إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل : وجوب دعم انتفاضة القدس لنجعل قضيتنا على رأس الأجندة الإقليمية
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل : وجوب دعم انتفاضة القدس لنجعل قضيتنا على رأس الأجندة الإقليمية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

جدّد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رفض حركته الاعتراف بـ” شرعية دولة إسرائيل”.

وقال مشعل، في كلمة ألقاها عبر تقنية “الفيديو كونفرس”، خلال مؤتمر “الحفاظ على الثوابت”، الذي نظمته حركة حماس في مدينة غزة اليوم السبت 14 أيار 2016 ، بمناسبة الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين، التي تصادف غدا الأحد:” لا شرعية للاحتلال ولا اعتراف بهذه الشرعية الموهومة (…) فرض الوقائع على الأرض، واختلال موازين القوى، والسياسات التي تجري والاستيطان، لا يمنح إسرائيل الشرعية”.

وأضاف:” المقاومة هي خيار استراتيجي، وحق مشروع، وواجب وطني وديني لتحرير أرض فلسطين كاملة، وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الحقيقية”.

وتابع:” لا يحق لأحد أن يختزل قضية فلسطين بجزء من الأرض أو الشعب”.

كما جدد تأكيد على “حرص حركته على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وترتيب البيت الداخلي، للحفاظ على الثوابت وفي مقدمتها عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم”.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل إلى استراتيجية وطنية فلسطينية مشتركة قائمة على الثوابت، (التمسك بالأرض وبالوحدة والمقاومة)، وأكد على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

واعتبر مشعل في كلمة تلفزيونية، خلال المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت بغزة، في الذكرى الثامنة والستين للنكبة، اليوم السبت، أن مقاومة الاحتلال حق مشروع وواجب وطني وديني، والطريق الاستراتيجي لتحرير فلسطين.

الثوابت الفلسطينية
وأسهب مشعل بالحديث عن الثوابت الفلسطينية، قائلا: “أهمها التمسك بالأرض،  ففلسطين كلها أرضنا ووطنا وهي لنا وليست لغيرنا”، مبيناً أنّ الثابت الثاني هو التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني: “وما فعله الاحتلال من مجازر وحروب شتت شعبنا، لا يغير من حقيقة أن شعبنا واحد موحد”. 

وأضاف: “يترتب على الثابتين التمسك بوحدة الأرض ووحدة الشعب، وأنّه لا يحق لأحد ولا يصح أن يختزل قضية فلسطين في جزء من الأرض أو جزء من الشعب”، مشدداً، “أنّه لا شرعية للاحتلال والاستيطان، وتقادم الزمن لا يمنح الاحتلال شرعية، ولا اعتراف بهذه الشرعية الموهومة”. 

وشدد مشعل بأنه “لا دولة في غزة أو الضفة الغربية وحدهما”، ويجب إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات، “ولابد من الحديث عن المقاومة باعتبارها ثابت وحق طبيعي”، وأوضح  بأن التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية تفرض علينا تغذية الانتفاضة وخيار المقاومة، مؤكدا أن حماس لن تعترف بشرعية الاحتلال.

ونوه رئيس المكتب السياسي لحماس، أن الثابت الرابع، “هو أنّ فلسطين ليست أرضا عادية، بل هي مقدسة ومباركة لها جذور تاريخية وعمق ديني وحضاري”، مؤكّداً أنّه لا يصح لأحد أن يصادر حق هذا الجيل ولا الأجيال اللاحقة، وهذه القضية مرتبطة بشعب وبأمة عظيمة. 

وشدد مشعل، أنّ الشعب الفلسطيني ليس جزءًا من إقليم أو منطقة تحكمها المصالح كما أريد لها، وأضاف: “نحن لسنا جزءًا من منطقة، بل هوية وانتماء، بل نحن جزء أصيل وفي قلب أمة عربية وإسلامية ننتمي إليها”. 

رؤية حماس

وجدد مشعل تأكيد رؤية حركته حول الوضع العام الفلسطيني، مؤكداً أنّ أبرزها ترسيخ واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البائس الذي فرض علينا، وكذلك وحدة النظام السياسي في إطار السلطة ومنظمة التحرير، مبيناً أنّ السلطة الحقيقية هي بعد تحرير الأرض وليس قبلها. 

وشدد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وإعادة بناء مؤسساته ومرجعياته السياسية على أسس ديمقراطية، وأضاف: “نحن شركاء في المسؤولية”. 

ودعا مشعل الجميع إلى العمل معاً، (جميع القوى والشخصيات الفلسطينية) وفق استراتيجية وطنية مشتركة قائمة على ثوابت شعبنا، وحقوقه المشروعة، وخيار المقاومة، والتمسك بأرضنا وإدارة القرار وفق هذه الثوابت. 

ومضى يقول: “لدينا قواسم مشتركة عملنا عليها، ولكن نحتاج إلى إرادة وقرار؛ وحماس تمد يدها للجميع”، لافتاً إلى أنّ هناك تحديات أمام الجميع، وهي تعزيز روح الانتفاضة ونواجه المحتل ونحمي أقصانا من التهويد والتدنيس. 

وشدد في ختام كلمته، على أهمية أن يبقى المستقبل الفلسطيني على رأس أولويات أجندات الإقليم في ظل كثرة الملفات الساخنة في المنطقة. 

وخلال المؤتمر، ألقى قادة وشخصيات فلسطينية، كلمات بمناسبة حلول ذكرى “النكبة”، طالب بعضهم خلالها بـ”إنهاء الانقسام الفلسطيني”، فيما شدد البعض الآخر على ضرورة التمسك بخيار “المقاومة”، في مواجهة إسرائيل.

وقال محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، ورئيس المؤتمر في كلمة له:” نؤكد على عدم السماح بالمساس بالمقدسات الإسلامية، والعقيدة التي لن تتغير حتى يتحقق حلم العودة الكاملة لأرضنا التي هجرنا منها عام 1948″.

من جهته، قال أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي:” لا يمكن تحرير الأرض الفلسطينية إلا بتحقيق الوحدة، وأيضا من خلال المقاومة المسلّحة التي كفلتها كافة القوانين والشرائع الدولية”.

وفي كلمة له نيابة عن المسيحيين الفلسطينيين، قال الأب “مانويل مسلم”، راعي الكنيسة اللاتينية في قطاع غزة (سابقا) في كلمة ألقاها عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”:” فلسطين ومقدساتنا هي ثوابت قيمة ولن نتخلى عنها، ولن يتم تحريرها إلا بالمقاومة، لا بالمفاوضات”.

وبدوره أكد مصطفى البرغوثي، أمين عام حزب المبادرة الوطنية الفلسطينية، في كلمة ألقاها من الضفة الغربية، عبر “مكالمة هاتفية”، على “تمسك الفلسطينيين بحق العودة”.

وطالب البرغوثي الفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد على “تأسيس استراتيجية وطنية قائمة على تصعيد المقاومة الشعبية، للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية”.

وفي ذات السياق، طالب خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بغزة، بتجاوز الفصائل الفلسطينية والدول العربية للصراعات الجانبية، لإعادة “المركزية” للقضية الفلسطينية.

وجدد تأكيده على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام بين حركتي “فتح” و”حماس”، لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على حق “العودة”.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام، ذكرى ما يسمونها بـ”النكبة”، وهي ذكرى إعلان قيام ( دولة إسرائيل ) ، فى 15 مايو/أيار 1948، تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين.

وتفصيلا ، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ، ظهر اليوم السبت أ14 أيار 2016 ، ان التحديات تفرض على الفلسطينيين دعم انتفاضة القدس وتعزيز روح المقاومة لمواجهة المحتل ومستوطنيه ومواجهة التدنيس الذي يقومون به بحق المسجد الأقصى المبارك.

وشدد مشعل في كلمة مسجلة له عبر “الفيديو كونفرانس” خلال فعاليات اللقاء الوطني “الانتفاضة طريقنا” في مدينة غزة على ضرورة توحد الفلسطينيين في ظل كثرة الملفات الساخنة في المنطقة ل”لنجعل قضيتنا على رأس الأجندة الإقليمية، وهذا لن يكون إلا بوحدة شعبنا وجدية قرارات قيادته”.

وقال “بيننا قواسم مشتركة عظيمة، ووثقناها في اتفاقات، لكنها تحتاج إلى إرادة، خاصة أننا أمام تحديات”.

واستعرض مشعل رؤية حركته نحو الداخل والشأن الوطني الفلسطيني الداخلي، مشددًا على ضرورة ترسيخ واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ووحدة النظام السياسي في إطار السلطة والمنظمة.

وأضاف “قناعتنا أن السلطة الحقيقة بعد التحرير وليس قبلها، فلا دولة في غزة وحدها ولا دولة في الضفة وحدها”، مشدداً على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساته ومرجعياته السياسية على أسس ديمقراطية وعلى أساس الانتخابات مع الشراكة في المسؤولية والمصير.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس للعمل بين جميع القوى والشخصيات في الداخل والخارج وفق استراتيجية وطنية مشتركة بناء على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وخيار المقاومة وإدارة القرار وفق هذه المصالح والثوابت.

وذكر مشعل بثوابت الشعب الفلسطيني وهي التمسك بالأرض ووحدتها ووحدة الشعب الفلسطيني، مضيفا “لا يحق لأحد أن يختزل قضية فلسطين بجزء من الأرض أو الشعب”.

وأضاف “لا شرعية للاحتلال ولا للاستيطان رغم تقادم الزمن، واختلال موازين القوى لا يعطي للمحتل شرعية وبالتالي لا شرعية له ولا اعتراف بهذه الشرعية”.

ونبه مشعل إلى أن “فلسطين ليست مجرد أرض عادية، بل هي أرض مقدسة مباركة لها عمقها الديني والحضاري وبالتالي يترتب على ذلك أن هذه الأرض بهذه البركة والقداسة لا يصح لأحد أن يصادر حق هذا الجيل ولا الأجيال اللاحقة لأنها قضية مرتبطة بشعب وأجيال وامة عظيمة”.

وجدد مشعل تأكيده على أن مقاومة الاحتلال حق مشروع وواجب وطني وديني، مشدداً على أنها “طريقنا الاستراتيجي للتحرير، فقد يبدو الحديث عن المقاومة خارج سياق الحديث عن الثوابت باعتبار أن المقاومة ليست غاية وإنما هي وسيلة، لكن حين يشكك في حق الشعب في المقاومة وفي قداسة هذا الحق وحين يدافع البعض عن التنسيق الأمني لا بد من الحديث عن المقاومة في إطار الثوابت باعتبارها ثابتًا وطنياً وحقا”.

ولفت إلى “التجارب المريرة (المفاوضات مع الاحتلال) التي استغرقت جهوداً وقيادات ومبادرات ووصلت لطريق مسدود حيث خرجت عن خط المقاومة وزهدت فيها وأيقنت أن ثمن الأوطان والشعوب الكثير من التضحيات”.

وأوضح مشعل الثابت السادس والتي تشمل بعض الملفات وهي حقوق فردية وعامة لا يجوز التنازل عنها وهي حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتطهيرها من الاحتلال والاستيطان وحقه في تطهير القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باعتبارها العاصمة السياسية لشعبنا وحقه في العودة إلى أرضه ومدنه وقراه التي هجر منها وحقه في تحرير أسراه ومعتقليه وحقه في بناء دولته الفلسطينية الوطنية المستقلة ذات السيادة الحقيقة على أرضه.

وشدد على أننا لسنا جزءًا من إقليم أو منطقة تحكمها المصالح كما أريد لها في مشروع الشرق الأوسط الجديد “إنما جزء في قلب أمة عربية وإسلامية عظيمة ذات هوية وانتماء وحضارة وثقافة ثرية بالتنوع والتعدد وتزخر بالثقافات والانتماءات الدينية والمذهبية وشكلت حضارة استثنائية في التاريخ الإنساني”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

رام الله – بالفيديو – بالنيابة كلمة خالد مشعل رئيس حركة حماس في المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 / 11 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: