إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / إيران – مظاهرات بـ 5 قرى عربية توقف ضم مناطق بساحل الخليج لمحافظة فارس
خريطة الاعراق والمذاهب والمحافظات الايرانية
خريطة الاعراق والمذاهب والمحافظات الايرانية

إيران – مظاهرات بـ 5 قرى عربية توقف ضم مناطق بساحل الخليج لمحافظة فارس

هرمزغان – العربية نت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

اندلعت مظاهرات شعبية خلال الأيام القليلة الماضية، وعمت خمسة قرى عربية مطلة على الساحل الشرقي للخليج العربي بمحافظة هرمزغان، فضلا عن مظاهرة أخرى نسائية بمدنية بندر عباس، مركز المحافظة، وأدت إلى إيقاف تنفيذ مشروع حكومي إيراني يهدف إلى ضم هذه القرى العربية إلى محافظة فارس المجاورة بغية اتصالها بالخليج العربي لتصبح قضية “تفريس الخليج” واقعا مفروضا بحكم الاتصال الجغرافي.

ونقلت وسائل إعلام ايرانية تقارير مصورة عن المظاهرات التي عمت محافظة هرمزغان، للاحتجاج على قرار اقتطاع 5 قرى وهي “تمبو الشمالية وتمبو الجنوبية وسورباش و(الفوارس (الفارسي) وعجابر (أكابر)” والتي تتبع لناحية كوشكنار، التابعة لقضاء القابندية، بمحافظة هرمزغان، وضمها الى قضاء لامرد، بمحافظة فارس.

وكانت “العربية.نت ” كشفت في وقت سابق عن هذا المخطط “القديم الجديد”، الذي يهدف الى تفريس كامل الساحل الشرقي في اطار محاولات إثبات “فارسية الخليج” كما يزعم القائمون على المشروع.

وتعرض أهالي القرى المذكورة المعرضة للاقتطاع والضم وهم من العرب السنة، مرات عديدة للضرب والاعتقال بسبب المظاهرات المتعددة التي أقاموها خلال السنوات الأخيرة والتي تمكنت من إيقاف تنفيذ هذا المشروع الذي يصفونه بـ “العنصري” لحد الآن على الأقل.

أهداف المشروع

ويقول محافظ فارس، إن الهدف من هذا #المشروع هو ” اقتصادي وتجاري” بحجة أن “محافظة فارس لديها إمكانيات كبيرة للصادرات والتجارة والنقل ولذا تنوي الحكومة وصلها بمياه الخليج ” على حد زعمه.

لكن جعفر قادري المندوب السابق مدينة شيراز، مركز محافظة فارس، بمجلس الشورى الايراني، كان قد كشف عن جوهر المخطط بتصريحات سابقة له عندما قال إنه “نظرا لمسمى “الخليج الفارسي”، فإن ربط محافظة فارس بالخليج يأتي في إطار الأهداف الاستراتيجية للنظام في إيران”، على حد تعبيره.

بداية المشروع

وبدأ تنفيذ هذا المشروع المثير للجدل، منذ حقبة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، حيث إنه قام بنهاية ولايته الثانية عام 2013 بإصدار مرسوم باقتطاع مناطق وقرى من قضاء القابندية (كاوبندی بالفارسية) التابعة لميناء لنجة في محافظة هرمزغان، في جنوب إيران، الأمر الذي أدى إلى احتجاج أهالي المنطقة حيث اعتقلت السلطات عددا منهم بتهمة “التعرض للأمن القومي”.

واستمرت الاحتجاجات حتى استلام الرئيس حسن روحاني الحكم، حيث قام بأواخر عام 2013 بعزل محافظ فارس بسبب إعلان الأخير تنفيذ مشروع اقتطاع 5 قرى من محافظة هرمزغان من منطقة القابندية والحاقها بمحافظة فارس لتكون مطلة على الخليج.

أحمدي نجاد قام بتغير اسم المنطقة

وكانت حكومة أحمدي نجاد قد أصدرت قرار بتغيير اسم القضاء في 18 من أبريل عام 2007 من “القابندية” إلى “بارسیان” وتعني “الفرس”. وتحد القابندية من الشمال مدينة “لامرد” ومن الجنوب الخليج العربي ومن الغرب مدينة عسلوية، ومن الشرق تنتهي ببلدة شيبكوه في أقصى الشرق.

وتعتبر القابندية تاريخيا مركز حكم النصوريين الذين حكموا هذه المنطقة مع منطقة كنكون أو كنكان، وهم عرب من قبائل بني خالد. ويعيش في فيها حاليا غالبية من العرب السنة (الشافعيين) وأقلية من الشيعة، ولكنها تعرضت للتفريس والتغيير الديمغرافي من خلال الهجرة والمجيء بالسكان غير العرب إلى المدينة منذ عهد الشاه، واستمر الأمر حتى الوقت الحاضر، كما في سائر القرى والمناطق العربية المطلة على الخليج، حيث تحول العرب إلى أقلية في العديد من المناطق خاصة في المدن الكبرى.

يذكر أن محافظة فارس نفسها لا تحتوي على السكان الفرس فقط، بل هناك مئات الآلاف من المواطنين من القوميات الأخرى كالاتراك والعرب واللور والقشقائيين وغيرهم يعيشون منذ القدم في تلك المحافظة أيضا.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: