إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / تل ابيب – تسمية افيغدور ليبرمان لتولي وزارة الجيش الصهيونية
افغيدور ليبرمان مع بنيامين نتنياهو
افغيدور ليبرمان مع بنيامين نتنياهو

تل ابيب – تسمية افيغدور ليبرمان لتولي وزارة الجيش الصهيونية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قبيل توليه منصب وزير الجيش الصهيوني خلفا لموشيه يعلون, توعد رئيس حزب إسرائيل بيتنا ( افيغدور ليبرمان  ) حركة حماس وطالبهم باعادة جثث الجنود اليهود الاسرى في قطاع غزة .

واضاف ليبرمان حرفيا”: لو انا وزير دفاع اعطي السيد هنية 48 ساعة ليعيد الجثث والمواطنين الاسرائيليين او يموت.. من ناحيتي ببساطة عليك ان تحجز لنفسك مكانا في مقبرة قريبة منك.”حديث ليبرمان جاء خلال ندوة بعنوان السبت الثقافي في بئر السبع استضافوه وتحدث عن مخططاته لو اصبح وزيرا للجيش.

صحافي يهودي علق على الموضوع بالقول صيف غزة سيكون حاميا هذا العام”القناة الثانية الاسرائيلية قالت الليلة ان نتنياهو هاتف يعالون وقال له بصورة حادة ان ليبرمان يريد وزارتك.. لكن لم يتبين بعد ما هو موقف يعالون وهل سيوافق على التنازل عن وزارته ام انه سيقول لنتنياهو انه ليس جاهز لذلك , لان ليبرمان شخص غير مسؤول ولا يستحق ان يتبوأ هذا المنصب”.وقبل ليبرمان مساء الأربعاء، تولي وزارة الجيش خلفاً لموشيه يعالون، في إطار ضم الحزب للحكومة الإسرائيلية.

القناة التلفزيونية العبرية العاشرة بثت مقاطع من الارشيف لليبرمان في العام الاخير وهو يصف نتنياهو بالكذاب والمنافق والاستغلالي الذي لا يستطيع اتخاذ قرارات.. وتساءلت كيف سيجلس الاثنان بعد كل هذه الخصومات السياسية على طاولة واحدة.

وقالت القناة العبرية ان الخلاف بدا بين نتنياهو وليبرمان في انتخابات عام 2013 بعد قضية الفساد في حزب اسرائيل بيتنا التي اعتبرها ليبرمان اغتيال سياسي له ولحزبه.

الى ذلك ، قال زعيم حزب “اسرائيل بيتنا” افغدور ليبرمان إن حزبه لم يسقط استعداده لدخول حكومة نتنياهو، ولكن ذلك مرتبط بتحقيق الشروط التي تم تحديدها والمتمثلة بتبني الحكومة لمشروع قانون فرض حكم الاعدام على “المخربين”، وكذلك اسناد حقيبة وزارة الجيش للحزب.

جاءت اقوال ليبرمان في مؤتمر صحفي عقده ، يوم الاربعاء 18 أيار 2016 ، والذي خصصه للحديث عن الانباء التي تتداولها وسائل الاعلام مؤخرا، والتي اشارت بأنه يجري الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة في الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) بمشاركة “المعسكر الصهيوني” بزعامة اسحق هيرتصوغ وحزب “اسرائيل بيتنا”، حيث أكد ليبرمان بأنه في حال تم تحقيق المطالب الرئيسية لحزبه فإنه على استعداد للحوار الجدي للدخول في الحكومة.
وأضاف أن القضايا الرئيسية التي تم تحديدها من قبل حزب “اسرائيل بيتنا” تتعلق بتسلم وزارة الجيش الاسرائيلي واجراء تغيير حقيقي في السياسة الأمنية الاسرائيلية، وكذلك فرض عقوبة الاعدام على “المخربين” الذين يقتلون الاسرائيليين، وكذلك اجراء اصلاحات في موضوع “الاستيعاب والهجرة”.
وأضاف ليبرمان أنه يتفهم عدم الاستجابة لكافة الشروط التي وضعها كي ينضم للحكومة الاسرائيلية، ولكنه اكد بأنه يتوجب الاستجابة لجزء اساسي ومهم من هذه الشروط، وهذا ما يظهر جدية حزب “الليكود” وزعيمه نتنياهو في مسعاه لتشكيل حكومة وحدة.
وبعد المؤتمر الصحفي هاتف نتنياهو ليبرمان ودعاه لاجتماع عند الساعة الرابعة بعد ظهر الاربعاء في مكتب نتنياهو.

وفي تطور دراماتيكي، وافق زعيم حزب “اسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان على عرض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بشغل منصب وزير الجيش مكان موشي يعلون وفق ما أوردته صحيفة “يديعوت احرونوت” مساء الاربعاء .

جاء ذلك في أعقاب لقاء جمع الاثنين عصر يوم الاربعاء 18 ايار الجاري ، استغرق ساعة وربع الساعة عرض خلاله نتنياهو على ليبرمان استلام وزارة الجيش وكذلك وزارة الاستيعاب بعد الموافقة انضمام حزبه للائتلاف الحكومي.

كما اتفق الجانبان على عقد لقاء آخر الليلة لوضع النقاط على الحروف فيما جرى تشكيل طاقمي تفاوض من الحزبين للبدء بمشاورات الانضمام للحكومة.

في حين نقل عن نتنياهو قوله إنه أبلغ وزير الجيش يعلون بعرضه منصب وزير الجيش على ليبرمان في الوقت الذي لم يصدر عن يعلون تصريح بهذا الخصوص. 

ومن المقرر أن يترأس طاقم المفاوضات عن الليكود الوزير “زئيف اللكين”، في حين نقل عن مصادر في الليكود قولها إن لقاء نتنياهو بيعلون كان جاداً جداً وأن الأمور شبه منتهية بعد تلقي ليبرمان حقيبتي الجيش والخارجية.

وكان ليبرمان قد تلقى اتصالاً هاتفياً من نتنياهو بعد عقده لمؤتمر صحافي ظهر اليوم أبدى فيه انفتاحه على عروض انضمام للحكومة.

يأتي ذلك في خضم سجال إسرائيلي داخلي حول انضمام حزب العمل للحكومة وسط معارضة شديدة من أقطاب حزبه.

وجاء مؤتمر ليبرمان بعد ساعات من كشف القناة العبرية العاشرة النقاب عن عرض قدمه له نتنياهو ويقضي بتوليه وزارة الجيش خلفاً ليعلون ، الأمر الذي نفاه ليبرمان جملة وتفصيلاً عندما قال إن أحداً لم يدعه إلى شغل هذا المنصب وأن رقم هاتفه يعرفه نتنياهو وبإمكانه الاتصال ودعوته للقائه لمناقشة هذه المسألة.

ووضع ليبرمان عدة شروط لانضمام حزبه للحكومة من بينها الحفاظ على الطابع اليميني للحكومة بعدم إدخال حزب العمل إليها وكذلك دعم الحكومة لمقترحه بإيقاع عقوبة الإعدام على أسرى المؤبدات الفلسطينيين.

ولم تمض ساعة على مؤتمره الصحفي حتى تلقى اتصالاً من نتنياهو دعاه فيه إلى لقائه على عجل الساعة الرابعة من مساء اليوم وذلك لمناقشة فكرة انضمام حزبه للحكومة.

وعقد زعيم حزب العمل يتسحاق هرتسوغ مؤتمراً صحفياً هو الآخر أعلن فيه عن تجميد مفاوضات حزبه مع الليكود حول الانضمام لحكومة وحدة وطنية مشترطاً توقف نتنياهو عن حوار ليبرمان قبل استئناف الحوار.

ويرى مراقبون أن نتنياهو قد حسم موقفه وانتقم بداية من خصمه في الحزب موشي يعلون بتصفية منصبه وعرضه على ليبرمان في الوقت الذي لم يكن ليبرمان يحلم في منصب كهذا في ظل عدد مقاعد حزبه التي لا تتجاوز 6 مقاعد.

كما يأتي ذلك خلافاً للتأويلات التي راجت حول نية نتنياهو الموافقة على مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتسوية سلمية في المنطقة وأن توجهه لليبرمان يبعث بأكثر من رسالة مفادها أن نتنياهو يفضل التوجه يميناً نحو حليفه القديم بدلاً من حزب العمل المشتت.

وعلى الصعيد ذاته ، اعتبرت الخارجية الفلسطينية احتمال انضمام رئيس حزب إسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان إلى الاتئلاف الحكومي وتسلمه حقيبة الدفاع دليلا جديدا على غياب شريك للسلام الحقيقي في ( إسرائيل ) .

وجاء في بيان أصدرته الخارجية في رام الله، الخميس 19 مايو/أيار 2016 ، أن هذا التوجه يشكل تحديا وردا على الجهود الفرنسية والدولية الرامية إلى احياء العملية السلمية.

وأضافت الوزارة في بيانها أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يفضل دوما تعزيز التطرف في حكومته.

وتناقلت وسائل الاعلام العبرية الأربعاء 18 مايو/أيار، أنباء عن إنضمام حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان إلى حكومة بنيامين نتنياهو، وتسلمه حقيبة وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وأضافت في بيانها أن هذه التطورات في المشهد الائتلافي الحكومي في إسرائيل لم تكن مفاجئة لوزارة الخارجية، مؤكدة أن ذلك يعكس الطابع العنصري والتطرف العنيف لسياسات حكومات نتنياهو.

وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن القرار رد من نتنياهو على الجهود الفرنسية والدولية والإقليمية الرامية إلى إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مضيفة أن ذلك يبعث برسالة قوية للعالم بأن اسرائيل تفضل التطرف وتكريس الاحتلال والاستيطان على السلام.

وتسود حالة من الترقب تسود في الجيش الاسرائيلي بانتظار ما ستؤدي اليه المفاوضات بين ليبرمان ونتنياهو. وقال المحلل العسكري عاموس هارئيل في مقال له في صحيفة “هآرتس”، إن “جنرالات الجيش لم يتوقعوا قرارا سياسيا سخيفا كهذا” فيما حذر المحلل يوسي يهوشع، في مقال في صحيفة “يديعوت أحرنوت”، من الثمن الذي سيكون لهذا التعيين، قائلا إن “الجيش ليس ملعب تنس، وإذا لم يفهم ليبرمان المخاطر والمسؤولية في هذا المنصب، فإن جهاز الأمن سيكون غارقا في مشكلة”.
وأفاد المحلل العسكري البارز رون بن يشاي، في مقال له في موقع “واينت” الاخباري على الانترنت، إن نتنياهو يخاطر بالأمن القومي بصورة غير معقولة بتعيينه ليبرمان وزيرا للدفاع. وقال إن القرار يتسم بعدم المسؤولية باستبدال “وزير خبير”، مزاجه بارد، قادر على ترجيح الرأي ولديه رؤية استراتيجية، بوزير ليس لديه أي خبرة أمنية، وطبيعته غير متوقعة، سيضطر إلى اتخاذ قرارات ربما تحسم مصيرنا جميعا منذ الثانية الأولى التي سيدخل فيها إلى المنصب.
وحذر المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” أمير أورن، من أن ليبرمان هو الذي سيقرر وليس نتنياهو من سيكون رئيس هيئة الاركان القادم. وبدون موافقته لن يتم تعيين أي جنرال أو رئيس الاستخبارات العسكرية أو قائد سلاح الجو أو منسق الاعمال في الضفة وقائد المنطقة الوسطى. لأن هذه مناصب حيوية وهامة للمستوطنين.. والامر غير الطبيعي هو أن يختار بنيامين نتنياهو منح ليبرمان هذا الدور وهذه القوة.
وقال الكاتب غدعون ليفي في صحيفة هآرتس، لقد حدث شيء ما في اسرائيل محظور الاستخفاف به ولو للحظة. مجرد الاقتراح على ليبرمان بأن يكون وزير الدفاع، هو رفع علم أسود لم يسبق أن رفع مثله، وتجاوز لخط احمر لم يسبق أن تم تجاوزه.
كما انتقد النائب والشخصية البارزة في حزب “الليكود” بنيامين بيغين قرار نتنياهو وقال، إن هذا تعيين مهووس، وأضاف أن “هذه الخطوة تعكس عدم مسؤولية تجاه جهاز الأمن ومواطني إسرائيل”.
ومن المتوقع أن يتم استكمال الاتفاق بين حزب الليكود الحاكم، وحزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة ليبرمان، الجمعة، حتى يتسنى عرضه على الكنيست، إما يوم الاثنين، أو الثلاثاء القادمين، وبذلك، ستتحرر الحكومة الحالية من الأغلبية الضيقة، التي ترتكز عليها، لتصبح أغلبية من 67 نائبا من اصل 120 نائبا، وهي أغلبية قادرة على أن تضمن لنتنياهو الاستمرار في حكومته، حتى يوم الأخيرة، وفق القانون، اي في خريف العام 1919.
ولا يواجه نتنياهو أية معارضة من أحزاب الائتلاف على ضم ليبرمان وتوزيع الحقائب، فيما تقدر مصادر حزبية، أن يُجري نتنياهو تغييرات في الحقائب الوزارية، وحتى أمس، لم يكن واضحا ما هو قرار موشيه يعلون، فهل سيقبل بحقيبة الخارجية، التي يعرضها عليه نتنياهو، حسب مصادر في الليكود، أم يقرر الخروج من الحكومة كليا، ما سيؤجج خلافا أشد في داخل “الليكود”.
ويواصل المقربون من نتنياهو التفاوض مع المقربين من ليبرمان لادخال حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف الذي يتزعمه الى الائتلاف الحكومي.
وتقول التسريبات من جهة والصحافة من جهة اخرى ان التوصل الى اتفاق بين الطرفين اصبح وشيكا.
ومع المقاعد الستة التي حاز عليها حزب اسرائيل بيتنا في البرلمان، سيحقق نتنياهو هدفه المعلن بتوسيع ائتلافه الحكومي الهش.
ومنذ فوزه في الانتخابات التشريعية في اذار/مارس 2015 لم يخف نتنياهو رغبته في توسيع غالبيته التي اتاحت تشكيل حكومته الرابعة، لكنها تقتصر على صوت واحد، الامر الذي يبقيه تحت رحمة شركائه في الائتلاف.
وعودة ليبرمان ، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين (2009-2012 ثم 2013-2015) ، مثيرة للجدل لانه شخصية غير محبوبة لدى الاوروبيين والفلسطينيين.

وتثير عودة ليبرمان الى الساحة عددا من التساؤلات وقلق المجتمع الدولي فيما يتعلق بسياسة حكومة نتنياهو خاصة حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. ففي 2015 اقترح ليبرمان “قطع الرأس بالفاس” عقابا لكل من لا يكن الولاء من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر للدولة العبرية.
كما انه بات مكروها لدى الاوروبيين عند توليه وزارة الخارجية حتى بعد استبعاده من المفاوضات مع الفلسطينيين. وهو من مؤيدي فكرة تبادل الاراضي بسكانها مع الفلسطينيين.
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خلية الغجر العسكرية بانتظار المحاكمة الصهيونية بالناصرة

الناصرة – الاحتلال الصهيوني يعتقل 6 شبان بشبهة التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في حيفا

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: