إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات إقليمية / طنجة – أعمال قمة رؤساء البرلمانات والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط بالمغرب
خريطة البحر الابيض المتوسط

طنجة – أعمال قمة رؤساء البرلمانات والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط بالمغرب

طنجة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

افتتحت اليوم السبت 28 ايار 2016 ، بطنجة شمالي المغرب أعمال القمة الثالثة لرؤساء البرلمانات والدورة الثانية عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي تعقد على مدى يومين تحت عنوان “جميعا من أجل مستقبل مشترك في الفضاء الأورو- متوسطي”.

ويشارك في هذه القمة البرلمانية وفود برلمانية تمثل نحو 30 بلدا وممثلو الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.

ويتضمن جدول اعمال القمة التي ستتوج بإصدار إعلان طنجة المتوسط عقد أشغال اللجان الوظيفية الدائمة المتعلقة بالشؤون السياسية والأمن وحقوق الإنسان، والشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتربية، وتحسين جودة الحياة والمبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافة، والطاقة والبيئة والماء، وحقوق المرأة في الدول الأورومتوسطية.

وقال رئيس البرلمان المغربي راشد الطالبي العلمي، في كلمة افتتاحية إن الاجتماع يعكس الوعي المشترك بالقضايا والتحديات المطروحة والتهديدات الجديدة التي على بلدان المنطقة مواجهتها.

وأكد العلمي على أهمية تواصل الحوار الأورومتوسطي وتضافر الجهود لدعم أسباب السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والمزيد من التعاون، والعمل في أفق تعميق وترسيخ النسق الديموقراطي.

وتابع ان القمة تشكل فرصة للتفكير الجماعي في سبل بناء المستقبل المشترك للفضاء الأورومتوسطي، موضحا ان الإشكاليات المطروحة على البرلمانيين عامة هي إشكاليات معقدة وتطرح خاصة على ثلاثة مستويات ترتبط بالتعدد الثقافي المتوسطي والسلم والأمن والتنمية المستدامة، والتحولات المناخية وحماية البيئة، وبالتنمية الحضرية المستدامة والمناخ والبيئة والتعليم العالي والبحث والشؤون المدنية والاجتماعية.

بدوره، قال رئيس مجلس الشيوخ الايطالي بيترو غراسو، إنه لن يكون بالمستطاع مواجهة الفوضى والصراعات والمواجهات وحالة عدم الاستقرار التي تعيش على إيقاعها العديد من دول العالم إلا بالوحدة والعمل المشترك والتعاون والالتزام الجماعي والمساهمة الجادة وعدم تسويف المشاكل.

ولاحظ أن المنطقة الأورومتوسطية لديها من المقومات ما يساعدها على مواجهة كل أنواع التحديات، بما في ذلك الروابط الجغرافية والتاريخية والجيوسياسية والمصير المشترك.

ورأى أن القمة البرلمانية التي يحتضنها المغرب والتعاون بين برلمانات المنطقة هما بمثابة منصة مثمرة لتبادل الآراء وإنتاج القرارات الصائبة وإبداع الحلول، معتبرا (قمة طنجة) منعطفا حاسما لبلورة الأعمال الملموسة وعرض الأفكار البناءة وإيجاد الحلول لمختلف القضايا والإشكالات التي تستأثر باهتمام المجتمع الدولي وشعوب المنطقة التواقة إلى الاستقرار والأمن والتنمية الشاملة والمستدامة والبيئة السليمة والعيش الكريم .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البوليساريو يتهم المغرب بالسعي لتقسيم الاتحاد الإفريقي بانضمامه للاتحاد مجددا

الصحرا الغربية – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: