إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الاعتقال هو نهب من عمر الأسير (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاعتقال هو نهب من عمر الأسير (د. كمال إبراهيم علاونه)

الاعتقال هو نهب من عمر الأسير

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والاعلام
نابلس – فلسطين

الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني الأجنبي الظالم ، هم إخوة وأصدقاء وأصحاب نبيين من أنبياء الله عز وجل وهما ، يوسف بن يعقوب ويونس بن متى عليهما السلام .
اعتقل نبي الله يوسف عليه السلام في السجن الفرعوني المصري في البر وخرج منه بعد بضع سنين .
وسجن نبي الله يونس بن متى في بطن الحوت في البحر لبضعة اسابيع ثم اخرجه الله تبارك وتعالى .

الحل الأمثل :
الدعاء بدعاء نبي الله يونس بن متى : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
من تجارب السجون
لا يعرف طعم الحرية من لم يعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني ، ولا يتذوق طعم الثورة والتغيير والإصلاح ، إلا من جند نفسه في صفوفها ، ولا يميز بين الغث والسمين إلا من أدخل زنازين الطغاة البغاة الظالمين في أي عصر من العصور ، وفي أي حالة من الحالات .
البعض يبيع الوطنية والتشدق بالانعتاق ولم يذق عذاب ومرارة الزنازين والسجون اللئيمة ، ويزايد على غيره ، ويحاول التقدم للصفوف الأولى في عصر ذابت فيها الثورة وذهبت أدراج الرياح . فالكثير من المنافقين والمتسلقين يسوقون أنفسهم بأنهم من مؤسسي الثورة والأبطال الصناديد ..
والأدهى أن البعض يعتقل غيره من بني قومه وجلدته ، ويتفنن في العذاب والتعذيب لأبناء وطنه الميامين ..
مهلا .. مهلا .. مهلا .. لا تستعجلوا الأمور ، ولا تقلبوها رأسا على عقب .. فالله بالمرصاد ، وهو يمهل ولا يهمل .. وإن غدا لناظره قريب ..
معادلة غير سوية وغير متوازنة بتاتا .
لا للاعتقال السياسي في فلسطين فهو رديف الاعتقال الإداري لدى الاحتلال الصهيوني البغيض .
لا للنهب والسلب من أعمار ابناء فلسطين البررة ، بالزج بهم واحتجازهم في الزنازين والسجون الصهيونية الإجرامية اللئيمة .. بمحاكم عسكرية صورية خيالية ظالمة وبعيدة كل البعد عن الحق والحقيقة والإنسانية ..
ويبقى القول ، إن الآسر والمأسور ، أو السجان والسجين في سجن واحد ، مهما اختلفت الأسماء والتسميات اللفظية والنصية والسياسية والنفسية ..
والله نسأل أن يفك قيود وأصفاد جميع أسرى وأسيرات فلسطين من سجون بني صهيون الظالمة ، وأن يتم تبييض المعتقلات والسجون من المقاومين الفلسطينيين الرافضين للذل والهوان ، الذي يطالبون بالحرية والكرامة والتخلص من الاحتلال الأجنبي البغيض .
لا للاعتقال الإداري .. ولا للاعتقال السياسي .. في فلسطين الكبرى .
لا للذل والإذلال والإهانة .. لا لامتهان الكرامة الإنسانية ..
لا للعدوان الهمجي والتعدي الوحشي على حرية الآخرين ..
نعم للحرية والكرامة الوطنية والإنسانية .. نعم للعزة الربانية ..
نعم لحقوق الإنسان الفلسطيني في الأرض المقدسة .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاربعاء 10 رمضان 1437هـ / 15 حزيران 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب الشيخ أحمد الحاج علي أثناء إلقاءه كلمة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمؤتمر السابع لحركة فتح برام الله

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...