إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / افيغدور ليبرمان زعيم المافيا الروسية وزيرا للجيش الصهيوني الجديد .. وتهديد السلطة والمقاومة الفلسطينية ,, د. كمال إبراهيم علاونه
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

افيغدور ليبرمان زعيم المافيا الروسية وزيرا للجيش الصهيوني الجديد .. وتهديد السلطة والمقاومة الفلسطينية ,, د. كمال إبراهيم علاونه

افيغدور ليبرمان زعيم المافيا الروسية وزيرا للجيش الصهيوني الجديد ..
وتهديد السلطة والمقاومة الفلسطينية .. ( قصر ذيل يا أزعر روسيا )

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين العربية المسلمة.

بعد شقاق ونزاع وصراع حزبي وحكومي ، تأتي فترة عسل جديدة بين رئيس حكومة تل ابيب بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته السابق ، افيغدور ليبرمان ، وزير الجيش الصهيوني الجديد .. ومن المقرر أن يتسلم وزير الحربية الصهيوني الجديد افيغدور ليبرمان ، رئيس حزب ( إسرائيل بيتنا ) مهام وزارته يوم الثلاثاء 22 ايار 2016 بغياب وزير الجيش الصهيوني المقال الجنرال موشيه يعلون الذي استقال مبكرا حتى لا يسلم مقاليد الوزارة لخصمه وبديله اللدود الجديد .
وملاحظتنا على هذا التغيير والتبديل المركزي الجديد في رأس وزارة الأمن ( الجيش ) الصهيوني ، بالنقاط الآتية :
أولا : الفشل العسكري الذريع لوزير الجيش الصهيوني المغادر موشيه يعلون في القضاء على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، والفشل في وضع حد للهجمات الفدائية الفلسطينية بانتفاضة القدس ضد جيش الاحتلال والمستوطنين اليهود .
ثانيا : تصاعد الخلافات الشخصية ، وفقدان الثقة والتشكيك بين رئيس الحكومه نتنياهو ووزير جيشه يعلون مما تسبب في استقالة موشيه يعلون من الحكومة والكنيست واعتزاله الحياة السياسية ورغبته لاحقا في تبوأ منصب رئيس الكيان الصهيوني وهو منصب شكلي بروتوكولي ، بلا صلاحيات فعليا . وهذا يدلل على حالة الاحباط واليأس لدى كل من يتولى منصب وزير الجيش ( الأمن ) جراء الفشل العسكري والأمني الذريع في التعاطي مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المرابطة .
ثالثا : غياب الجنرال موشيه يعلون المحمل بالرتب العسكرية والنياشين المليئة بالنجوم الهابطة من الكتفين حتى اسفل الرجلين ، واستقدام من لا يعرف بالحياة العسكرية وليس لديه النجوم ، بلا نجمة واحدة ، وحالته تؤكد نجوميته في الفساد الاخلاقي والليالي الحمراء والمالي بارتياده الفنادق ذات النجوم الكثيرة ( خمسة نجوم فأعلى إن وجدت ) .
رابعا : خطة جهنمية جديدة لمحاربة الفلسطينيين في فلسطين الكبرى ( قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني ) ، ومضاعفة الحصار السياسي والاقتصادي والإغلاق والإنغلاق العسكري وتوجيه ضربات جديدة للمقاومة الفلسطينية بقطاع غزة ، وتفعيل ملف الجنود اليهود الأسرى بالسجن الفلسطيني لدى حركة حماس ، وإحداث تغيير في قيادة وبنية السلطة الفلسطينية كما صرح ليبرمان بالمؤتمر الصحفي يوم الجمعة 20 أيار 2016 قبيل تسلمه رسميا لمهام منصبه العسكري الجديد .
خامسا : رغبة قيادة حزب الليكود ( 30 مقعدا برلمانيا ) الذي يقود الحكومة الصهيونية بإضافة مقاعد برلمانية جديدة بواقع 6 أصوات برلمانية لتصبح الحكومة تتمتع بثقة 67 صوتا برلمانيا ، مقابل 61 صوتا قبل دخول حزب ( إسرائيل بيتنا ) للحكومة العبرية ، ومحاولة الاحتفاظ بالحكومة الحالية حتى نهاية فترتها لأربع سنوات ( 2015 – 2019 ) .
سادسا : تنحية المعسكر الصهيوني عن الحلبة السياسية الرئيسية وإبقاء هذا المعسكر المعارض المكون من حزب العمل بزعامة اسحق هرتصوغ ، وحزب الحركة بزعامة تسيفي ليفني ، خارج التاثير السياسي الحقيقي كون هذا المعسكر هو القائمة الثانية في انتخابات الكنيست العشرين بواقع 24 مقعدا برلمانيا في انتخابات 17 آذار 2015 . وكان العرض الليكودي من بنيامين نتنياهو للمعسكر الصهيوني لدخول الحكومة ولكن سرعان ما انتقل نتنياهو باتجاه حليفه السابق ليبرمان وفضله على هرتصوغ المنافس الأبرز لقيادة الحكومة العبرية .
سابعا : رغبة بنيامين نتنياهو في إدخال اليهودي الروسي أفيغدور ليبرمان لمنصب وزارة الجيش الصهيوني ، وخاصة للتعاطي مع الجيش والقيادة الروسية في سوريا ، في الحرب الإقليمية والعالمية بالوكالة الدائرة في هذا القطر العربي .
ثامنا : تحالف الليكود مع الحزب الصغير ( إسرائيل بيتنا ) لعدم مقدرة الحزب على منافسه حزب الليكود شعبيا ، وعسكريا وسياسيا وإعلاميا ، كون ليبرمان هو أحد المنشقين السابقين عن حزب الليكود ، وبالتالي تقارب الأفكار والأساطير الخيالية فيما يتعلق بأوضاع الجبهة الداخلية الصهيونية ، والسياسة الخارجية ، بين نتياهو وليبرمان .
على العموم ، لقد نشبت الخلافات الحزبية والحكومية والشخصية ، بين نتنياهو ليبرمان منذ الانتخابات العشرين للكنيست الصهيوني ، وظهر الردح الاعلامي والسياسي بين القطبين الحزبيين والحكوميين ، ومن المعلوم أن حالة تحالف سابقة بين حزب الليكود وحزب اسرائيل بيتنا في انتخابات الكنيست ألـ 19 ، واندمج الحزبان تحت اسم ( الليكود – بيتنا ) ولكن سرعان ما رغب ليبرمان في تولي حقيبة الحربية في الحكومة الثالثة والثلاثين للكيان الصهيوني بعد فشله في مهام وزارة الخارجية الصهيونية فرفض نتنياهو هذا الطلب واعتبره طلبا سفيها وسخيفا حتى تراجع نتنياهو واضطر لتلبية إسناد وزارة الأمن لخصمه تارة وحليفه طورا بين الحين والآخر افيغدور ليبرمان .
ويمكننا القول ، إن رب ضارة نافعة ، فوزير الجيش الصهيوني الجديد ، في اطار التفاهم الموقع بين الحزبين الكبير ( الليكود ) والصغير ( إسرائيل بيتنا ) سيعملان عن قتل الفدائيين الفلسطينيين تشريعيا ( سن قانون لإعدام المخربين الارهابيين الفلسطينيين – حسب المصطلح الصهيوني ) وفعليا بالاعدامات الحالية ضد المواطنين الفلسطينيين على أرض الواقع عند مداخل المدن والمحافظات الفلسطينية . وهذا هو ديدن بنيامن نتنياهو في إعدام الشبان الفلسطينيين والفتيات الفلسطينيات في انتفاضة القدس التي انفجرت شرارتها في 1 تشرين الاول 2015 . وفي هذه الحالة سيتم تأجيج انتفاضة القدس ، وتقصير حكومة تل أبيب الموسعة الجديدة واقتراب الانتخابات المبكرة ، لأن الفشل الحتمي سيلاحق افيغدور ليبرمان زعيم المافيا الروسية في الكيان الصهيوني باسم حزب سياسي هو حزب ( إسرائيل بيتنا ) .
وأخيرا ، فإن إقالة وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون ، واستبدالة بشخصية برلمانية حزبية متطرفة بصورة اشد ، ليس لديها خبرة في العمل العسكري ، سيزيد من اخفاق الخطط العسكرية الصهيونية الجديدة ، ونقطة جديدة لصالح المقاومة الفلسطينية خاصة والشعب الفلسطيني عامة ، رغم سير الحكومة الصهيونية المرممة والموسعة ، باتجاه يمين اليمن الصهيوني در .
وغني عن القول ، إن خروج وزير الجيش الصهيوني السابق إيهود بارك من وزارة الجيش الصهيوني ، واعتزاله الحياة السياسية ، في أعقاب الفشل العسكري في العدوان الثالث على قطاع غزة في صيف 2014 ، وما تبعه الآن من خروج موشيه يعلون من الحلبة العسكرية بسبب الفشل الأمني والعسكري ايضا سيبقى يلاحق الشخصيات العسكرية والمدنية والبرلمانية بصورة أكثر عمقا ، ويسبب تآكلا جديدا لدى جيش الاحتلال الصهيوني ، وتدني وانخفاض الروح المعنوية للجنود والمستوطنين اليهود في فلسطين عموما ، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة خصوصا . وإن عاجلا أو آجلا سيلحق ليبرمان بالقادة الصهاينة الفاشلين الذين يعتزلون الحياة السياسية والعسكرية إحداهما أو كلاهما ، من أمثال : ايهود أولمرت وايهود باراك وموشيه يعلون وما قبلهما وما بعدهما .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الجمعة 13 شعبان 1437 هـ / 20 أيار 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب الشيخ أحمد الحاج علي أثناء إلقاءه كلمة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمؤتمر السابع لحركة فتح برام الله

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...