إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / ميناء غزة – خطة وزير المواصلات الصهيوني “يسرائيل كاتس” لإنشاء ميناء صناعي قبالة سواحل قطاع غزة
خريطة قطاع غزة بفلسطين
خريطة قطاع غزة بفلسطين

ميناء غزة – خطة وزير المواصلات الصهيوني “يسرائيل كاتس” لإنشاء ميناء صناعي قبالة سواحل قطاع غزة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يبذل وزير المواصلات الصهيوني  “يسرائيل كاتس” في الآونة الأخيرة جهودًا مكثفة بهدف تبني خطته لإنشاء ميناء صناعي قبالة سواحل قطاع غزة.

ووفق ما أوردته صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية ، مساء اليوم الثلاثاء 21 حزيران 2016 ، فإن “كاتس” يسعى إلى طرح خطته على المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” لحسم الموقف منها، في الوقت الذي تلقى فيه التأييد اللازم من الأمن الإسرائيلي الذي يدعم الخطة.

وأظهر الإعلام العالمي اهتمامًا واسعًا بالخطة التي طرحها “كاتس” للمرة الأولى عام 2011، ولم تحظ بتأييد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو منذ ذلك الحين.

في حين تعارض السلطة الفلسطينية الخطة تحت ذريعة أنها تعمق الفصل القائم بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ووصف “كاتس” خطته أمام مراسلين أجانب بإنها “مخرجًا إنسانيًا وتجاريًا لغزة”، مبينًا وجود مراقبة دولية على دخول وخروج البضائع للقطاع دون أن يتعرض أمن “إسرائيل” للخطر. على حد تعبيره.

وأعرب عن أمله بقدرته على عرض خطته للتصويت بالكابينت قريبًا، مضيفًا: “كلي أمل بتحقيق ذلك وبالتالي دخول مساهمين وممولين دوليين إلى هذا المشروع”.

ويدور الحديث عن خطة بلورها “كاتس” عام 2011، لكن لم تحظ حتى الآن للتأييد الكافي في الحكومة، وهو يبحث حاليًا عن موافقات لها فأعاد طرحها في مؤتمر الأمن القومي بهرتسليا مؤخرًا.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أكدت مؤخرًا أن الأمن الصهيوني داخل الغرف المغلقة يؤيد إنشاء ميناء بحري في غزة لـ “تنفيس الضغط وتخفيف الحصار”.

ويدور الحديث مجددًا عن ميناء عائم يتم ربطه بغزة عبر جسر ويعمل عبر قوة دولية ومراقبة صهيونية ، فيما سيكون مرتبطًا بميناء آخر بمدينة نيقوسيا بقبرص ويجري نقل البضائع لها بعد فحص دقيق هناك.

وكان شعب الاستخبارات العسكرية بالجيش الصهيوني حذرت مؤخرًا من انهيار قطاع غزة اقتصاديًا ومن الأثمان التي ستدفعها “إسرائيل” لقاء ذلك.

وفي المزيد من التفاصيل ،  نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله بأن مشروع بناء الجزيرة الصناعية قبالة سواحل غزة يحرز تقدما.

جاءت أقوال كاتس خلال اجتماع خاص في وزارته أمس تناول فيه تفاصيل المشروع المقدر أن تصل تكلفته الى 5 مليارات دولار أميركي.

وأضاف كاتس أن فكرة بناء الجزيرة الصناعية كانت تحوم منذ سنين، إلا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية شرع العمل الجدي على هذه المسألة.

وما زال المشروع حاليا قيد التشاور مع المسؤولين، لتحديد كيفية انخراط اسرائيل “للحفاظ على الأمن” في الميناء المزمع إنشاؤه بتمويل دولي. وأشار كاتس الى دعم العديد من الشخصيات العالمية للمشروع وبضمنهم المبعوث الخاص السابق للرباعية طوني بلير.

وأضاف كاتس أن البديل لإقامة الجزيرة يتمثل في مواصلة تحمل (اسرائيل ) للنفقات المتزايدة لفواتير الكهرباء والماء والغذاء إضافة الى البضائع الأخرى.

ونوه كاتس إلى أن (اسرائيل) لن تقوم بتمويل مشروع الجزيرة بأي شكل من الأشكال، مضيفا أن المبادرة ليست أكثر من تصريح دعم للخطة لانضاجها، حيث تنوي إسرائيل السماح للجهات الدولية بدخول المياه الإسرائيلية للقيام بأعمال البناء.

ويتضمن المشروع بناء جسر بطول 5 كلم من قطاع غزة عبر المياه الإقليمية باتجاه الجزيرة الصناعية.

ووفقا لمقترح الوزارة، سيكون للجزيرة ميناء ومطار، إضافة الى فندق ومرفأ صغير للقوارب.

وتشترط حماس لقاء الهدنة طويلة الأمد، قيام (إسرائيل) باعادة فتح مطار ياسر عرفات وبناء ميناء جديد.

ويقول كاتس إن مثل هذه الخطوة على أرض غزة، من شأنها تعريض أمن (اسرائيل ) للخطر وستتيح لحماس إساءة استخدام الأموال المخصصة لإعمار غزة.

ويقر كاتس، بأن الجزيرة المزمع اقامتها لن تضع بالضرورة حدا لتهريب السلاح وإطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، لكنها ستساعد على الحد من “تطرف السكان” من خلال تحسين المستوى المعيشي لهم وامكانية سفرهم الى الخارج بدون تدخل إسرائيلي.

وتعتبر جزيرة غزة أحد مشاريع التعاون الإقليمي، علما أن كاتس يردد دائما شعار “القيام بما يمكننا أينما كان ممكنا” وايجاد المجالات التي يمكن فيها التعاون الإقليمي مع جهات لا تكن الود لإسرائيل، إضافة الى البحث عن قضايا يمكن التعاون الإقليمي فيها.

وكان كاتس أعلن في أيار الماضي عن مبادرة نقل البضائع التركية الى الأردن ومنها الى باقي المنطقة عبر اسرائيل باستخدام طريق مار من ميناء حيفا عبر بيسان، التي تبعد 15 دقيقة عن جسر الشيخ حسين، ومنه الى الأردن.

وفي تفصيلات لاحقة ، حذر وزير المواصلات والاستخبارات الصهيوني “يسرائيل كاتس” ، يوم الأربعاء 22 حزيران 2016 من مغبة رفض خطته الرامية إلى إنشاء جزيرة صناعية قبالة قطاع غزة لتشكل ميناءً مستقبلياً له.

وقال كاتس في لقاء أجراه معه موقع القناة العبرية السابعة إن بديل خطته التي تقضي بإنشاء جزيرة صناعية على بعد ثلاثة أميال من شواطئ غزة وربطها بالقطاع سيكون قراراً أوروبيا بإنشاء الميناء على سواحل القطاع مباشرة، مشيراً إلى وجود مشروع كهذا على جدول أعمال الاتحاد الأوربي.

وذكر كاتس أن خطته تحظى بدراسة جدية داخل الكابينت كما تحظى أيضاً بموافقة اليمين الإسرائيلي وعلى رأسه وزير التعليم نفتالي بينيت الذي يرى في المشروع انفصالاً نهائيا عن القطاع.

وأضاف “نحن مسئولون عن حياة عدونا اللدود وإذا ما وجدت هناك أزمة إنسانية فنحن المسئولون والآن نحن ذاهبون لزيادة كمية المياه الواصلة الى هناك وكذلك الغاز والكهرباء، المزيد من الطعام والاسمنت، ومن جهة أخرى فالتحدي الأمني هو المزيد من الأنفاق والمزيد من الصواريخ”.

في حين اعتبر كاتس أن الخيار الأسوأ يتمثل في إقامة مطار في غزة، واصفاً ذلك بالكارثة “بالنظر إلى عدم قدرة (إسرائيل) على مراقبة ما يدخل ويخرج”، في حين من مزايا خطته أن الميناء سيكون بالمياه الدولية وتحت سيطرة دولية تراقب ما يدخل ويخرج.

وحول مساعيه لإقناع الحكومة الإسرائيلية بالخطة المذكورة، قال كاتس “وصلنا الى المرحلة التي تسبق الحسم في المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية الكابينت مع تأييد واسع جداً من الوزراء.

وأضاف “وصلنا إلى مرحلة كشفت فيها الخطة أمام العالم الذي يرى فيها خطة إيجابية، والعالم يكتشف أنه لا مصلحة لإسرائيل في حبس سكان غزة ولكن فقط الحفاظ على أمنها”.

بديل أوروبي

وحذر الوزير الإسرائيلي من أن إهمال الخطة ورفضها فسيكون هنالك بديل أسوأ وهو البديل الأوروبي الذي يقضي بإقامة ميناء ومطار بالقطاع رغماً عن “إسرائيل”، مشيراً إلى وجود مشروع قرار بين وزراء المواصلات بالاتحاد الأوربي لإقامة ميناء ومطار في غزة وان على “إسرائيل” استباق الأمور.

ونبه إلى وجود مصلحة إسرائيلية واضحة في تعميق الفصل بين الضفة وغزة قائلاً “يجب أن نفهم بان لدى اليمين في (إسرائيل) مصلحة واضحة بعدم حدوث مصالحة فلسطينية وتواصل بين الضفة وغزة”.

وتابع أن “انفصال غزة عن الضفة لم يتم استغلاله حتى الآن، و(الرئيس محمود عباس) أبو مازن لا يتجرأ على الخروج ضد الفكرة لأنها تخفف من الحصار على القطاع ولكن مقربوه يقولون إنها وصفة لمنع قيام دولة فلسطينية واحدة مستقبلاً”.

وواصل حديثه قائلاً ” هنالك مصلحة استراتيجية هنا يجب أن نحققها وبدلاً من خيار فتح الممر الآمن الذي يقسم البلاد إلى قسمين في المستقبل فهناك فرصة للمبادرة لخطة تفصل الضفة عن غزة وتجد غزة متنفساً أمام العالم ويخلي طرفنا من المسئولية، والحديث هنا عن مكسب فقط”.

وحول تمويل تكاليف هكذا مشروع ذكر كاتس أن “إسرائيل” لن ندفع أغورة واحدة بل سيأتي الدعم من الدول المانحة والدول العربية.

ويدور الحديث عن خطة بلورها “كاتس” عام 2011، لكن لم تحظ حتى الآن للتأييد الكافي في الحكومة، وهو يبحث حاليًا عن موافقات لها فأعاد طرحها في مؤتمر الأمن القومي بهرتسليا مؤخرًا.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية أكدت مؤخرًا أن الأمن الإسرائيلي داخل الغرف المغلقة يؤيد إنشاء ميناء بحري في غزة لـ “تنفيس الضغط وتخفيف الحصار”.

ويدور الحديث مجددًا عن ميناء عائم يتم ربطه بغزة عبر جسر ويعمل عبر قوة دولية ومراقبة إسرائيلية، فيما سيكون مرتبطًا بميناء آخر بمدينة نيقوسيا بقبرص ويجري نقل البضائع لها بعد فحص دقيق هناك.

وكان شعب الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي حذرت مؤخرًا من انهيار قطاع غزة اقتصاديًا ومن الأثمان التي ستدفعها “إسرائيل” لقاء ذلك.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير مواصلاته يسرائيل كاتس

تل أبيب – أزمة صهيونية سياسية حزبية وحكومية بسبب سكك حديدية بين تل أبيب وحيفا

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: