إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكنيست العبري / عضو الكنيست الحاخام اليهودي المتطرف “يهودا غليك” يهدد بتدمير المسجد الأقصى المبارك
عضو الكنيست العبري الحاخام اليهودي يهودا غليك
عضو الكنيست العبري الحاخام اليهودي يهودا غليك

عضو الكنيست الحاخام اليهودي المتطرف “يهودا غليك” يهدد بتدمير المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

وصفت الحكومة الفلسطينية ، اليوم الخميس 2 حزيران 2016 ، التفوهات التي صدرت عن عضو الكنيست الحاخام اليهودي المتطرف “يهودا غليك”، والتي هدد فيها بتدمير المسجد الأقصى المبارك بالعدوانية والمقززة.

وشددت الحكومة في بيان باسم المتحدث الرسمي باسمها يوسف المحمود على أن تصريحات “غليك” تسهم في تأجيج الموقف، وتدفع الأمور نحو إشعال حرب دينية في المنطقة برمتها.

وقال إن “غليك” ما كان لينفلت بمثل هذه التفوهات لولا أنه استند إلى تفوهات مماثلة سبقه اليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي ساق فيها جملة مزاعم وصلت إلى أعلى حدود الغطرسة والعداء للسلام عندما قال: إن “القدس ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية”، وزعم أن “جذور الشعب اليهودي تمتد إلى الأقصى وهي أعمق من أي شعب آخر وأن ذلك ليس بحاجة إلى إثبات”.

وأضاف: “لسنا في مناظرة مع نتنياهو وغيره من المتطرفين، بل نحن في حالة اشتباك مع الاحتلال الذي يمثلانه، وإن مثل هذه التصريحات تصدر عن ممثلي الاحتلال الذي يغتصب بلادنا بقوة السلاح، وفي قلبها مدينة القدس العربية المحتلة، وهذا ما تقره القوانين والشرائع الدولية وتتعامل على أساسه كافة دول العالم، وتطالب بإنهائه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 67، وهذا ما يعجز نتنياهو وبقية المتطرفين عن إثبات غيره”.

ودعا المتحدث الرسمي نتنياهو إلى مراجعة دراسات كبار المؤرخين وعلماء الآثار الإسرائيليين مثل “زئيف هيرتزوغ” و”إسرائيل فلنكشطاين” وغيرهم التي تشكك بالمزاعم الاحتلالية حول الأقصى، مستندة إلى فشل مئة عام من التنقيب والحفريات في إثبات دليل واحد على صحة المزاعم الاحتلالية.

وطالب المجتمع الدولي بسرعة التحرك لِلَجْم التهور الخطير الذي تقدم عليه حكومة نتنياهو وتهدف إلى الدفع نحو حرب دينية.

الحاخام يهودا غليك، الذي اطلقت عليه النار مساء الأربعاء 29 تشرين الاول 2014 ، في القدس، من أشهر قادة اليمين القومي المتطرف بسبب مطالبته السماح لليهود بالصلاة في باحة المسجد الاقصى، وهو إحد أكثر الشخصيات كرهاً لدى الفلسطينيين.
ولد هذا المستوطن في الولايات المتحدة ووصل الى الكيان الصهيوني ، بينما كان عمره 9 سنوات ، بحسب والده. ويسعى غليك الى تغيير القانون ( الاسرائيلي ) الذي يمنع اليهود من الصلاة في باحة الاقصى. والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة ، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الأماكن لديهم، كما يزعمون. ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية والإجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
ويرسل غليك الذي يحمل لقب حاخام، ويقيم في مستوطنة عتنائيل قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بيانات يومياً لوسائل الاعلام يشكو فيها من «المضايقات» التي يتعرض لها اليهود في باحة المسجد الاقصى من قبل المصلين المسلمين والشرطة الاسرائيلية، إضافة الى «الأخطار التي يتعرض لها جبل الهيكل».
وقال غليك في احدى المرات «جبل الهيكل هو مصدر حياتي ومصدر رزقي ايضاً». وأصيب بعدة اعيرة نارية في البطن والصدر والرقبة واليد مساء يوم الاربعاء 29 تشرين الاول 2014 ، بحسب والده شمعون.
وقال والده في حديث للاذاعة العامة «كان هدفاً منذ ايام لتهديدات محددة في وسائل الاعلام الفلسطينية وكانت الشرطة على علم بذلك». وقتلت الشرطة الاسرائيلية صباح الخميس 30 / 10 / 2014 ، شاباً فلسطينياً في القدس الشرقية المحتلة يشتبه بأنه قام بإطلاق النار على غليك. ويأتي الهجوم بينما يتفاقم التوتر في المدينة المقدسة بعد اشهر من مواجهات يومية بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة. وقبل دقائق من اطلاق النار عليه، كان غليك القى خطاباً في مؤتمر حول «عودة اسرائيل الى جبل الهيكل». واعتقل هذا المستوطن مرات عدة لمحاولته الصلاة مع يهود آخرين في المسجد الأقصى، الأمر الذي يمنعه القانون الاسرائيلي وكذلك الحاخامية الكبرى في الكيان الصهيوني .
وغليك عضو في ادارة «منظمة جبل الهيكل» اليمينية اليهودية الصهيونية المتطرفة. سياسياً، يعد غليك ناشطاً في الجناح المتطرف في حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو مع مجموعة ناشطين متطرفين. ودفع ترويجه فكرة صلاة اليهود في المسجد الاقصى بعض نواب اليمين مؤخراً الى تقديم مشروع قانون في الكنيست يهدف الى تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي، وهي مبادرة أدت الى تفاقم التوتر في القدس الشرقية المحتلة. وقد ضم يهودا غليك للكنيست الصهيوني بعد استقالة وزير الجيش الصهيوني موشيه يعلون في أواخر أيار 2016 . 
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مبنى الكنيست العبري ( البرلمان )

أبرز بنود ( قانون الإرهاب ) الصهيوني الذي اقره الكنيست لمعاقبة المقاومة الفلسطينية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: