إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الافراج الصهيوني عن الصحفي الفلسطيني محمد القيق بعد إنهائه 6 شهور من الاعتقال الإداري
الأسير الفلسطيني المحرر محمد القيق
الأسير الفلسطيني المحرر محمد القيق

الافراج الصهيوني عن الصحفي الفلسطيني محمد القيق بعد إنهائه 6 شهور من الاعتقال الإداري

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني ، اليوم الخميس 19 أيار 2016 ، عن الأسير الصحفي محمد القيق، والذي خاض إضرابًا عن الطعام لأكثر من ثلاثة أشهر رفضًا لاعتقاله الإداري المتواصل منذ 6 أشهر.

وقال القيق في حديث صحفي لوسائل الاعم فلسطينية ، بعيد الإفراج الصهيوني عنه إن الاحتلال الإسرائيلي لا يستجيب إلى مطالب الأسرى إلا بالقوة وبالإرادة الصلبة التي يمتلكونها في سبيل انتزاع حقهم.

وأشار إلى أنه انتزع حريته من أنياب الاحتلال وحقق انتصارا على قراراته وإجراءات مصلحة السجون الإسرائيلية الظالمة والتعسفية، مبينًا أنه كان ضيفًا على الهيئة القيادية لحركة حماس في فترة ما بعد نقله من المشفى.

وذكر القيق أنّ الأسرى الإداريين يعيشون ظروفا قاسية، ويحتاجون لاتخاذ قرار حاسم ومصيري، يتخلّصون من خلاله من ويلات الاعتقال الإداري، والكابوس الذي يطاردهم على الدوام.

وأهدى انتصاره للشعب الفلسطيني، وللمدينة المقدسة، ولكل من يناصر ويساند الشهداء والانتفاضة، مشددًا على أن الإفراج عنه فرحة وانتصار لن يغطّي عليها من وصفهم بالمتآمرين.

وطالب المحامين بضرورة العمل الجاد من أجل مناصرة الأسرى المضربين، وإنصافهم، وعدم تمرير صفقات من خلال إضرابهم قد يكون لها الأثر السيء والفادح عليهم.

وأشار إلى أنّه لولا إصراره في الإضراب، ورفضه لكافة العروض، لبقي في الاعتقالات أكثر من سبعة وثلاثين شهرا في السجون، لافتا في الوقت ذاته إلى أنّ الأسرى المضربين يحتاجون وقفة جادة للإفراج عنه.

وبيّن القيق بأنّ الاحتلال هشّ، وأنّ معادلة التفوق الذي يدّعيها الاحتلال هي معادلة وهمية، ويهزّه استمرار أيّ أسير في معركة الأمعاء الخاوية.

وكان الاحتلال الصهيوني أفرج عن القيق على مقربة من مفترق الفوار القريب من مستوطنة “حجاي” اليهودية ، وسط استقبال جماهيري حافل له.

وكانت زوجة القيق فيحاء شلش قالت : إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أخرجت زوجها من القسم الذي كان محتجزًا فيه بسجن نفحة الصحراوي تمهيدًا لإطلاق سراحه.

وأنهت عائلة الأسير استعداداتها في بلدة دورا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة لاستقباله هناك، إذ سيتوجه لمنطقة سكن عائلته قبل انتقاله للعيش بمنزله في رام الله.

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي الأسير الصحفي القيق في 21 تشرين الثاني – نوفمبر 2015 من منزله بمدينة رام الله.

وفي 20 كانون الاول – ديسمبر الماضي، قررت سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة ستة أشهر، بتهمة التحريض على العنف، وأعلن حينها الإضراب عن الطعام رفضًا لذلك.

وعلَق القيق إضرابه عن الطعام في 26 شباط – فبراير الماضي، بعد اضراب استمر 94 يومًا، وذلك بعد الاتفاق على الإفراج عنه في 21 مايو الجاري، واستمرار علاجه في المشافي والسماح بزيارته.

ونقل القيق إلى سجن نفحة الصحراوي قبل نحو شهر بعدما استرد بعضًا من عافيته.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة السجون الصهيونية بفلسطين

رام الله – نتائج الثانوية العامة للأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية (نجاح 706 من 1026 أسيرا)

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: