إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / المنامة – الحكومة البحرينية تسحب الجنسية من الشيخ عيسى قاسم و8 آخرين
الشيخ عيسى قاسم المعارض البحريني البارز
الشيخ عيسى قاسم المعارض البحريني البارز

المنامة – الحكومة البحرينية تسحب الجنسية من الشيخ عيسى قاسم و8 آخرين

المنامة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

قررت وزارة الداخلية في البحرين تجريد رجل الدين البارز، الشيخ عيسى قاسم، من الجنسية البحرينية، متهمة إياه بالسعي لإثارة الانقسام المذهبي في البلاد.

وهذه نبذة عنه :

يعتبر الشيح عيسى أحمد قاسم من أبرز العلماء الشيعة في البحرين، ويحظى بتأييد واسع بين البحرينيين من أتباع المذهب الشيعي.

ولد الشيخ عيسى عام 1940 في بلدة الدراز التي تقع غرب العاصمة المنامة، ويخطب كل يوم جمعة في مسجدها.

تلقى تعليمه في المدارس الحكومية وحصل على الشهادة الثانوية في العاصمة المنامة ، ثم دخل كلية المعلمين ونال إجازة التعليم سنة 1959.

التحق بمهنة التعليم عام 1960 مدرسا لمادتي التربية الإسلامية واللغة العربية.

وفي عام 1962 تقدم بأول طلب للحصول على جواز سفر للالتحاق بالمراكز التعليمية في النجف وعاد منها عام 69 بعد حصوله على شهادة عليا في العلوم الشرعية.

وقد شارك الشيخ عيسى قاسم بصفة عضو في المجلس التأسيسي لوضع دستور للبحرين عام 1971.

سافر إلى مدينة قم الإيرانية في بداية التسعينيات لدراسة العلوم الدينية هناك.

وفي عام 1996 اتهم من طرف السلطات البحرينية بالضلوع في “مؤامرة” لقلب نظام الحكم وتأسيس مجموعة معارضة.

وينظر إليه باعتباره الأب الروحي لجمعية الوفاق البحرينية المعارضة، والمطالبة بالمساواة والإصلاح السياسي في البلاد. وقد عارض نظام الحكم منذ بدء المظاهرات في البحرين ضمن ما يسمى بالربيع العربي عام 2011، وانتقد بشدة الأسرة الحاكمة في البلاد.

تتهمه الحكومة البحرينية بالوقوف وراء المظاهرات في البحرين ومحاولة تأسيس نظام بديل بدعم من إيران.

وأثارت عملية سحب وزارة الداخلية في البحرين ، الجنسية البحرينية من الشيخ عيسى قاسم ردود فعل شعبية وإقليمية متباينة ، بين مؤيد ومعارض . 

من جهته ، رجح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إمكانية ظهور مقاومة مسلحة في البحرين عقب تجريد أحد أكبر الرموز الشيعية في البلاد من جنسيته البحرينية.

وقال الجنرال قاسم سليماني إن”الإجراء الذي اتخذته البحرين ضد الشيخ عيسى قاسم من الممكن أن يشعل النار في المنطقة”.

واتهمت البحرين الشيخ قاسم باستغلال نفوذه لتحقيق “مصالح أجنبية”، وأنه يروج “للطائفية والعنف”.

وتجمع آلالاف من المتظاهرين بالقرب من منزل قاسم عقب سماع الأخبار عن سحب جنسيته.

وهتف المتظاهرون بشعارات ضد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وحكومة البحرين.

وكانت حذرت وزارة الداخلية البحرينية حذرت من المشاركة في أي تظاهرات.

وقال الجنرال سليماني إن “آل خليفة (العائلة الحاكمة في البحرين) يعرفون جيدا أن تعديهم على الشيخ عيسى قاسم خط أحمر يشعل تجاوزه النار في البحرين والمنطقة بأكملها”.

وأضاف، في بيان نشرته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، أن ما حدث “لا يترك خيارا للناس سوى اللجوء إلى المقاومة المسلحة”.

وانتقدت الخارجية الإيرانية قرار الحكومة بسحب الجنسية من عيسى قاسم في وقت سابق.

ودعم قاسم، الذي يحظى بلقب آية الله في البحرين، المظاهرات التي نظمتها الأغلبية الشيعية في البحرين للمطالبة بحقوقهم المدنية والسياسية.

وقالت الداخلية البحرينية عن قرار سحب جنسيته إن ” قاسم يتبنى منهجية الحكم الديني ويضغط على رجال الدين من أجل الحصول على ولاءهم المطلق”.

واتهمته الوزارة أيضا بأنه على اتصال دائم “بمنظمات وأطراف معادية للمملكة”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة “منزعجة” من هذا التحرك.

وأضافت أنها ليس “لديها أي معلومات عن وجود أدلة قوية” على ما أعلنته الداخلية البحرينية من اتهامات تؤيد قرار سحب الجنسية من قاسم.

وتأتي تلك التطورات بعد يوم واحد من توقيف السلطات البحرينية لعدد من قيادات المنظمة المعارضة المعروفة باسم “جمعية الوفاق الوطني الإسلامية” ، كما أنها أغلقت مقارها وأصدرت أمراً بتجميد الأصول المملوكة لها.

ويقضي القيادي في “جمعية الوفاق الوطني الإسلامية”، الشيخ علي سلمان، حكما بالسجن تسع سنوات عقب مواجهة اتهامات من قبل السلطات البحرينية عام 2015.

ووصفت وثيقة دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيسليكس الشيخ عيسى قاسم بأنه الزعيم الروحي للوفاق. كما يعتبر زعيما روحيا للأغلبية الشيعية في البحرين.

وقالت الوثيقة أن قاسم درس في مدينة قم الإيرانية في التسعينيات، وأقام لفترة في مدينة النجف العراقية.

وكانت قضت محكمة بحرينية بالسجن 15 عاما واسقاط الجنسية عن ثمانية مواطنين بتهمة تأسيس وجمع اموال لجماعة “ارهابية”، بحسب ما افاد مصدر قضائي.

وقال المصدر إن هذه الجماعة تحمل اسم “حزب الله البحريني”، من دون ان يتضح ما اذا كان على ارتباط بحزب الله الشيعي اللبناني أم لا.

كما وجهت النيابة للمقبوض عليهم تهمة الشروع في قتل رجال شرطة خلال تظاهرة في قرية النويدرات الشيعية جنوب المنامة في 23 يونيو/حزيران 2014.

وتتهم المنامة ايران وحزب الله بدعم شبكات “ارهابية” في البلاد، وتأييد المعارضة الشيعية.

ويأتي الحكم في اسبوع اعادت فيه السلطات توقيف الناشط الحقوقي نبيل رجب، واغلقت مقار جمعية الوفاق، ابرز جمعيات المعارضة الشيعية.

وكانت حركة الوفاق أهم كتلة سياسية في البرلمان البحريني، قبل أن ينسحب نوابها وعددهم 18 من البرلمان في فبراير/ شباط 2011 احتجاجا على العنف الذي اتهمت الحكومة بممارسته ضد المتظاهرين.

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة يوم الخميس عن قلقها تجاه الإجراءات الصارمة التي تتخذها حكومة البحرين ضد المعارضة السياسية في حملة متصاعدة على ما يبدو ضد المعارضين بالمملكة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن “الأمين العام بان كي مون يشعر بقلق إزاء الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات البحرينية وتستهدف على ما يبدو فرض قيود على المعارضة السياسية بالبلاد”.

وأضاف “نشعر بالفزع من تقارير تشير إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء في البحرين يتعرضون للترهيب بل ويجردون من الجنسية لمشاركتهم في أنشطة سلمية تروج لحقوق الإنسان”.

في السياق ذاته، انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” في بيان لها تأييد محكمة الاستئناف البحرينية لحكم السجن عشر سنوات والتجريد من الجنسية الصادر بحق المصور الصحفي سيد احمد الموسوي، وتوقيف المدون علي المعراج في مطار المنامة في بداية الشهر الحالي من دون مذكرة اعتقال، بعد شهر من الافراج عنه.

وبحسب التصنيف السنوي للمنظمة حول حرية الصحافة، حلت البحرين في المرتبة 162 من بين 180 بلدا في سنة 2016.

وشهدت البحرين اضطرابات عنيفة أسفرت عن قتلى، بعد قمع مظاهرات الشيعة في البلاد.

واستعانت السلطات البحرينية بقوات درع الجزيرة، المشتركة بين دول الخليج، لفك الاعتصامات وتفريق المتظاهرين في شوارع العاصمة المنامة.

ويقول المعارضون الشيعة إن مطالبهم تتعلق “بإرساء الديمقراطية وتوسيع حقوقهم، ورفع المظالم عنهم، من قبل الحكومة”.

وكثفت السلطات القضائية في الفترة الاخيرة من اصدار الاحكام بالسجن واسقاط الجنسية عن متهمين في قضايا ذات طابع “ارهابي” او تلك المتعلقة باعتداءات على الشرطة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: