إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / جهاد الخازن بين التملق ودق الاسافين / بقلم : المحامي زيد الايوبي
المحامي زيد الايوبي
المحامي زيد الايوبي

جهاد الخازن بين التملق ودق الاسافين / بقلم : المحامي زيد الايوبي

جهاد الخازن بين التملق ودق الاسافين

بقلم : المحامي زيد الايوبي

طالعنا الكاتب جهاد الخازن بمقال له على صفحات الحياة اللندنية بتاريخ 12/6/2016 بعنوان (عيون وأذان ….راي خليجي في اوباما والقيادة الفلسطينية) حيث قال في مطلع المقال على لسان مسؤول خليجي كما يدعي (ان القيادة الفلسطينية قيادة قتح يجب ان تتقاعد لأنها خليط من فشل وفساد )

ثم يستمر الخازن المولود في رام الله عام 1949 في مقالته بسرد ترهات وهرطقات  لا يمكن ان تصدر عن فلسطيني ينتمي لقضية تتعرض لأبشع المؤامرات الدولية والإسرائيلية بالتجني على الشعب الفلسطيني وقيادته التي تقود الصراع مع اظلم وابغض احتلال عرفه التاريخ ليقول ان الامارات العربية المتحدة اوقفت دعمها للفلسطينيين بعد ان جمد المدعي العام الفلسطيني 700 الف دولار موجودة في رصيد جمعية تتبع لرئيس الوزراء السابق سلام فياض والتي تمثل دعما اماراتيا لجمعية الاخير وأضاف تجنيا ان على لسان المسؤول الخليجي انه اخبره ان المدعي العام الفلسطيني اعترف بان الرئيس ابو مازن طلب منه تلفيق التهم لسلام فياض وجمعيته  واسترسل المسؤول الخليجي وفقا لرواية الخازن و الغير موجود إلا في خياله الواسع ليعرج في حديثه عن اسرة سيادة الرئيس ابو مازن بكلام اشبه بالألغاز التي تدل على اختلاق الرواية وكذبها وأخيرا ينصح الخازن في مقالته السلطة الوطنية بالعمل على ان لا نخسر دعم ابناء الشيخ زايد رحمه الله.

أي حديث وتجني هذا يصدر عن كاتب بحجم جهاد الخازن ولماذا التطرق للعلاقة مع  الامارات من بوابة الاشكالية مع سلام فياض ومن معه  من حردانين ولماذا هذا التوقيت بالذات؟؟

في اعتقادي ان مقالة الخازن التي اتحفنا بها تبوح بموقف سياسي كيدي يخرج عن تخوم المعارضة الموضوعية ويندرج في سياق المناكفات والردح الذي يشنه تيار فلسطيني انتهى برموزه وأهدافه وغاياته وأمسى خارج الحلبة السياسية الفلسطينية ولم يعد له أي مستقبل على الصعيد الوطني الفلسطيني كونه مني بالفشل الذريع في صميم رؤيته للاستحواذ على القرار الوطني ، فهذا التيار الذي يحاول ان ينطق باسمه ويمثله الخازن كان سببا في معانات شعبنا الحالية ابتدءا من القضاء على الوحدة الوطنية بالتسبب بالاشتراك مع حماس في الدخول في مرحلة الانقسام الاسود الى الانهيار الاقتصادي ومحاربة المؤسسات الوطنية ورموز وطنية لها تاريخها في الواقع الفلسطيني كي يستحوذ تيار الحردانين على زمام الامور لدينا ولكن عبثا يفعلون.

جهاد الخازن الذي يسعى لدق الاسافين في جسد العلاقة الفلسطينية الاماراتية وهو اسلوب محروق يسعى لاستخدامه تيار فياض ومن معه للتملق لدولة الامارات الشقيقة لكن ما لا يعرفه على ما يبدو الكاتب جهاد الخازن ان العلاقة الفلسطينية مع الامارات الشقيقة اسمى وارقى واقوى من ترهاته وهرطقاته وتجنياته على القيادة الفلسطينية والرئيس ابو مازن .

ولن ينسى الشعب الفلسطيني الوقفة التاريخية المشرفة للإمارات العربية في ظل قيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان ولن يقبل الشعب الفلسطيني بلغة دق الاسافين وعلاقة فلسطين بالإمارات امتن من اسافين فياض ومن معه من هاربين وافاقين وبائدين والتي يسعى لدقها جهاد الخازن فالفلم محروق والغايات السوداء غير خافية على احد .

هذا التيار الذي يمثله الخازن اليوم والذي يدعى باطلا بأنه حصل على وكالة حصرية للعلاقة الفلسطينية الاماراتية وامتياز التواصل مع ابناء الشيخ زايد رحمه الله والذين نحبهم ونكن لهم كل احترام وتقدير يرتكب خطيئة بحق الشعب الفلسطيني من خلال سعيه الدؤوب لايقاعنا في فخ الخلاف مع الامارات لغايات في نفس يعقوب وفلسطين والامارات شعبا وقيادة  واعين لذلك ومدركين . كمان الامارات العامرة عبرت في مليون محطة انها لا تتدخل في أي شان فلسطيني وهي مع فلسطين ومع القيادة الفلسطينية وهذه ثوابت الامارات في العلاقة مع فلسطين  وفلسطين و لسنا بحاجة لنصائح الخازن حول الحفاظ على العلاقة مع الامارات لان العلاقة استراتيجية واخوية وقوية ونصائحكم ليست في مكانها الصحيح بل ننصح الخازن ومن ينطق باسمهم لان يعودوا الى رشدهم فلا مجال لهرطقاتكم .

ايضا والخازن يدعي انه سمع من المسؤول الخليجي الخيالي ان المدعي العام الفلسطيني اعترف بان الرئيس ابو مازن امره بتلفيق التهم لفياض وجمعيته، فلا ندري متى حقق المسؤول الخليجي والذي يروي عنه الخازن حكايته مع المدعي العام ومتى اعترف له وكيف وأمام من ؟؟؟ اليس هذا اتهام يفتقد لمصداقية الطرح ويعبر عن حجم التخبط الذي يغرق فيه من ينطق باسمهم جهاد الخازن ؟؟؟اليست هذا تجني وافتراء واختلاق باطل يرقى لمستوى الغباء السياسي والجهل وفقدان السيطرة على التصرفات والسلوك لا يبرره سوى منطق الغواغاء الذي يقول كما قال المثل الفلسطيني المعروف ( يا لعيب يا خريب) ولمصلحة من التخريب اذا كان الجميع يتفق على انه لا يصب في مصلحة فلسطين ..؟؟؟

امام كل هذا الا يفهم تيار الاختلاق والتلفيق والفلول المتلاشي الذي عبر عنه الخازن بكلامته التي لا تسوى قيمة حبرها انهم يدمرون فلسطين قبل تدمير علاقاتها مع العرب ؟؟؟الى متى ستستمر محاولات استغفال شعبنا العظيم من هذا التيار البائد ؟؟ الى متى سيستمر تيار الحردانين بدق الاسافين في جسد العلاقات الفلسطينية العربية والدولية ؟؟؟ولمصلحة من يسعى الغوغاء لإيقاع الفرقة بين الامارات وفلسطين..؟؟

وأيضا وفي ذات السياق يعود الخازن ليكرر في روايته المرسلة اسطوانة الرئيس وزوجته وأبناءه المشروخة والتي يستخدمها كثيرا تيار الفلول والحردانين الميت كلينيكيا وقد مل شعبنا منها فلا دليل ولا يقين على افتراءاتهم التي تأتي في باب كلام العجايز على ابواب الطوابين وهي حكاية مرسلة تفتقر لدامغ الدليل وشعبنا اضحى يكره سماعها ولن نقول لتيار الحردانين من اين لكم هذا ؟؟؟ ..فلا ترموا الناس باطلا بما هو فيكم والجميع يعلم ذلك وكما قال المثل ( يللي بيته من زجاج ما يرمي على الناس حجار).

في النهاية الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن القدس وقيادته الحكيمة لن يقعوا في شرك مقالب المدعين والأفاقين والحردانين والفلول وستستمر العلاقة والمحبة بين الامارات وفلسطين من بوابة الاخوة العميقة ولن ينجح تيار الادعاء الباطل في مسعاه ففلسطين للإمارات بقدر ما هي فلسطين لفلسطين وقيادتا فلسطين والإمارات حكيمتان واسمى من لعب الصغار وتملق الحردان ودق اسافين المفترين والذي وان كان لا يؤثر في العلاقة الفلسطينية الاماراتية بشيء إلا انه يسيء لسمعة اعظم شعب وأنبل ثورة فهل نقبل لتيار الهاربين والفلول والمنتهين الاستمرار في الاساءة لشهدائنا وأسرانا وقدسنا مقدساتنا .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد .. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: