3 أشخاص يحملون الجنسية المزدوجة.

وأفادت تقارير إعلامية سابقا بمقتل أوكرانية وإيراني، وإصابة 7 سعوديين و5 إيرانيين وقرغيزي وروسي وأوكراني، في التفجيرات الإرهابية أمام وداخل مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول التركية.

ونشرت وزارة الخارجية الأوكرانية عبر صفحتها الرسمية في موقع “فيسبوك” الأربعاء 29 يونيو/حزيران،: “بحسب المعطيات المدققة، لقيت مواطنة أوكرانية مصرعها نتيجة العمل الإرهابي في مطار إسطنبول وأصيب أوكراني بشظايا في رجله”.

وذكرت وكالة “إيسنا” الإيرانية نقلا عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي بأن مقتل إيراني وإصابة 5 آخرون بجروح نتيجة التفجيرات في مطار أتاتورك، مشيرا إلى أن حالة أحد الجرحى خطيرة.

من جانبه دان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بحزم الهجوم التفجيري المسلح في إسطنبول، وكتب في حسابه على موقع “تويتر”: ” الإرهاب يمثل تهديدا خطرا على العالم بأكمله”، داعيا إلى مواجهة هذا الشر بشكل مشترك.

من جهة أخرى أفاد مصدر في السفارة السعودية في أنقرة بأن 7 سعوديين أصيبوا بجروح في مطار أتاتورك، موضحا أن حالتهم ليس خطيرة.

وقال مصدر في البعثة الدبلوماسية الروسية إن حالة المواطن الروسي المصاب نتيجة الهجوم في المطار مستقرة، مؤكدا أن السفارة الروسية على اتصال به.

وكانت القنصلية العامة الروسية في إسطنبول قد ذكرت في وقت سابق أن المواطن الروسي ألكسندر لوبنين أصيب بشظايا في رجله ونقل إلى المستشفى للعلاج.

وأشارت وزارة الخارجية القرغيزية بدورها إلى أن اثنين من مواطنيها أصيبا بجروح في مطار أتاتورك، مضيفة أن موظفين من القنصلية العامة القرغيزية في تركيا يقومون بالتأكد من هذه المعلومات.

وذكرت قناة “NTV” نقلا عن إحصاءات مكتب الطب الشرعي في وقت سابق أن السلطات التركية تمكنت من التعرف على هوية 27 من أصل 36 قتيلا نتيجة الهجوم العنيف بمطار أتاتورك، موضحة أن 26 من القتلى أتراك.

وتسلم ذوو 13 ضحية في الهجوم التفجيري جثامينهم، كما أيجرى خبراء طب شرعي فحصا لجثث المهاجمين الثلاثة .

فقد هزت 3 تفجيرات بشرية ، مساء يوم الثلاثاء 28 يونيو/حزيران الجاري ، مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول تلاها إطلاق نار، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وعلقت جميع الرحلات في المطار.

وأكد مسؤولون أتراك أن 3 مهاجمين أطلقو النار قبل أن يفجروا أنفسهم في أكبر مطارات تركيا.

وقال رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم للصحفيين في موقع الهجوم إنه “وفقا للمعلومات الأخيرة، قتل 36 شخصا” وجرح 147 آخرين، لافتا إلى أن “الأدلة تشير إلى داعش”.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن 3 مسلحين أطلقو النار في الهجوم على المطار الثلاثاء قبل أن يفجروا أنفسهم.

وذكر يلدريم للصحفيين في المطار أنه يوجد أجانب على الأرجح بين القتلى.

من جهته أفاد الموقع الإلكتروني لقناة “خبر 7” بأن عد ضحايا الهجمات التفجيرية في المطار ارتفع إلى 43 شخصا، حددت هوية 39 منهم، نقلا عن مكتب الطب الشرعي.

بدورها ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن مسؤول تركي رفيع المستوى صباح الأربعاء 29 يونيو/حزيران، أن حصيلة الهجوم على مطار اسطنبول قد بلغت خمسين قتيلا وعشرات الجرحى.

وأبلغ مصدر أمني تركي، وكالة “سبوتنيك”، بأن 3 مسلحين هم من نفذوا الهجوم الإرهابي على مطار أتاتورك الدولي، مشيرا إلى أن اثنين من منفذي التفجير أجنبيان والثالث تركي.

ولم تستبعد السلطات التركية أن يكون منفذو الهجوم الإرهابي على مطار إسطنبول الأجانب، وفق ما ذكرت وكالة “دوغان” التركية.

وذكرت الوكالة أن المحققين لم يتوصلوا بعد إلى أسماء وجنسيات المهاجمين ، ولكن المحققين يشتبهون بأنهم كانوا من الرعايا الأجانب، مشيرة إلى أن مكتب المدعي العام باشر التحقق من تسجيلات كاميرات المراقبة في المطار لمعرفة ما إذا كان للمسلحين المهاجمين متواطئون أو أفراد ساعدوهم  في مراقبة المطار.

وصرح والي إسطنبول واصب شاهين للصحفيين عند مدخل مطار أتاتورك، أن الهجمات التفجيرية البشرية ، استهدفت صالة استقبال المسافرين القادمين من صالة الخطوط الخارجية في المطار.

من جهته روى شاهد عيان كان في صالة استقبال المسافرين القادمين ينتظر ضيفا عندما وقع الهجوم ماحدث قائلا: “وقع انفجار هائل.. صوته مرتفع للغاية وسقط السقف. كان الوضع داخل المطار مروعا والأضرار كبيرة.”

بدورها قالت امرأة كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا إنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار. وأضافت المرأة من خارج المطار: “بدأ الجميع في الفرار. كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب.”

وأفاد شهود عيان أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة، وذكر سائح أجنبي كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.

وقال السائح وهو جنوب أفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته: “جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي. كان يطلق النار على أي شخص أمامه. كان يرتدي ملابس سوداء.. كنت على بعد 50 مترا منه.”

وأضاف: ” تحصنا خلف طاولة لكنني وقفت لمشاهدته. وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر. بعد ذلك توقف عن إطلاق النار.”

وتابع قائلا: “استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته. كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد… سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر.”

وقال مسؤول في الخطوط الجوية التركية إن السلطات علقت إقلاع الرحلات من المطار حتى الساعة الثامنة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) ونقل المسافرون إلى فنادق، وكان مسؤول في المطار قال إن بعض الرحلات حولت إلى مطارات أخرى.

واستعدت أولى الرحلات الجوية لمغادرة مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول صباح الأربعاء، مع استئناف جزئي لحركة الطيران.

وأقلعت عدة رحلات محلية ودولية بداية من الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينتش)، وفقا لموقع المطار. وكانت رحلات الوصول قد استؤنفت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

ويعد مطار أتاتورك أكبر مطارات تركيا ويمثل مركزا رئيسا للرحلات الدولية ويقع في الجزء الأوروبي من إسطنبول، وهو من أكثر المطارات ازدحاما في العالم، ويوجد مطار ثان في الجزء الآسيوي من المدينة التي يقطنها نحو 15 مليون نسمة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: