إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / تل ابيب – تداعيات استبدال موشيه يعلون وزير الجيش الصهيوني بافيغدور ليبرمان
>>> بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان وموشيه يعلون
>>> بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان وموشيه يعلون

تل ابيب – تداعيات استبدال موشيه يعلون وزير الجيش الصهيوني بافيغدور ليبرمان

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بثّت القناة العبرية الثانية، مساء يوم الجمعة 20 أيار 2016 ، تقريرًا حول الخلافات الشديدة بين وزراء المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت” قبل يومين فقط من الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بسبب التقرير الأمني حول الأنفاق الهجومية لحركة حماس.

وبحسب القناة، فإن جدالًا حادًا وقع بين الوزراء خاصةً بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون من جهة، وأفغيدور ليبرمان الذي كان يتولى وزارة الخارجية حينها والوزير نفتالي بينيت من جهة أخرى. مشيرةً إلى أن نتنياهو ويعلون حاولا تشكيل جبهة موحدة بدعم رئيس الأركان آنذاك “بيني غانتس” وقائد المنطقة الجنوبية “سامي ترجمان” ورئيس الشاباك ورئيس مجلس الأمن القومي في وجه ليبرمان وبينيت.

ووفقا للقناة، فإن نتنياهو كان يرغب بتصعيد لعلاج مسألة الأنفاق حتى لو كان ذلك مكلفًا من خلال تكثيف إطلاق الصواريخ. فيما كان يعلون يفضّل التوصل لاتفاق تهدئة مع حماس عبر مصر. بينما ليبرمان وبينيت كانا يصوتان باستمرار ضد أي عمل عسكري ضعيف ويشددان على أن يكون هناك عملية واسعة تطال حكم حماس وفقا لاستراتيجية محددة.

وأشارت القناة إلى أنه وخلال أيام، أجمع جميع الوزراء أنه لا يمكن أن يكون علاج الأنفاق فقط من الجو. مشيرةً إلى أن الخلافات تدحرجت في وقت كانت فيه المعركة بدأت بإطلاق حماس للصواريخ بعد عملية خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل.

وأشارت إلى أن الخلافات وصلت إلى إمكانية تنفيذ هجوم بري من عدمه في غزة، مشيرةً إلى أن نتنياهو ويعلون كانا يفضلان عدم التورط بمعركة كبيرة والعمل على علاج الأنفاق دون الدخول لغزة بشكل كبير، حتى لا يضطر الجيش فيما بعد لاجتياح القطاع.

ولفتت إلى أن غالبية اجتماعات المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت” خلال معظم الأيام لم تكن تصل إلى نتيجة موحدة، وكان نتنياهو ويعلون مع رئيس الأركان ورئيس الشاباك يقرران ما يفعلانه بدون الأخذ بأراء بينيت وليبرمان في أغلب القرارات.
وعلى الصعيد ذاته ، لم تكن استقالة وزير الأمن ( الجيش ) الصهيوني الجنرال موشيه يعالون، من منصبه ومن الكنيست ( البرلمان ) ، الاستقالة الوحيدة لوزير أو عضو متنفذ في الليكود في السنوات الأخيرة، لا سيما إذا ما كان منافسًا محتملًا لبنيامين نتنياهو على رئاسة الليكود. 

وتعتبر استقالة يعالون حلقة أخرى في سلسلة استقالات مدوية هزت الليكود في عهد هيمنة نتنياهو، والتي عبر عنها يعالون خلال خطابه الأخير في وزارة الأمن، الذي قال فيه إن هناك ‘خلافات عقائدية وجوهرية مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، حاربت بكل قواي ضد التطرف والعنف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي، التي تهدد أيضًا قوات الجيش’. 

وأضاف يعالون أن ‘الليكود لم يعد كما كن عندما انتسبت إليه، بل سيطرت عليه وعلى إسرائيل جهات متطرفة تشكل خطرًا على البيت وساكنيه، وأنا مؤمن أن معظم مصوتي الليكود مهنيون وصادقون وأمينون، سيدركون سريعًا الخطر الداهم والروح المتطرفة التي  تسيطر على الحزب، وسيسعون لتغييرها’.

وبدأت سلسلة الاستقالات عام 2012، عندما اضطر وزير المالية الحالي ومؤسس حزب ‘كولانو’، موشيه كحلون، للاستقالة من الليكود ومن الحكومة، التي كان يشغل فيها منصب وزير الاتصالات، ووصفت استقالته حينها بالصدمة الكبيرة، بسبب الاحترام والتقدير الذي حظي به كحلون في حينه، وكان يعتبره البعض رئيس الليكود القادم. 

وفي أعقاب الاستقالة، ترددت في أوساط الليكود معلومات تفيد أن الاستقالة لها علاقة مباشرة بنتنياهو والسياسة التي ينتهجها في الحزب والحكومة، والتي حاول خلالها تهميش كحلون وإضعافه، واتضح لاحقًا أن استقالة كحلون كانت البداية.

وفي العام الذي تلا استقالة كحلون، اضطر بعض ممن كانوا يعتبرون ‘أمراء الليكود’، وهم دان مريدور، ميكي إيتان وبيني بيغين، للتنحي جانبًا لصالح من وصفهم يعالون بالمتطرفين والخطرين، والذين يشكلون التيار الأكثر تطرفًا في الحزب مثل ياريف ليفين، داني دانون، زيئيف إيلكين وميري ريغيف، الذين عززوا مواقعهم في الانتخابات الداخلية، ليبدأ عهد جديد في الليكود، أكثر عنصرية وتطرفًا من سابقيه. 

وفي شهر أيلول/ سبتمبر عام 2014، استقال وزير الداخلية في حينه، جدعون ساعر، الذي كان يعتبر المرشح الأقوى لرئاسة الليكود والتفوق على نتنياهو، لكنه، كسابقيه، اضطر للاستقالة وترك الحياة السياسية. 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية الغجر العسكرية بانتظار المحاكمة الصهيونية بالناصرة

الناصرة – الاحتلال الصهيوني يعتقل 6 شبان بشبهة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في حيفا

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: