إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / بناء جدار أمني صهيوني تحت الأرض على حدود قطاع غزة بطول 60 كم بكلفة 2,2 مليار شيكل
خريطة السياج العسكري الصهيوني حول قطاع غزة
خريطة السياج العسكري الصهيوني حول قطاع غزة

بناء جدار أمني صهيوني تحت الأرض على حدود قطاع غزة بطول 60 كم بكلفة 2,2 مليار شيكل

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قرّر الجيش الصهيوني ، بناء جدار تحت أرضيّ يمتدّ إلى ما فوق سطح الأرض، على الحدود فلسطين المحتلة عام 1948 المتاخمة لقطاع غزّة، كـ’حلّ نهائيّ’ للأنفاق الهجوميّة التي تشيّدها حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ، في حربها ضدّ الحصار الصهيوني المتواصل منذ 10 أعوام.

وسمحت الرّقابة الأمنية الصهيونية بنشر تفاصيل بشأن القرار الأمنيّ الصهيوني القاضي ببناء ‘خطّ دفاع’ عسكري بغية تقويض الأنفاق الهجوميّة الموجّهة إلى داخل حدود الكيان الصهيوني ، كجزء من الاستعدادات الحمساويّة العسكريّة للمواجهة المقبلة بين الطرفين .

وسيضمّن ‘خطّ الدّفاع’ جدارًا إسمنتيًّا ستحفره الآلة العسكرية الصهيونية بعمق عشرات الأمتار، وسيرتفع أيضًا إلى ما فوق سطح الأرض، لأجل منع إمكانيّة مواصلة حفر الأنفاق الهجوميّة. وقدّرت منظومة الأمن الصهيونية سابقا كلفة هذا المشروع بعشرات مليارات الدّولارات، إلّا أنّ الخطّة الجديدة التي أقرّتها وزارة الأمن الصهيونية ( الجيش ) ، ستشيّد هذا الجدار بتكلفة ستصل 2.2 مليار شيكل.

ويعتبر هذا الجدار، وفق معاييره ومواصفاته، الأوّل من نوعه في الكيان الصهيوني بامتداد 60 كم تلفّ قطاع غزّة، لتشكّل عمليًّا منظومة أمنيّة ثالثة تنصبها حكومة تل أبيب على الحدود مع القطاع المحاصر، بعد منظومتي ‘هوبرس أ’ و ‘هوبرس ب’، إذ شيّدت الأولى في تسعينات القرن الماضي، بعد اتّفاق أوسلو، أمّا المنظومة الثّانية، فتمّ نصبها بعيد الانفصال أحاديّ الجانب الذي نفّذه الكيان الصهيوني مع قطاع غزّة. ولم تستطع المنظومتان ‘هوبرس أ’ و ‘هوبرس ب’ التّغلّب على الأنفاق الفلسطينيّة القادمة من القطاع.

وأكد مسؤول أمنيّ صهيوني ، يوم الأربعاء 15 حزيران 2016 ، أنّ المواجهة العسكرية القادمة مع حماس، ستكون الأخيرة، في إشارة منه إلى سعي صهيوني لتقويض نهائيّ لحركة حماس ومنظوماتها العسكريّة، وهو ما أثار تساؤلات المحلّلين الذين تعجّبوا من التّصريح لكون الجدار التي أقرّت حكومة تل ابيب تشييده على طول الحدود مع القطاع، هي منظومة دفاع، وليست هجوميّة، فكيف سيتمّ تقويض حركة حماس؟

ويشار إلى أنّ حكومة تل ابيب ، عدا عن قرارها الجديد بناء الجدار على الحدود الغزيّة، فهي تشيّد جدارًا على مقاطع مع الحدود اللبنانيّة ( الخط الازرق ) ، حيث تتواجد مستوطنات يهودية شمالي فلسطين المحتلة مجاورة للحدود اللبنانية الجنوبية ، إذ جاء هذا القرار الصهيوني بعد اعلان أمين عام حزب الله اللبنانيّ، حسن نصر الله، عن خطّة للتوغّل مستوطنات يهودية والمكوث فيها يومًا أو اثنين، خلال الحرب القادمة بين الجانبين .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية الغجر العسكرية بانتظار المحاكمة الصهيونية بالناصرة

الناصرة – الاحتلال الصهيوني يعتقل 6 شبان بشبهة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في حيفا

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: