إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الحملتان الأوروبية والعالمية – الاستعداد لفعاليات الاسبوع العالمي لكسر الحصار على قطاع غزة
20140815_17_1801_01[1]

الحملتان الأوروبية والعالمية – الاستعداد لفعاليات الاسبوع العالمي لكسر الحصار على قطاع غزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أعلنت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة بالشركة مع الحملة العالمية لكسر الحصار ومؤسسات عديدة في داخل فلسطين وخارجها بدء التحضيرات في عموم القارة الأوروبية لانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عشر سنوات.

وقال رئيس الحملة الأوروبية مازن كحيل في تصريح صحفي لوسائل اعلام فلسطينية ، اليوم السبت 14 أيار 2016 ، إن الاستعدادات بدأت في عموم القارة الأوروبية تمهيدًا لانطلاق الأسبوع العالمي في 30 ايار – مايو الجاري، والذي يأتي تزامنًا مع الذكرى السنوية السادسة لمجزرة أسطول الحرية.

وأوضح أن فعاليات هذا الأسبوع ستكون متنوعة في العديد من دول القارة الأوروبية، وستشمل تظاهرات وندوات واعتصامات، بالإضافة إلى عقد جلسة بالبرلمان الأوروبي في بروكسل ستركز على قضية الحصار وموقفه منها في ظل الصمت الكبير إزاء هذا الموضوع، وتراجع التفاعل معه، بسبب الظروف الإقليمية والمحيطة في المنطقة.

وأضاف أن جلسة البرلمان ستركز أيضًا على سياسة الاحتلال في هدم منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية، ومحاولات هدم الإنسان الفلسطيني وكسر إرادته عبر استمرار الحصار.

وأشار إلى أنه سيتم خلال الجلسة عرض تقارير موثقة وأرقام حول ما آلت إليه الأمور في غزة بسبب الحصار، وكذلك سيتم اطلاع النواب الأوروبيين على الصورة الحقيقية لما يحدث.

ولفت إلى أنه سيتم تنظيم فعالية مركزية بـ 31 ايار – مايو  الجاري ، في تركيا، تزامنًا مع فعالية أخرى في غزة ستنظم بجانب النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية، وغيرها من الفعاليات المختلفة.

وأشار إلى أن العديد من المؤسسات وأحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان تداعت حتى يكون الأسبوع العالمي فرصةً للوقوف في وجه الصمت على هذا الحصار.

وأكد أن الشعب الفلسطيني لا زال صامدًا في وجه الحصار، مبينًا أن الأسبوع العالمي له توقيف هام جدًا، خاصة أنه يأتي في ظل الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية، حيث ستنظم العديد من الفعاليات في باريس إحياءً لهذه المناسبة، والتي ستستمر حتى تتوج بالأسبوع العالمي لكسر الحصار.

وبين كحيل أن الهدف من الأسبوع العالمي العودة بموضوع الحصار إلى قمة الأجندة السياسية، ووضع صانعي القرار في العالم والقارة الأوروبية أمام مسؤولياتهم للضغط على الكيان الإسرائيلي لإنهاء هذا الحصار بأسرع وقت.

ونوه إلى أن الحصار يستهدف النساء والمرضى والشيوخ وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وقد قضى على الأخضر واليابس في غزة، وحرم المرضى من العلاج، ودمر مستقبل العديد من الطلاب والعائلات، وأدى لارتفاع نسبة البطالة والفقر، ناهيك عن حدوث أزمات صحية واجتماعية وإنسانية.

وتابع “نريد من خلال الأسبوع العالمي تسليط الضوء على كل هذه النقاط، وإرسال رسالة بأن هناك أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة يجب أن ينعموا بحرية الحركة، والحصول على وسائل العيش الأساسية”.

وأردف قائلًا : “نريد أيضًا أن نعرف الناس والشارع الغربي بالآثار التدميرية للحصار، كي تتحرك ضمائرهم ويتضامنوا مع الشعب الفلسطيني، وأن يمارس صانعي القرار والاتحاد الأوروبي ضغطًا حقيقيًا على الاحتلال لرفع هذا الحصار”.

وأكد أنه لم يعد مقبولًا الصمت والسكوت على هذا الحصار، وأنه لابد من كسره فورًا، مبينًا أن الأسبوع العالمي عمل تراكمي يؤسس لما قمنا به سواء في أسطول الحرية أو في الفعاليات المختلفة.

وشدد على ضرورة رفع الحصار عن غزة لتفادي الأسوأ، خاصة أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه السكوت على ذلك، مضيفًا في الوقت ذاته “سنرفع وشركاؤنا وأحرار العالم أصواتنا عاليًا، رفضًا لهذا الحصار”.

وقال إن الحراك الأوروبي يحمل عدة رسائل، أولها للاحتلال الصهيوني “بأن عليه أن يرحل ويزول عن الأرض الفلسطينية المحتلة، كي ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية، وأن ينتهي الحصار على غزة قبل فوات الأوان”.

ورسالتنا للشعب الفلسطيني “أنك لست وحيدًا، بل نحن معكم في هذه المعركة وهذا الحصار، وسننتصر لكم، فكل أحرار العالم بكافة الأقطار ترفض هذا الحصار وتريد رفعه فورًا”.

مشاركة فاعلة

من جهته، قال “رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا” ماجد الزير في تصريحات صحفية : ” إن قضايا الشعب الفلسطيني حاضرة دائمًا وبارزة في أجندة وفعاليات القارة الأوروبية والداعمين للحق الفلسطيني، بما فيها قضية الحصار، وما تعرضت له غزة من حروب إسرائيلية ثلاثة.

وأشار إلى أن هناك مؤسسات أوروبية تعمل بشكل محترف من أجل رفع الحصار عن غزة، ومنها الحملة الأوروبية التي تنوعت وسائلها، إلى جانب التنسيق على مستوى العالم والقارة الأوروبية للضغط على الاحتلال لإنهاء هذا الحصار، بالإضافة إلى فعاليات المؤسسات الشعبية أيضًا بأوروبا.

واعتبر الزير مشاركة المؤسسات الأوروبية في الأسبوع العالمي بأنها مهمة ومنوعة وبارزة سواء في المجال السياسي داخل البرلمانات الأوروبية وما يمكن أن تقوم به إزاء قضية الحصار، أو المؤتمرات والفعاليات الأوروبية التي يمكن أن تكون دافعًا لإحياء القضية من جديد.

ولفت إلى أن قضية الحصار جرى طرحها من عدة زوايا خلال مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ 14 الذي عقد في السويد، مبينًا أن الأسبوع العالمي مناسبة مهمة ستكون غزة حاضرة في الأجندة العالمية لحشد مزيد من الضغط لإنهاء معاناة سكانها ورفع الحصار.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: