إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / اتفاق تركي – صهيوني على إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو

اتفاق تركي – صهيوني على إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين

اسطنبول – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نقلت وكالة “رويترز” مساء اليوم الاحد 26 حزيران 2016 ، عن مسؤول صهيوني ( إسرائيلي ) قوله إن تركيا والكيان الصهيوني “إسرائيل” توصلتا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

بدورها، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أنه جرى تأجيل الإعلان المشترك عن إعادة العلاقات من مساء اليوم إلى ظهيرة الغد، وذلك بسبب مصادفة موعد اليوم مع وجبة الإفطار الرمضانية لطاقم المفاوضات التركي.

ومن المقرر أن يعقد الجانبان مؤتمرين صحفيين منفصلين ظهيرة الغد، وسيعقد نتنياهو مؤتمراً صحفياً بروما الساعة الواحدة ظهراً برفقة طاقم التفاوض الإسرائيلي معلناً إعادة تطبيع العلاقات مع تركيا، في حين سيعقد اردوغان مؤتمراً صحفياً مماثلاً بأنقرة لذات الهدف.

بينما ذكرت وكالة الأناضول التركية أن رئيس الوزراء التركي يدلي غداً الاثنين الساعة 13:00 بتوقيت تركيا بتصريحات حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع ‫”إسرائيل”‬ بخصوص تطبيع العلاقات.

وكانت صحيفة “يديعوت” العبرية نشرت اليلة الماضية أهم بنود الاتفاق، والتي يشمل البند الأهم إعادة تطبيع العلاقات بما في ذلك تبادل السفراء والزيارات المتبادلة والتعهد بعدم العمل ضد بعضهما أمام المنظمات الدولية كحلف الناتو والأمم المتحدة.

أما البند الثاني فيشمل تراجعاً للأتراك عن شرط رفع الحصار الكلي عن القطاع واستبدال هذا المطلب بموافقة إسرائيلية على السماح لتركيا بإدخال ما ترغب من المعدات والسلع للقطاع عبر ميناء أسدود وذلك تحت مراقبة أمنية إسرائيلية، كما ستسمح “إسرائيل” للأتراك بإقامة محطة توليد كهرباء ومستشفى ومحطة تحلية بإشراف جهات دولية”.

 ولا يشمل الاتفاق أي ذكر لقضية إعادة الإسرائيليين المفقودين بالقطاع وجثث الجنديين “أورون شاؤول وهدار غولدين “، إلا أن تركيا وعدت باستغلال علاقتها بحماس لإقناع التنظيم بإعادة الجثث، كما أعرب الأتراك عن استعدادهم للتوسط بين الجانبين بهذا الخصوص.

كما ستدفع “إسرائيل” وفي إطار الاتفاق ما مجموعه 21 مليون دولار وذلك لصندوق إنساني تركي لتصل في النهاية لعائلات ضحايا سفينة “مرمرة” التركية وكذلك الجرحى.  

وستسحب تركيا الدعاوى المقدمة ضد ضباط الجيش المتورطين بقضية “مرمرة” من أمام المحاكم باسطنبول.

أما فيما يتعلق بنشاطات حركة حماس على الأراضي التركية فقد تراجعت “إسرائيل” عن مطلبها بطرد كوادر حماس من هناك، في حين لم يعد من تتهمه “إسرائيل” بالمسئولية عن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة قبل عامين لتركيا وهو القيادي بالحركة صالح العاروري لتركيا وتعهد الأتراك – وفقاً للصحيفة” بعدم عودته.

أما فيما يتعلق بالشق الأمني فستستأنف تركيا و “إسرائيل” التعاون الإستخباري الأمني فيما بينهما.

وفي الشق الاقتصادي فسيبدأ الجانبان بمحادثات حول مد أنبوب غاز طبيعي من حقول الغاز الإسرائيلي بالبحر لتركيا وذلك بهدف تسويق الغاز في الأسواق الأوربية.

في حين وضعت “إسرائيل” كلاً من روسيا ومصر واليونان وقبرص بالخطوط العريضة للاتفاق، وأكدت لهم بأنه لن يأتي على حساب العلاقات معها.

من جهة أخرى ، أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية الليلة الفائتة ، بتلقي الحكومة الصهيونية ( الإسرائيلية ) ، تعهداً من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، بنية تركيا التوسط لإعادة الجنود المفقودين الإسرائيليين بقطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن التعهد التركي جاء بطلب صهيوني ( إسرائيلي ) سابق بالتوسط مع حركة حماس لإعادتهم، حيث أبلغ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عائلات الجنود المفقودين بالقطاع بالتعهد التركي، وذلك في محاولة للتخفيف من الاحتقان القائم بهذا الخصوص.

ولفتت الصحيفة إلى تعهد اردوغان في كتابه بتوجيه المخابرات التركية للعمل على الوساطة ما بين حماس و”إسرائيل”، وذلك بهدف إعادة المفقودين.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من العام الماضي، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي “أبراهام منغستو” من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمال القطاع، وهو الأمر الذي لم تتعاطى معه حماس مطلقًا.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: