إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / تونس – حركة النهضة تفصل النشاط السياسي عن الديني وتدعو إلى تحييد المساجد
شعار حركة النهضة الإسلامية - تونس
شعار حركة النهضة الإسلامية - تونس

تونس – حركة النهضة تفصل النشاط السياسي عن الديني وتدعو إلى تحييد المساجد

تونش – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن الشيخ راشد الغنوشي ، زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس ، اليوم الجمعة 20 مايو/أيار 2016 ،  أن الحركة ستفصل نشاطها السياسي عن النشاط الديني في خطوة تسعى من خلالها إلى النأي بنفسها عن “الإسلام السياسي”.

والنهضة أول حركة إسلامية تصل للحكم بعد انتفاضات الربيع العربي في 2011 وكونت ائتلافا حكوميا عقب الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقال راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في افتتاح مؤتمرها العاشر “حريصون على النأي بالدين عن المعارك السياسية وندعو إلى التحييد الكامل للمساجد عن خصومات السياسة والتوظيف الحزبي لتكون مجمعة لا مفرقة”.

وأضاف “تطورت الحركة من السبعينات إلى اليوم من حركة عقدية تخوض معركة من أجل الهوية إلى حركة احتجاجية شاملة في مواجهة نظام شمولي دكتاتوري إلى حزب ديمقراطي وطني متفرغ للعمل السياسي بمرجعية وطنية تنهل من قيم الإسلام.”

وقال محللون إن التغييرات التي أعلنتها الحركة تمثل فيما يبدو محاولة لتمييز نفسها في منطقة مني فيها “الإسلام السياسي” بانتكاسات كما تهدف أيضا للاستعداد للانتخابات المحلية المقررة في العام القادم والانتخابات الرئاسية المقررة في 2019.

ورحب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بخطط النهضة للفصل بين الجانب الديني والسياسي.

وقال السبسي في كلمة أمام مؤتمر النهضة “لا يفوتني أن أنوه بالتطور الذي عرفته حركة النهضة بقيادة الغنوشي الذي تجلى في ضرورة القطع بين الدعوي والسياسي وكذلك القطع مع احتكار الدين.”

واعتبر السبسي أن النهضة لم تعد حزبا يمثل خطرا على الديمقراطية.

وعقب الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين في مصر، تخلت النهضة عن الحكم ودخلت في حوار مع خصومها العلمانيين انتهى بالتوافق حول دستور جديد وحكومة غير حزبية قادت لانتخابات في 2014. وفي انتخابات 2014 حلت النهضة ثانية خلف حزب نداء تونس.

والنهضة الآن جزء رئيسي في الائتلاف الحاكم مع خصمها العلماني نداء تونس وهي أكبر قوة في البرلمان بسيطرتها على 69 مقعدا بعد أن استقال نواب من كتلة نداء تونس.

وقال الصحفي جمال العرفاوي معلقا على إعلان النهضة التحول إلى حزب سياسي مدني “النهضة استوعبت جيدا التغييرات الإقليمية وما حصل للإخوان في مصر .. وفهمت أنه لا مستقبل للإسلام السياسي.. وخطواتها نتيجة قراءة متزنة لما يحدث في المنطقة عموما للمحافظة على وجودها كلاعب رئيسي.”

واعتبر أن النهضة نجحت في رسم صورة جديدة للإسلاميين في الخارج ولكن يبقى السؤال “هل هي قادرة على إقناع الداخل بأنها تغيرت فعلا.. إن هناك اعتقادا في تونس بأن النهضة تواصل الرقص ولكن فقط غيرت الموسيقى”.

وقال العرفاوي إن الامتحان المقبل أمام النهضة سيكون الانتخابات البلدية في مارس آذار 2017.

وتفصيلا ، بدأ اليوم الجمعة 20 أيار 2016 ، في رادس جنوب العاصمة تونس المؤتمر العاشر لحركة النهضة الاسلامية الذي ينتظر ان تعلن خلاله “الفصل” بين الديني والسياسي والتحول الى “حزب مدني”.

وحضر آلاف من أنصار الحركة افتتاح المؤتمر الذي ينتظر ان يعيد انتخاب راشد الغنوشي (74 عاما) رئيسا للنهضة، لولاية أخيرة.

وكان الغنوشي مؤسس النهضة، انتخب رئيسا للحركة في مؤتمرها الأخير سنة 2012.

وحضر افتتاح المؤتمر الرئيس التونسي الباجي قائد السيسي مؤسس حزب “نداء تونس”، شريك حركة النهضة في ائتلاف حكومي رباعي تشكل بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2014 التي فاز بها النداء وحلت فيها النهضة الثانية.

وقال قائد السبسي في خطاب في افتتاح المؤتمر “أتيت اليوم إلى هنا لمؤتمر حركة النهضة تقديرا مني للجهود التي قام بها هذا الحزب لدعم التوافق والمصالحة، ممّا أهله للمشاركة في حكومة توافقية عملت على إنقاذ وطننا التونسي من مخاطر الانزلاق نحو المجهول في ظل وضع اقليمي ودولي مضطرب”.

وأفاد “نأمل ان تتوصلوا من خلال أشغالكم الى التأكيد على أن النهضة اصبحت حزبا مدنيا تونسيا قلبا وقالبا، ولاؤه لتونس وحدها (…) هذا ما نصبو الى ان تقيموا عليه البرهان من خلال ما سيتمخض عن مؤتمركم هذا من لوائح”.

وقال “كما آمل ان تؤكد اشغال مؤتمركم ايضا على خصوصية حركة النهضة المستمدة من طبيعة المجتمع الذي نشأت فيه، مما يفرض اعتبار السياق الاجتماعي والسياسي التونسي وحده لا غيره عند تقرير سياستها”.

وتابع “أتطلع أن يكون المشروع السياسي للنهضة بعد إقرار المراجعات التي اعلنتم عنها في إطار مؤتمركم هذا، منسجما كل الانسجام مع السياق الوطني العام ومستجيبا لانتظارات الشعب التونسي.”

وسيواصل نحو 1200 من المؤتمرين اعمالهم السبت والاحد في الحمامات (60 كلم جنوب العاصمة).

وكانت النهضة فازت بأول انتخابات في تونس بعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام الديكتاتور زين العابدين بن علي الذي حكم تونس 23 عاما قمع خلالها الاسلاميين.

وقادت الحركة من نهاية 2011 حتى مطلع 2014 حكومة “الترويكا” وهي تحالف ثلاثي ضم مع النهضة حزبين علمانيين هما “التكتل” و”المؤتمر من اجل الجمهورية”.

واضطرت “الترويكا” الى ترك السلطة لحكومة غير حزبية بهدف إخراج البلاد من ازمة سياسية حادة اندلعت اثر اغتيال اثنين من أبرز معارضي الاسلاميين، ومقتل عناصر من قوات الامن والجيش في هجمات لجماعات جهادية.

وفي 2014 خسرت النهضة في الانتخابات التشريعية التي فاز بها حزب “نداء تونس” الذي اسسه الباجي قائد السبسي في 2012 بهدف الوقوف بوجه الاسلاميين وتأمين “توازن سياسي” مع حركة النهضة.

وبعد الانتخابات، شكل نداء تونس والنهضة وحزبان صغيران آخران ائتلافا حكوميا رباعيا، ما أثار غضب قواعد الحزب الاسلامي المعارضة لنداء تونس.

وقال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إن الحركة تمثل دعامة للاستقرار في البلاد، وهي حريصة على النأي بالدين عن المعارك السياسية، وذلك في افتتاح المؤتمر العاشر للحركة الذي حضره الرئيس الباجي قايد السبسي وعدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية التونسية والعربية والأجنبية. وينتظر أن تعلن الحركة خلاله التحول إلى حزب مدني.

 وحضر آلاف من أنصار الحركة افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، وينتظر أن ينتخب ثلثي أعضاء مجلس الشورى ويعيد انتخاب راشد الغنوشي (74 عاما) رئيسا للنهضة لولاية أخيرة. وكان قد انتخب رئيسا للحركة في مؤتمرها الأخير عام 2012.

 وسيتطرق المؤتمر إلى جملة من القضايا، بينها تقويم مسار الحركة منذ نشأتها حتى الآن، لا سيما تجربتها في الحكم سواء تلك التي خاضتها بين عامي 2011 و2013 أو مشاركتها في الائتلاف الرباعي الذي يحكم البلاد منذ الانتخابات الماضية.

كما سيناقش نحو 1200 مشارك قضية فصل العمل السياسي عن العمل الدعوي داخل الحركة، إضافة إلى اختيار القيادة الجديدة للسنوات الأربع المقبلة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن رهانات كبيرة معقودة على المؤتمر خاصة على المستوى الداخلي حيث هناك انتظارات كثيرة لتغيير المسار السياسي والأيدولوجي للحركة.

السياسي والديني

وقال راشد الغنوشي في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر إن تجربة حركة النهضة في الحكم برهنت على أنها جزء من الدولة، وأنها ستبقى دعامة للاستقرار في تونس، وستواصل دعمها لحكومة الحبيب الصيد، مشيرا إلى أنها جادة في الاستفادة من أخطائها قبل وبعد الثورة عبر لائحة التقويم التي ستقدم في المؤتمر.

وشدد الغنوشي على أن التخصص الوظيفي بين السياسي وبقية الحالات المجتمعية ليس قرارا مسقطا أو نتج عن الرضوخ لإكراهات ظرفية، بل هو تتويج لحركة تطور ومسار تاريخي تمايز فيه العمل السياسي عن الدعوي والمجتمعي والثقافي، على حد قوله.

واعتبر أن تونس -التي وصفها بشمعة الربيع العربي- تمثل قصة نجاح سياسي وتعاف أمني، وهي عصية على الإرهاب بوحدتها الوطنية وتجذر مبادئ الدولة، مجددا الدعوة إلى ما سماها هدنة اجتماعية.

من جهته قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في خطاب بافتتاح المؤتمر “أتيت اليوم إلى هنا لمؤتمر حركة النهضة تقديرا مني للجهود التي قام بها هذا الحزب لدعم التوافق والمصالحة، مما أهله للمشاركة في حكومة توافقية عملت على إنقاذ وطننا التونسي من مخاطر الانزلاق نحو المجهول في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب”.

 وأضاف قايد السبسي “نأمل أن تتوصلوا من خلال أشغالكم إلى التأكيد على أن النهضة أصبحت حزبا مدنيا تونسيا قلبا وقالبا، ولاؤه لتونس وحدها (…) هذا ما نصبو إلى أن تقيموا عليه البرهان من خلال ما سيتمخض عن مؤتمركم هذا من لوائح”.

وكان مجلس شورى حركة النهضة قد قرر قبل أيام الاتجاه نحو فصل العمل السياسي للحزب عن الأنشطة الدعوية، وقال رئيس الحركة إن النهضة ستتحول إلى حزب يعمل في الحقل السياسي فقط، تاركة الشأن الدعوي للجمعيات المدنية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الكويت

الكويت – نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية لعام 2016

الكويت –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: