إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / ذكرى نكبة فلسطين أل 68 – 15 أيار 1948 – 2016 – قراءة رقمية في عدد سكان فلسطين الكبرى (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - وخريطة فلسطين الكبرى
د. كمال إبراهيم علاونه - وخريطة فلسطين الكبرى

ذكرى نكبة فلسطين أل 68 – 15 أيار 1948 – 2016 – قراءة رقمية في عدد سكان فلسطين الكبرى (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى نكبة فلسطين أل 68
15 أيار 1948 – 2016
قراءة رقمية في عدد سكان فلسطين الكبرى
د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين العربية المسلمة
النكبة ، ما النكبة ؟ وما أدراك ما النكبة ؟؟!
في ذكرى نكبة فلسطين الكبرى أل 68 : التوزيع السكاني العربي الفلسطيني الأصلي واليهودي الأجنبي الدخيل في فلسطين الكبرى
= إحصاءات وحقائق وأرقام 1948 – 2016 =
– عدد سكان فلسطين عام 1948 يقارب 1.4 مليون شخص .
– عدد الفلسطينيين المهجرين ( لاجئين خارج فلسطين ونازحين ) قرابة 850 الف فلسطيني .
– بعد النكبة بقي في فلسطين المحتلة عام 1948 قرابة 160 الف مواطن فلسطيني ، ووصل عددهم في العام الحالي ( 2016 ) 1.750 مليون من المسلمين والمسيحيين والدروز وغيرهم .
– النازحون هم المواطنون الفلسطينيون الذي هجروا من الداخل الفلسطيني ( الجليل والمثلث والنقب والساحل ) وعاشوا في الضفة الغربية وقطاع غزة ( داخل الوطن الفلسطيني ) ، وعاش قرابة 200 ألف منهم كنازحين عن مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة 1948 ) .
– اللاجئون الفلسطينيون هم المواطنون الذين هجروا من فلسطين كليا واسكنوا في دول الطوق العربية ( الأردن ومصر وسوريا ولبنان ) وبقية الدول العربية وبقية قارات العالم .
– عدد ابناء الشعب الفلسطيني في العالم ( الوطن والشتات والمنافي والمهاجر ) قرابة 12 مليون فلسطيني أكثر من نصفهم ( 6 ملايين فأعلى في فلسطين الكبرى – منهم 1,750 مليون في الداخل ، و2,7 مليون في الضفة الغربية ، وحوالي 2 مليون في قطاع غزة ) .
– عدد اليهود في فلسطين عام 1948 حوالي 600 ألف يهودي ، لم يكونوا يسيطروا قبل النكبة إلا على 5.6 % من مساحة فلسطين الكبرى التاريخية البالغة 27 ألف كم2 . وعدد اليهود الآن أكثر من 6 ملايين يهودي في جميع أرجاء فلسطين منهم 700 ألف في الضفة الغربية وقطاع غزة . واجمالي عدد يهود العالم قرابة 16.5 مليون يهودي أكثر من 6 ملايين منهم يعيشون في الولايات المتحدة ، ويتوزع الباقي على قارة أوروبا وآسيا وغيرها . عدد اليهود في الولايات المتحدة أكثر من عدد اليهود في فلسطين الكبرى ، وبالتالي الأولى أن تكون مملكة اليهود وعاصمتها نيويورك ، في قارة أمريكا وتحديدا في الولايات المتحدة .
– المنطقة الوحيدة المطهرة من اليهود حتى العام الحالي ( 2016 ) هي قطاع غزة بمساحة 363 كم2 يقطنها قرابة ( 2 مليون ) فلسطيني .
– هناك زيادة مضاعفة في الهجرة العكسية اليهودية لخارج الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، وعودة اليهود إلى أوطانهم أو مواطنهم الأصلية في 102 دولة في جميع قارات العالم .
اليهود في فلسطين لا يشكلون شعبا حسب القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، كونهم يعيشون في الكيان الصهيوني المصطنع ، صنيعة الامبريالية الغربية ( الامريكية والبريطانية وغيرها ) . فلا ترابط جغرافي أو ديني أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو تاريخي يربط بين الجاليات اليهودية في فلسطين . وكذلك فإن اليهود في العالم لا يشكلون أمة بل هم جزء لا يتجزأ من كل أمة أو جماعة أو طائفة أو قومية أوروبية أو روسية أو أمريكية أو افريقية وسواها .
– الطوائف اليهودية متعددة وهي تمارس العنصرية العرقية فيما بينها وضد غيرها ، فهناك الطوائف اليهودية الغربية ( الاشكنازيم ) والطوائف اليهودية الشرقية ( السفارديم ) ، والطوائف اليهودية الآسيوية والطوائف اليهودية الإفريقية كالاثيوبية ، والطوائف اليهودية الروسية والهندية والعراقية والمغربية والإيرانية وغيرها وهي عبارة عن فسيفساء اجتماعية متناقضة ومتضاربة في المصالح فلا مصير مشترك بينها ولا عرق محدد، ولا لغة معينة ولا ولاية جغرافية أو تاريخية وخلافها .
– اليهود في العالم عامة وفي الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ، هم ليسوا ببني إسرائيل القدماء ، وهؤلاء هم ( إسرائيليون مزيفون ) وإن حملوا الجنسية الصهيونية ( الإسرائيلية ) . وبني إسرائيل القدماء ( أبناء وأحفاد يعقوب ) ليس لهم وجود في فلسطين بتاتا ، وانتهى وجودهم في فلسطين عام 135 ميلادية . والكيان الصهيوني الآن لا يقر حدودا داخلية له بل أبقى على الحدود مفتوحة بلا تحديد ، فيما يطلق على فلسطين التاريخية الكبرى ، زورا وبهتانا بأنها أرض الميعاد ( أرض إسرائيل الكبرى ) .
– يلجا الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة بزعامة حكومة تل ابيب ، لتقسيم وتجزئة الشعب الفلسطيني إلى طوائف إثنية ودينية وعرقية لتسهيل الهيمنة والسيطرة عليها ، فهناك تسميات صهيونية لطوائف إسلامية ( سنية وشركسية وأحمدية وبهائية ودرزية وبدوية وغيرها ) وطوائف مسيحية ( أرمن ، كاثوليك ، ارثوذكس ، بروتستانت ، لاتين وغيرها ) ، وعدد المسيحيين في فلسطين الكبرى نحو 250 الف مسيحي ، مهم في الداخل قرابة 155 الف عربي فلسطيني مسيحي و100 ألف فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ( منهم 5 آلاف بقطاع غزة ) .
كلمة أخيرة ..
وكلمة لا بد منها أن الشعب الفلسطيني في فلسطين ( الأرض المقدسة ) هو شعب حي ، يمتلك كل مقومات الشعب القانونية والتاريخية والجغرافية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها ، حسب القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، وهو الشعب العالمي الجديد ، ما بين الجزء الأعظم الصامد المرابط في أرض وطنه والجزء الآخر المشتت والمهجر بفعل التحالف الجهنمي الصهيوني – الامبريالي في العالم ، ماضيا وحاضرا ، وربما مستقبلا ، ولكن الشعب الفلسطيني لم يستسلم ولن يستسلم ، بل فجر الكثير من الثورات والانتفاضات الحامية ضد الاحتلال والمحتلين الصهاينة ، ويخوض الآن انتفاضة القدس منذ 1 تشرين الأول 2015 حتى الآن ، رغم العراقيل والصعوبات والقمع الصهيوني . ويطالب الشعب الفلسطيني بالعديد من الثوابت المتمثلة في حق تقرير المصير ، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وإزالة المستوطنات اليهودية ، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مواطنهم الأصلية في فلسطين الكبرى والافراج عن جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الأجنبي الصهيوني ، وإدارة الموارد الطبيعية في الوطن ، كالماء والكهرباء ، والسيادة على المطارات والموانئ والمعابر البرية الفلسطينية مع بقية الدول العربية المجاورة ، والتحكم في المياه الأقليمية غربا في البحر الأبيض المتوسط وجنوبا في البحر الأحمر .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأحد 7 شعبان 1437 هـ / 15 أيار 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب الشيخ أحمد الحاج علي أثناء إلقاءه كلمة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمؤتمر السابع لحركة فتح برام الله

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...