إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / بالفيديو – عملية رمضان الفدائية الفلسطينية في تل أبيب ومقتل 4 يهود وجرح 17 آخرين واعتقال المنفذين من يطا بمحافظة الخليل

بالفيديو – عملية رمضان الفدائية الفلسطينية في تل أبيب ومقتل 4 يهود وجرح 17 آخرين واعتقال المنفذين من يطا بمحافظة الخليل

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نفذ فدائيان فلسطينيا من يطا بمحافظة الخليل عملية فدائية في وسط تل أبيب ، مساء يوم الاربعاء 8 حزيران 2016 ، الثالث من رمضان 1437 هـ ( عملية رمضان ) ، اسفرت عن مقتل 4 يهود وجرح 17 آخرين حسب بيان الشرطة الصهيونية . 

واعلنت مصادر طبية صهيونية عن مقتل اربعة يهود ( اسرائيليين ) ، واصابة 3 اخرين بجروح حرجة في عملية اطلاق نار في شارعين بتل ابيب على يد منفذين اثنين تم اطلاق النار باتجاههما بعد ان اوقعا تسع اصابات في صفوف الاسرائيليين .

ووفقا للمصادر العبرية فقد تم نقل 21 مصابا الى مستشفى “ايخيلوف”، تم الاعلان عن وفاة 4 منهم، 3 حالة متوسطة و13 طفيفة.

ونقل موقع ” ynet ” العبري اليوم الخميس في سياق تغطيته لعملية تل ابيب وتعقبه لمنفذيها وعائلاتهما عن مصادر امنية فلسطينية لم يذكرها بالاسم قولها ان ابناء العم محمد وخالد مخامرة اختفيا من منزليهما في مدينة يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة يومين قبل تنفيذهما العملية التي انتهت بمقتل اربعة يهود (اسرائيليين ) وإصابة 16 اخرين.

ابناء العم محمد وخالد مخامرة - من يطا بمحافظة الخليل ، منفذا العملية الفدائية في تل أبيب

ابناء العم محمد وخالد مخامرة – من يطا – الخليل ، منفذا العملية الفدائية في تل أبيب

وأضافت المصادر الامنية الفلسطينية وفقا للموقع الالكتروني العبري ان اختفاء الاثنين لم يثر اية شكوك بسبب قصر مدة الاختفاء وتلقي الشرطة والأمن الفلسطينيين يوميا شكاوى تتعلق باختفاء اشخاص من منازلهم ما حول هذه الشكاوى الى ما يشبه العمل الروتيني.

وفيما يتعلق بخلفية منفذي العملية نقل الموقع الالكتروني عن المصادر الفلسطينية قولها ان واحد من المنفذين معروفا كناشط في حركة حماس فيما لم يكن المنفذ الثاني ميالا لاي تنظيم ولم يعرف عنه انتماؤه لأي فصيل فلسطيني لذلك يمكن تصنيفه كمستقل.

وتعقب الموقع العبري المذكور تاريخ عائلة منفذي العملية، مشيرا الى عمهم ” مخامرة” من قادة كتائب شهداء الاقصى المعتقل حاليا في سجون الاحتلال لانتمائه لخلية عسكرية تابعة لتنظيم فتح وتنفيذ عملية اطلاق نار عام 2002 جنوب جبل الخليل ادت الى مقتل 4 مستوطنين يهود .

وهدمت قوات الاحتلال منزل “العم” المعتقل فيما اضاف الموقع العبري ان الخلية التي انتمى اليها خططت ايضا لتنفيذ سلسلة عمليات قبل ان يتم اعتقال افرادها.

وقالت المتحدثه باسم الشرطه الصهيونية لوبا السمري -” ان شابين فلسطينيين من منطقة الخليل – بلدة يطا بالعشرينات من اعمارهما وهما ابناء عمومة “محمد احمد موسى مخامرة وهو مصاب, وخالد محمد موسى مخامرة “نفذا العملية وحاولا بعد تنفيذهما العمليه الفرار مع تحييدهما والقاء القبض عليهما وتحويل احدهما الذي تم تحييده من خلال اطلاق عيارات ناريه للعلاج بالمستشفى “.

واعتقل كلا المسلحين اللذين قالت الشرطة إنهما فلسطينيان يسكنان في بلدة يطا المجاورة لمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة . وقالت الشرطة إن أحدهم مصاب باصابة متوسطة فيما القي القبض على الاخر ويخضع للتحقيق.

ويذكر أن منفذي العملية الفدائية لديهما أعمام معتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وهم : طالب مخامرة ومحكوم 7 مؤبدات وخالد مخامرة محكوم مؤبد .

وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية ، فإن أحد مطلقي النار نقل إلى المستشفى نفسه وحالته مستقرة، فيما تمكنت من اعتقال الآخر.

وفي التفاصيل دخل المسلحان متنكرين بلباس يهود متدينيين”حيريدم” على سوبرماركت شارونا وسط تل ابيب واطلق 8 رصاصات اصاب 9 اشخاص منهم 3 حرجة وفق شهود عيان يهود داخل السوبرماركت .

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الأمنية أن المسلحين الاثنين يرتديان ربطتي عنق ويتطلعان لرواد أحد المطاعم حين سحبا أسلحة آلية وبدآ في إطلاق النار . 

وقالت القناة العاشرة العبرية إن المسلحين كانا يرتديان قميصين باللون الأبيض وربطتي عنق وكانا يتناولان الطعام في أحد المطاعم حين سحبا أسلحة وبدآ في إطلاق النار على حراس الأمن في مجمع شارونا الذين ردوا بإطلاق النار. وأفادت القناة العاشرة أيضا بالعثور على سكاكين وسط متعلقات المسلحين . 

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن حادث إطلاق النار بمجمع “شارونا”، بالقرب من وزارة الأمن الصهيونية ( الإسرائيلية،)  وسط تل أبيب، أسفر عن مقتل 4 يهود ، وإصابة 9 بينهم 4 في حالة خطيرة.

وبحسب التقرير العبري، فإن إطلاق النار كان في موقعين مختلفين، وأعلنت الشرطة الصهيونية أنه تم تحييد اثنان من الفدائيين ( الإرهابيين ) المنفذين للعملية.
ولفت التقرير إلى أن منفذ العملية دخل «سوبر ماركت شارونا» وسط تل أبيب وأطلق 8 رصاصات أصاب 9 أشخاص، ومن ثم انتقل إلى شارع 4 القريب وواصل إطلاق النار حتى تم اعتقاله.

يذكر أن منطقة «شارونا» تعتبر من أكثر المناطق الحيوية والتجارية بوسط تل أبيب.

عيدو بن أري وإيلانا نافيه وميخائيل فايغي وميلا ميشييف هم اليهود ( الإسرائيليون ) الأربعة الذين قُتلوا عندما قام مسلحان فلسطينيان باطلاق النار في مطعم يهودي في تل أبيب . 

وقتلى عملية الهجوم الفدائي الفلسطيني في تل أبيب، هم : ضابط سابق في الوحدة الخاصة للجيش, امراة مخطوبة, أم ل4 أطفال وأستاذ بجامعة بن غوريون بالنقب . 

ونشرت الشرطة الصهيونية أسماء قتلى هجوم إطلاق النار الذي وقع في مجمع “سارونا” في تل أبيب الأربعاء 8 حزيران 2016 . 

وقُتل عيدو بن أري (42 عاما) من رمات غان، وإيلانا نافيه (39 عاما) من تل أبيب، وميخائيل فايغي (58 عاما) من مدريشت بيرشيفا، وميلا ميشييف (32 عاما) من ريشون لتسيون عندما قام مسلحان فلسطينيان بفتح النار في مطعم يقع في المجمع التجاري وسط مدينة تل أبيب، وفقا للشرطة الصهيونية .

وأصيب في الهجوم 16 شخصا آخر. ولا يزال ثلاثة من المصابين في العناية المركزة صباح الخميس في مستشفى “إيخيلوف” اليهودي القريب، حيث يرقد أيضا أحد منفذيْ الهجوم والذي تم إطلاق النار عليه من قبل حارس أمن، بحسب متحدث بإسم المستشفى.

بن أري أب لطفلين، خدم في وحدة النخبة “ساييرت ماتكل” خلال خدمته العسكرية في الجيش الصهيوني وكان يعمل في منصب رفيع في الفرع الصهيوني لشركة “كوكا كولا”، بحسب ما قالته شقيقته لموقع “واينت”.

زوجته من بين المصابين. وتم نقلها إلى المستشفى يوم الأربعاء وهي في حالة خطيرة لكن الأطباء قالوا بأن حالتها استقرت ليلا ووصفوا حالتها الآن بأنها متوسطة، بحسب إذاعة الجيش.

وكان الزوجان يتناولان طعام العشاء في مطعم “ماكس برينر” حيث وقع إطلاق النار.

وستُجرى جنازة بن أري في الساعة السادسة مساء من يوم الخميس في يافنيه.

نافيه، أم لأربعة أطفال، خرجت للإحتفال بعيد ميلادها الأربعين، بحسب تقارير صحفية.

وسيتم دفنها في مقبرة بيتح تيكفا في الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس.

ميشييف، القتيلة الأصغر سنا من بين القتلى اليهود والتي تبلغ من العمر 32 عاما، كانت تستعد للزواج قريبا، بحسب “واينت”، وكانت جالسة في المطعم في انتظار صديقها عند وقوع الهجوم. وأصيبت ميشييف بجروح في الجزء السفلي من جسدها وتوفيت في وقت لاحق متأثرة بجراحها. وفقا لموقع “واينت”، نجحت ميشييف بالإتصال بصديقها فورا بعد الهجوم.

وكان فايغي أستاذا للدراسات الإسرائيلية في جامعة بن غوريون في النقب. بحسب ما نشرته الجامعة على موقعها فإن فايغي هو “عالم إجتماع وأنثروبولوجيا متخصص في المجتمع الإسرائيلي والذاكرة الجماعية والخرافة السياسية”.

وتم القبض على المسلحين، من سكان قرية يطا جنوبي الضفة الغربية، بعد وقت قصير من الهجوم.

وتعهد رئيس الوزراء الصهيوني بينيامين نتنياهو ب”رد حازم” لتعقب المسؤولين عن ثالث هجوم دام في تل أبيب  هذا العام ، 2016 .

الى ذلك ، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس 9 حزيران 2016 ، مدينة يطا، وشرعت في عمليات دهم وتفيش للعديد من المنازل بضمنها منزلي منفذي عملية تل ابيب، واعلنت عن المدينة بانها منطقة عسكرية.

وقالت مصادر محلية ان الاحتلال استخدم في عملية الاقتحام جرافة، وقام عشرات الجنود بمداهمة منزلي منفذي عملية تل ابيب محمد احمد موسى مخامرة و خالد محمد موسى مخامرة.

واضافت المصادر بانه تم اعتقال مواطن ونجله، ولا زالت قوات الاحتلال تقوم بمداهمة منازل وتفتيشها.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في يطا لـ “وفا” إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة وكثفت من تواجدها في محيط البلدة التي يقطنها أكثر من 120 ألف نسمة، بعد الأنباء التي تحدثت عن تنفيذ عملية إطلاق نار في تل أبيب من قبل شابين من البلدة.

وأضاف: لقد داهمت قوات الاحتلال مناطق الكرمل، وخلة صالح، والبركة، وماعين شرق يطا ونشرت قواتها على المداخل وعطلت حركة تنقل المواطنين .

مع ورود نبأ عملية تل أبيب، سارعت الكثير من وسائل الإعلام العبرية ونقل عنها فيما بعد الإعلام الفلسطيني صورة شابين بالزي الرسمي على أنهما منفذا العملية ليتبين لاحقاً بأنهما ليسا سوا جنديين خدما بالجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) .

وفور وصول الصور للجنديين انتابتهما نوبة من الخوف والصدمة والسؤال المحير هو: كيف وصلت هذه الصورة للإعلام ومن الذي نشرها وكيف صوروا كمنفذين للعملية بهذه السرعة!!.

ونقل عن أحدهما ويدعى “تال حداد ” 21 عاما وهو من كيبوتس “عيزر” بالجنوب، انه اكتشف الأمر لدى مشاهدته التلفاز قائلاً: “أنهيت خدمتي العسكرية قبل شهر ويعرضونني الآن كمخرب وأنا لا اعرف ماذا افعل فانا في صدمة ، بدأ الأصدقاء بالاتصال بي وفي البداية ضحكت من الأمر ولكن عندما رأيت الصورة على القناة الثانية ذهلت”.

وأضاف واصفاً حالته النفسية بعد نشر الصورة قائلاً: “أخاف الآن الخروج إلى الشارع لان غالبية الناس يعتبرونني المخرب، بدأت الخدمة بدورة طيار ويصورونني كمخرب؟ أنا مصدوم وغاضب ، ولم اشعر بذلك طوال حياتي”.

وتحدث “حداد” عن أن الصورة المذكورة التقطت مع رفيقه في العام الماضي داخل نفس المكان الذي وقعت فيه العملية قائلاً: “ذهبنا لشراء الملابس ولبسنا وتصورنا ولا أعرف كيف وصلت الصورة للإعلام؟”.

وفي السياق ذاته ، أصدرت الحكومة الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو قرارًا بتجميد 83 ألف تصريح لفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة لدخول الكيان الصهيوني “اسرائيل، وذلك ردًا على عملية اطلاق النار التي وقعت بـتل أبيبمساء الأربعاء 8 حزيران الجاري .

جاء ذلك بعد إجراء تقييم للوضع الأمني أجراه نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة الأركان الصهيونية .

وقالت الإذاعة العبرية العامة إن منسق أعمال الحكومة في المناطق الميجر جنرال يؤاف مردخاي،قوله: “أصدر تعليمات بتجميد 204 تصاريح لدخولإسرائيلتم منحها لأفراد عائلات منفذا عملية إطلاق النار الأخيرة بـتل أبيبمساء الأربعاء“.

كما تقرر تجميد 83 ألف تصريح لفلسطينيين من الضفة الغربية لدخول الكيان، خاصة تصاريح زيارة أفراد عائلاتهم خلال شهر رمضان

وذكرت الإذاعة أنه تم أيضًا تجميد التسهيلات لسكان قطاع غزة، ولا سيما فيما يخص الصلاة في المسجد الأقصى.

وقتل 4 يهود (إسرائيليين ) الليلة الماضية وأصيب 16 آخرين جراح بعضهم في حال الخطر الشديد، في عمليةإطلاق نار مزدوجة وقعت قرب مقر وزارة الجيش وسط تلابيببمركز الأراضي المحتلة عام 1948،وأعلن الاحتلال اعتقال المنفذَين.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: