إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / السي ان ان – حمزة بن الشيخ أسامة لادن يدعو لـ” نبذ الفرقة ومشاركة الأمة المسلمة في الانتفاضة الفلسطينية “

السي ان ان – حمزة بن الشيخ أسامة لادن يدعو لـ” نبذ الفرقة ومشاركة الأمة المسلمة في الانتفاضة الفلسطينية “

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال بيتر بيرجن، محلل شؤون الأمن القومي بـCNN، إن الرسالة التي بثها حمزة، نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، تدعو للقلق. وأوضح بيرغن وهو صاحب كتاب “الولايات المتحدة الجهادية” قائلا: “بالطبع لديه (حمزة بن لادن) اسم العائلة، ويلعب الآن دورا في الماكينة الدعائية للتنظيم، وعمره صغير نسبيا مقارنة مع بعض قيادات القاعدة الذين هم في الخمسينيات أو الستينيات من العمر.”

وأضاف بيرغن: “منذ صغره (حمزة بن لادن) كان والده يهيئه، لقن حمزة بصورة كبيرة بالرسالة الجهادية، وهو مؤمن حقيقي، وأعتقد أن ذلك سيشكل مصدرا للقلق،” وذلك نظرا لعمره الذي يقدره محللون بأواسط العشرينيات.”

ويذكر أن حمزة نجل الشيخ أسامة بن لادن دعا إلى “نبذ الفرقة” في التسجيل المنسوب، قائلا: “على الأمة المسلمة المشاركة من الخارج في الانتفاضة الفلسطينية بقتل اليهود وضرب مصالحهم في كل مكان” داعيا أيضا إلى “تطهير” الدول الإسلامية من داعميهم الذين حددهم بـ”أمريكا والغرب”

واضاف : “لا بد أن نذيقهم مما ذاقه أهلنا في فلسطين وغزة فعلى كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يشارك بالدفاع عن المسجد الأقصى بنفسه في الجهاد بسبيل الله ” .
وعلى الصعيد ذاته ، أثار ظهور حمزة نجل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في تسجيل صوتي، دعا فيه الفصائل الجهادية في سوريا إلى التوحد من أجل إسقاط نظام الأسد، تساؤلات عدة عن توقيت التسجيل بعد يوم واحد من تسجيل مماثل لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.. فهل يسعى بذلك إلى استعادة إرث والده في زعامة التنظيم؟

وكان الظواهري، قال في تسجيل له الأحد الماضي، إن الصورة الوحيدة في ثورات الربيع العربي هي الثورة في الشام، لأنها “انتهجتِ الطريقَ الصحيحَ؛ طريقَ الدعوةِ والجهادِ لإقامةِ الشريعةِ وتحكيمِها”، مهاجما في الوقت نفسه تنظيم الدولة وخليفته “إبراهيم البدري”.

وقال حمزة بن لادن في خطابه، الاثنين الفائت ، إن “على المسلمين كافة المشاركة في انتفاضة القدس، من الداخل والخارج، وتأييدها، وضرب مصالح اليهود في كل مكان”، مشددا على وجوب “التحذير من التعصب لاسم الفصيل، والولاء والبراء عليه”، معتبرا أن “هذا كله من أمور الجاهلية”.

ووجه حمزة انتقادات لتنظيم الدولة افسلامية ( داعش ) وزعيمه أبي بكر البغدادي الذي أعلن إقامة “الخلافة” في العام 2014، مضيفا في هذا الصدد أن “القاعدة” اكتسبت نفوذا متزايدا.

وقد تزامن نشر التسجيلين الصوتيين مع مرور أسبوع على الذكرى السنوية الخامسة لمقتل ابن لادن على يد قوات أمريكية خاصة في باكستان.

وكان الظواهري قال في تسجيله، إن جبهة النصرة في سوريا لا تريد أن تحكم المسلمين هناك، بل تريد أن يختار الناس إماما لهم: “لقد قلناها مرارا وتكرارا إن أهل الشام -وفي القلبِ منهم مجاهدوهم البواسل الميامين- إذا أقاموا حكومتهم المسلمة، واختاروا لهم إماما، فإن ما يختارونه هو اختيارنا”.

وتشير الوثائق التي ضبطتها القوات الأمريكية في مخبأ أسامة بن لادن إلى أن حمزة تدرب على صنع المتفجرات واستخدامها، وأنه أبدى منذ صباه الباكر رغبة في الالتحاق بصفوف الجهاديين. وحدا ذلك بمحللي أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى الاعتقاد بأن ابن لادن عمل على “إعداد نجله الأثير حمزة لخلافته في زعامة الشبكة الإرهابية”.

12_627271_large[1]

اشتهر حمزة بن لادن المولود في عام 1991، بعد مقتل شقيقه خالد في عام 2011 في الغارة ذاتها التي أودت بحياة والده. وفي تسجيل صوتي نشر في آب/ أغسطس 2015، طالب حمزة بنقل “ساحة المعركة من كابول وبغداد وغزة، إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب، وضرب جميع المصالح الأمريكية واليهودية والغربية في العالم”.

ومن قبل، عرف حمزة بتلاوة إحدى أشهر قصائد أسامة بن لادن التي كتبت في نهاية التسعينيات، وكانت من جزأين، بأربعة وأربعين بيتا شعريا؛ إذ كان النصف الأول بصوت حمزة بن أسامة بن لادن الصغير، والآخر برد أبيه عليه، حيث يستخدم كثير من الشعراء أصوات أطفال في حالة من الاستعطاف والحقيقة.

وسبق لحمزة بن لادن أن ظهر في مقطع مرئي عام 2005، ضمن قوة من مقاتلي طالبان استهدفت جنودا باكستانيين في وزيرستان الجنوبية.

ويبدأ حمزة قصيدته بسؤال أبيه عن صعوبة حياتهم وعدم قدرتهم على البقاء في مكان واحد، مستخدما لفظ “الراحل”، فيتحدث عن صعوبة العزلة والخطر، ويقارن ذلك بعدد من حيوانات الصحراء. 

ويصف حمزة  في القصيدة رحلة ابن لادن الطويلة وعائلته، وهجرتهم من السعودية إلى السودان، وتسفيرهم المتتابع، وأخيرا وصولهم إلى أفغانستان “حيث الرجال أولو الغرر”، ومع ذلك ترسل إليهم أمريكا “وابلا من القذائف كالمطر”، وفقا لتقرير سابق لمجلة “نيويوركر” الأمريكية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أضنة – مصرع 12 طالبة وامرأة جراء حريق في سكن طلابي بتركيا

أضنة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: