إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الجنس والصحة / ابتكار طبي غذائي ايراني لتحديد نوع الأجنة – ( البوتاسيوم والصوديوم – للذكر ) و ( الكالسيوم والمغنسيوم للأنثى )
Potassium-Foods[1]

ابتكار طبي غذائي ايراني لتحديد نوع الأجنة – ( البوتاسيوم والصوديوم – للذكر ) و ( الكالسيوم والمغنسيوم للأنثى )

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت مجلة الصحة الإيرانية عن طريقة ابتكرها العلماء والأطباء الإيرانيون تتعلق بالتحكم في الأجنة، حيث يفضل معظم الإيرانيين أن ينجبوا أولادا من أجل المساهمة في تنفيذ تعليمات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بزيادة النسل وصرف مكافآت لمن ينجبون أكثر من 3 أطفال.

ويتحدث العلماء عن أن السبب الرئيسي في تكون الجنين ناجم عن الطعام الذي تتناوله السيدة الحامل في بداية حملها.

وتضيف متخصصة التغذية والباحثة بلجنة الأبحاث الطبية الإيرانية في تصريح لصحيفة “جام جم” أنه مع تطور العلم أصبح في الإمكان تغيير نوع الجنين ولكن ليس بنسبة 100%، إلا أنه يمكن باتباع بعض الخطوات التحكم بشكل كبير في أن يكون الجنين ولد أو بنت.

وتضيف نمازي أن الأطعمة التي تتناولها الأم تساهم بشكل كبير في تكوين الجنين وتحديد نوعه، فعلى سبيل المثال الأمهات الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية والفشل الكلوي، لا يمكنهم اتباع النظام الغذائي الخاص بالمواليد الشباب، وكذلك الحوامل اللائي يعانين من التوترات العصبية ووجود حصى على الكلى لا يمكنهم اتباع النظام الخاص بإنجاب الفتيات.

لإنجاب الفتاة

ووضعت الطبيبة نظاما غذائيا يساعد في إنجاب الفتيات، حيث تضيف أنه على المرأة الحامل أن تتناول الطعام الذي يحتوي على معدل عالي من الكالسيوم والماغنسيوم وأقل معدل من البوتاسيوم والصوديوم، وتظل على هذا المنوال حتى يثبت اختبار الحمل أن الجنين فتاة.

أما عن الأطعمة التي تحوي الكالسيوم والماغنسيوم المرتفع فتشمل الألبان، وجميع أنواع القرنبيط، واللبن الرائب، والأسماك، مع مراعات الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي البوتاسيوم العالي والمتوسط مثل الكرفس والماشروم، والبامية، والطماطم، والبطاطس، والقرع، والسبانخ، والباذنجان، والفجل، والبصل، والخبيزة، والبازلاء، والجزر، والبرتقال، والزبيب، والبلح، والخوخ، والاناناس، والشمام، والجوافة، والموز، والمشمش، والعنب، والتفاح، والكرز، واليوسفي، أما الخضروات التي تحتوي على البوتاسيوم المرتفع مثل الحبوب والكاجو والخيار واللوبيا والفلفل الأخضر.

وعلى السيدة الحامل الإكثار من تناول الألبان منخفضة الدسم، حتى يعتمد الجنين على الكالسيوم فقط، والخفض من معدل الأملاح، وعدم تناول الأطعمة المملحة مثل الخيار المخلل والوجبات السريعة والوجبات نصف المطبوخة، السجق والانشون، وفواتح الشهية، والزيتون المخلل، والمقرمشات من السناكس والشيبس.

كما يفضل تناول الجوز ولكن بدون أملاح، وجميع أنواع اللحوم غير المعلبة، مع تجنب تناول الشيكولاتة.

لإنجاب الأولاد

ومن أجل إنجاب الذكور على السيدة الحامل أن تتابع مع أحد أطباء الإنجاب قبل الحمل بحوالي شهرين إلى 3 أشهر وتناول الأطعمة التي تحوي قدر عال من البوتاسيوم والصوديوم وعدم تناول الكالسيوم والماغنسيوم حتى يثبت اختبار الحمل.

وعلى السيدة التي تريد إنجاب ولد أن تتناول في طعامها مقدار معتدل من الملح كذلك الزيادة من تناول الحبوب مثل اللوبيا والفاصوليا، وتناول الفواكه التي تحوي قدر عال من البوتاسيوم مثل التين المجفف، والبلح، والزبيب، والبرقوق، والمشمش.

كذلك يمكن للسيدة تناول الأطعمة الحلوة والتي لا تحوي على الكافين مثل العسل والعصير والبونبون ما يؤدي إلى زيادة الحيوانات المنوية وارتفاع نسبة الحمل في ذكر.

التحكم عبر الطب النفسي

يقول أخصائيين الطب النفسي أنه بحسب الأبحاث إذا كان الزوج والزوجة في حالة مثالية لممارسة الجنس ولدى الرجل حيوانات منوية غير مشوهة وبالمعدل الطبيعي فإن الطفل الذي ينتج عن هذه العلاقة يكون ذكر.

لذا ينصح الأطباء بالتركيز على الأطعمة التي تتحكم في معدل الحيوانات المنوية لدى الذكر والرحم عند الأنثى بالخلاف مع الطب الحديث الذي يركز على المرأة أكثر من الرجل.

وبحسب الطب النفسي إذا كان الزوجان يريدون أن ينجبا طفلا ولد عليهم بتناول الأطعمة الحارة، وإذا أرادا إنجاب فتاة عليهم بتناول الأطعمة الباردة.

رأي الجامع الأزهر

في عام 2008، أجاز مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر مشروعية التحكم في نوع الجنين، واشترط في فتوى أصدرها أخيرا بهذا الشأن وهو أن تجرى مثل هذه العمليات في حالات الضرورة فقط مثل عدم إنجاب الذكور مسبقا في الأسرة، وألا يكون المقصود بذلك إنجاب الذكور فقط من دون الإناث، وإنما يتم في ظروف محددة أو في حالة وجود أمراض وراثية. وفق ما ذكر موقع دوت مصر

وكان مجمع البحوث الإسلامية وهو أعلى هيئة شرعية في الأزهر عقد اجتماعا برئاسة شيخ الأزهر آنذاك الدكتور محمد سيد طنطاوي ناقش فيه الجدل المثار حول فتوى للدكتور علي جمعة مفتي مصر بجواز استخدام التقنيات الحديثة التي يتم من خلالها التحكم في نوع الجنين وهو ما زال نطفة في بطن أمه.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

للمتزوجين فقط .. فوائد المعاشرة الزوجية الإسلامية الصحيحة الآمنة

الأرض المقدسة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23)}( القرآن المجيد - الروم ) .
وقال الله تبارك وتعالى : { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }( القرآن الكريم : سورة البقرة ، الآية 221 ) .
وقال الله الغني الحميد جل شأنه : { هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ } ( القرآن الكريم : سورة البقرة : 187 ) . وقال الله تعالى : { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} ( القرآن الكريم : سورة البقرة ، 233 ) .
وَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " ( صحيح البخاري - (ج 15 / ص 498) .