إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / باللغتين العربية والانجليزية – نص رسالة ذوي الشهداء الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر في القدس
ذوو الشهداء الفلسطيننيين المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الصهيوني
ذوو الشهداء الفلسطيننيين المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الصهيوني

باللغتين العربية والانجليزية – نص رسالة ذوي الشهداء الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر في القدس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أكد المحامي محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان والناطق بإسم الحملة الشعبية لاسترداد جثامين الشهداء ، اليوم الثلاثاء 14 حزيران 2016 ، وجود شكوك بأن بعض من يعتقد أنهم شهداء محتجزون لدى  الاحتلال الصهيوني ، ما زالوا على قيد الحياة، مشدداً على أن بعض عائلات الشهداء طلبت مراراً معاينة جثامين أبنائها ولكن الاحتلال يرفض حتى اللحظة ذلك، أو حتى إصدار أية تقارير طبية حول ظروف استشهادهم.

وقال عليان خلال مؤتمر صحفي، عقد الثلاثاء في مركز وطن للاعلام، إن هناك مخاوف لدى عائلات الشهداء من القيام بالتمثيل في بعض الجثامين، كما حدث مع عائلة الشهيد حسن مناصرة، التي تعرفت على نجلها من خلال علامة فارقة في قدمه، وأضاف أن عائلات الشهداء لديها مخاوف من سرقة أعضاء الشهداء، وأنها لا تثق بحكومة الاحتلال، مطالباً بتدخل طبي لضمان عدم سرقة أعضاء من الشهداء، وحول تجميد قرار تسليم جثامين الشهداء خلال موعد أقصاه بداية رمضان، قال عليان إنه تم تقديم التماس جديد إلى “محكمة العليا الاسرائيلية”، وأنه كان يجب على الشرطة الإسرائيلة أن ترد على هذا الإلتماس حتى الخميس الماضي التاسع من حزيران، لكنه تم تمديد المدة.

وطالب عليان المستوى السياسي الفلسطيني بالعمل على إعداد ملفات لتقديمها لمحكمة الجنايات الدولية ؛ بإعتبار احتجاز جثامين أبنائهم جرائم حرب دولية، وأضاف: لا تزال “إسرائيل” تحتجز جثامين ثمانية شهداء سته منهم من مدينة القدس وهم ثائر أبو غزالة، بهاء عليان، عبد المحسن حسونة، محمد ابو خلف، عبد الملك خروب، محمد الكالوتي، واثنين من الضفة وهم عبد الحميد سرور من مخيم عايدة وأنصار هرشة من قفين-طولكرم.

وأوضح عليان إن أهالي الشهداء طالبت من خلال الصليب الأحمر الدولي معاينة الجثامين والتأكد من سلامة احتجازهم إلا أن سلطات الاحتلال أصرت على رفضها السماح لأي جهة برؤية الجثامين، ورفض القرار قضائيا.

وأبدى عليان تخوفاً من قبل الأهالي من قيام الاحتلال الصهيوني بسرقة أعضاء أبنائهم خلال احتجازها وخاصة أنه لا فحوصات تجرى بعد تسلم الجثامين بسبب شروط الاحتلال بالدفن السريع وتسليمهم خلال الليل، وناشد عليان المستوى السياسي فتح باب المجتمع الدولي لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لنقل روايتهم والحديث عنها أمام المجتمع الدولي .

وتابع:” خلال تواصلي الشخصي مع مؤسسات حقوقية أوروبية لاحظت أنه لا يوجد أيه معرفة دولية بهذا الملف فنحن نخاطب أنفسنا.

وكشف الأمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، د. مصطفى البرغوثي إن القضاء وأجهزة أمن الاحتلال تتقاسم الأدوار فيما بينها للتلاعب بقضية جثامين الشهداء، مؤكداً أن هناك مخاوف من أن بعض الشهداء المحتجزين لا يزالون على قيد الحياة ولا تعلن ( إسرائيل ) صراحة عن ذلك.

وأفاد  الحقوقي تحسين عليان من مؤسسة الحق إن عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر بلغ 218 شهيدا، 51 منهم من الأطفال و22 أمراه، احتجزت (إسرائيل ) منهم 112 شهيدا على فترات متفاوتة أقدمهم الشهيد ثائر أبو غزاله من مدينة القدس.

وقال تحسين عليان إن احتجاز الجثامين تعتبر جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، وتابع: وفقا لنظام روما الأساسي واستنادا لنص من المادة الثانية، الاعتداء على كرامة الشخص وخاصة المعاملة المهينة للكرامة تعتبر جريمة حرب، وهذا لا ينطبق على الأحياء وإنما ينطبق على الموتى، فهي جريمة حرب ولا تسقط بالتقادم.

وأضاف عليان: يمكن التوجه لمحاكم أخرى غير الجنائية الدولية والاستفادة من محاكم الدول في أوروبا وتحديدا الدول التي تمارس الولاية القضائية العالمية، وخاصة الدول التي لا تربطها علاقات صداقة مع (إسرائيل ) .

وبناء على ما طرح في المؤتمر الصحفي الذي عقده في رام الله ، ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الصهيوني ، وذلك يوم الثلاثاء  14 حزيران 2016 ، قام المحامي محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان وبإسم ذوي الشهداء بتسليم رسالة الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر في القدس . فيما يلي نصها باللغتين الانجليزية والعربية.
السيد كريستيان كاردون المحترم
رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر – القدس.

كجزء من سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، واصلت اسرائيل وقف تسليم جثامين ثمانية شبان فلسطينيين قتلوا منذ شهر أكتوبر الماضي، واحتجزت أكثر من 120 جثمانا منذ بداية انتفاضة أكتوبر، وقد قامت بالافراج عن بعض منها في ظل ظروف معقدة واحتجاز بعضها لفترات مختلفة من الوقت.

وعلى الرغم من توصية المحكمة العليا في إسرائيل إلى الشرطة الاسرائيلية للافراج عن الجثامين المحتجزة قبل بداية شهر رمضان المبارك، الا ان السلطات الإسرائيلية ترفض تسليم ثمانية جثامين تحت ذريعة أن أسرهم ستقيم الجنازات لهم، والتي ستكون بمثابة حافز ل “العنف الفلسطيني”.

نحن أسر الشهداء الثمانية المحتجزة جثامينهم لدينا شكوك حول اوضاع الجثامين ، حيث اننا نلم نرها حتى الان ولم يسمح لنا بتشخيصها من خلال اطباء متخصصين ، ولم يتم التعرف عليهم من قبل أي طرف آخر، وليس هناك دليل على الرواية الإسرائيلية. وان السلطات الإسرائيلية تحتفظ بحقائق وتخفيها عن الاهل ووسائل الإعلام، فإما اولادنا لا يزالون على قيد الحياة او اسروا من قبل سلطات الاحتلال، أو سرقت اعضاء من اجسادهم أو تم تشريح جثامينهم ، أو ان الجثامين في حالة سيئة. وعليه فاننا نطالبكم كلجنة للصليب الاحمر في القدس ، وكجزء من مسؤوليتكم، بالكشف والبحث عن هذه الحقائق والتحقق إذا ما كان اولادنا قتلوا فعلا أو لا يزالون على قيد الحياة. وان كانوا قد قتلوا فنرجو العمل على الكشف عن اوضاع جثامينهم وظروف احتجازها.

نأمل أن نسمع منك قريبا جدا.

ممثل أسر الشهداء الثمانية

المحامي محمد عليان

/////////////

June 15th, 2016

Mr. CARDON, Christian
Head of mission
ICRC – Jerusalem.

As part of its collective punishment policy against the Palestinian people, Israel continues to withhold the bodies of eight Palestinian youth killed since last October, and has detained over 120 since the start of the October uprising, releasing some under conditions and detaining some for different periods of time.
Despite the Israel’s High Court order to the police to release the withheld bodies of Palestinians before the beginning of the holy Muslim month of Ramadan, Israeli authorities are refusing to hand over eight bodies under the pretext that their families will hold funerals for them, which will serve as a catalyst for “Palestinian violence.”
We Families of the eight Palestinian Youth have doubts as we did not see or diagnosed our children, neither seen by any other party, and there is no evidence of the Israeli narrative, and as they were not diagnosed by specialists, Israeli Authorities are retaining facts and information from families and media, that our children are still alive and captured by the occupation, or their body parts are being stolen or autopsies performed, or their bodies are in bad shape. We are requesting you as ICRC and as part of your responsibility, to detect and search for these facts and investigate if our children are dead or still alive.

Hope to hear from you very soon.

Representative of the families of the Eight Palestinian Youth

Lawyer Mohammad Alayan

15/6/2016

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشهيد الفلسطيني نسيم ابو ميزر - عند معبر قلنديا

قلنديا – استشهاد الفلسطيني نسيم أبو ميزر بعملية طعن فدائية على معبر قلنديا بين القدس ورام الله

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: