إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / النزول عن جبال فلسطين .. لجمع الغنائم الوهمية (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

النزول عن جبال فلسطين .. لجمع الغنائم الوهمية (د. كمال إبراهيم علاونه)

النزول عن جبال فلسطين .. لجمع الغنائم الوهمية
د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين
\\\\\\\\
جبال الجليل ..
جبل الجرمق في صفد ..
جبل الكرمل في حيفا
جبال النار .. جبل عيبال وجبل جرزيم في نابلس
جبال الخليل .. في الخليل
بقية جبال فلسطين ..
لعيونك يا جبلي ..
ولمناسبة الذكرى أل 68 لنكبة فلسطين الكبرى ( 1948 – 2016 ) ، نقول بأن الكثير من الناس وخاصة القياديين ، نزلوا عن الجبل لجمع الغنائم ..
فهذا عضو لجنة تنفيذية .. لم يكن يحلم بها ذات مرة ..
وهذا لواء ، وهذا عميد ، وهذا عقيد .. إلخ .. لم يكن يحلم برتبته في أحلام الليل واليقظة ،
وهذا عضو مجلس تشريعي .. ترشح ونسي أنه عضو هيئة برلمانية فلا مراقبة ولا شغل ولا هم بال ولا دفاع عن حقوق المواطنين .. فهو في براد التجميد السياسي وحتى الاعلامي ..
وهذا عضو مجلس وطني .. ولم ولا يعرف متى تاريخ انعقاد مجلسه ولا يدري بنود ميثاقه ..
وهذا عضو مجلس مركزي .. يحضر ويغيب ولا رقيب أو حسيب ، وقرارات مجلسه مختفية تحت الطاولة ، فمهمة هذا المجلس القول وعدم الفعل ..
وهذا عضو مكتب سياسي .. لحركتة أو جبهته ، ملاحق أو متابع داخليا وخارجيا ، ولا أثر لهمهماته ، وغزواته ، الا عبر بعض وسائل الاعلام التي لا تعطيه نصيبه من الانتقاد أو الهجوم على الآخرين ..
وهذا عضو لجنة مركزية .. يطلق التصريحان النارية ثم يتراجع عنها بفعل فاعل أو يكون لا يدري ما نتائجها على جماعته وحركتة وعلى السواد الأعظم من الشعب ..
وهذا عضو مجلس ثوري .. مجمد أو مفصول أو مهمش ولا صولات ولا جولات له وعليه أن يسير على الخط المرسوم والدائرة التي تحيط به من الجهات الأربع والأعلى والأسفل .
وهذا رئيس مجلس .. سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي ، ولا يدري إلى إي اتجاه يتجه لأن البوصلة معطلة ومتوقفة منذ أمد بعيد ..
وهذا رئيس صندوق .. يضرب الأخماس في الأسداس ، وتتحدث عنه الناس ، قبل وبعد الافلاس .. ولا يعرف في اي عملة يتعامل أو يحتفظ بنقوده وتحويلاته ..
وهذا رئيس بنك .. ويرفع في نسب الفائدة الربوية أو الربحية ، وبعض البنوك الإسلامية أكلتها البنوك الربوية التقليدية .. ولا يدري ماذا يفعل أو يعمل ؟؟؟ وتحاصره دائرته ، ولا يرحمه الزبائن الذين يراقبون تحركاته ..
وهذا رئيس شركة عابرة للقارات .. تدور رحاها في الوكالات الاقتصادية والتجارية للآخرين في محلاته ..
وهذا رئيس جامعة .. تم تعيينه على رأس الجامعة بسبب انتماءه ، وليس لكفاءته ، أو قدرته ، وسرعان ما يستجلب ابنائه وخاصته ومرافقيه وسائقيه لدائرته ، ويديرها عن بعد أو عن قرب ، وبواسطة زبانيته ، علما بأن هذا الأمر من المحرمات الدولية والإنسانية ..
وهذا رئيس وزراء .. مهدد بالمنافسة والمبارزة ، وغير مستقر في وظيفته ، التي يحسب أنها مخلدة .. والويل لمن يجرؤ على مخالفته .. وفي كل مرة يهدد أو مهدد باستقالته ..
وهذا وزير .. ويريد البقاء في وزارته ودمر كل دوائرها لانعدام خبرته ..
وهذا رئيس هيئة وزارية .. يريد أن يورثها لحفدته ..
وهذا رئيس بلدية .. يعاني من نقص التمويل وتناقص شعبيته ، لطول فترته ..
وهذا بروفيسور .. حاز أو نال ترقيته باللف والدوران بغض النظر عن سطوته ..
وهذا .. وهذا .. وهذا .. إلخ .
مع حفظ الأسماء والألقاب كل باسمه وموقعه ، في جميع الميادين ..
وعفوا لمن نسيناه في الذكر التاريخي الآنف الذكر ..
وكلها مناصب وهمية في ظل الاحتلال الأجنبي البغيض .. فمجندة يهودية بجيش الاحتلال الأجنبي الصهيوني ، أو جندي يهودي صغير حقير ، يصلب جميع أصحاب هذه المناصب فرادى وجماعات ، على الحواجز العسكرية الطارئة والثابتة على مداخل المدن والمحافظات الفلسطينية ، حتى وإن كانت تحمل بطاقة شخصية مهمة جدا ( VIP ) ..
نعم للمواقع القيادية المتقدمة في خدمة الشعب والوطن وليس لجمع الغنائم الوهمية الأسطورية .. التي ما أنزل الله بها من سلطان ..
لا للمناصب الوراثية .. ولا للوزارات العائلية .. ولا للوظائف المظلية ، ولا للمسوحات الأمنية الفارغة المضمون بالاسم والهوية .. القائمة على المؤامرات الكيدية ..
وكل هذه المناصب جاءت وهبطت من عل ، بالانزال المظلي ، عبر واسطات رفيعة وواسطات غليظة ، وولاءات قبلية وعشائرية وشخصية تحت أحزمة وأجندات سياسية زائفة ومزيفة .. ولا ننسى أولوية التوظيف والتعيين المسبق لأبناء كبار المسؤولين .. لتوزيع الكعك على الشلة الواحدة ، ومن لف لفها ؟؟!
والغش والعفن والفساد والإفساد يملأ الوطن بلا وجه حق ..
وذاك صاحب بسطة .. وذاك يعاني من البطالة .. وذاك يعاني من الفاقة .. وذاك يعاني من السجن .. وذاك يعاني من الم الجراح .. وذاك يعاني من الهلوسة .. وذاك يعاني من مشاجرته ومشاحنته ، وذاك يراقب في صلاته ، ولا تعرف عاقبته ..
الصغار في فلسطيننا يتقاتلون ، وعليه القوم من الكبار يوزعون الغنائم على بعضهم البعض .. طوبى ومرحى للجميع .. الجميع يحيى الجميع ، والجميع يتآمر على الجميع .. في هذا الوطن المقدس ..
ويا ويلك يا مواطن إذا طلبت شهادة حسن سيرة وسلوك لإنشاء مؤسسة لجمع رزقك .. فالمراتب والرتب العليا تحجبها عنك ، وخاصة إذا كنت قلت أو تقول كلمة حق عند سلطان جائر .. فالفدائيون الأوائل تحجب عنهم شهادات حسن السيرة والسلوك ، إلا إذا بصمت بالعشرة اصابع لأصحاب المناصب الجدد ممن تسلقوا على ظهر السفينة المائجة الرائجة ، قبل وصولها بقليل من الشهور معدودة على أصابع الكفين أو القدمين أو كليهما ..
وأما عن التوظيف وحجز المقاعد الوظيفية فحدث ولا حرج .. فتواجه وتصطدم بحدة بالمسح الأمني المزعوم .. والتهمة جاهزة ومفصلة بالتمام والكمال .. معارض لأوسلو ، وما أدراك ما أوسلو ؟؟؟..
ونزول التوظيف إلزاميا بالبراشوت ( المظلة الجوية من الطائرة الشراعية ) ، بصورة سرية أو علنية ، مصاحبا للنزول عن الجبل .. والنزول عن الجبل الفلسطيني إجباريا وإلا فلا ، مثلما هو التجنيد لدى جيش الاحتلال اجباريا ، على الشباب اليهودي ذكورا وإناثا ، باستثناء الحاخامات وابناء الحاخامات ( الحريديم ) ..
وانتفاضة القدس مستمرة .. رغم الألم والجراح والاعتقال والسجن والابعاد من مكان لآخر ..
والنتيجة تحت الاحتلال البغيض .. والنزول عن الجبال الفلسطينية ملزما للكل تحت حمى ولهيب السياط والكرابيج ، بغض النظر عن تسمية المناطق : أ ، ب ، ج ، د ..
على أي حال ، فكل الكراسي والمناصب العاليا في فلسطين ، وهمية لا قيمة لها ، تحت حراب وبساطير جنود الاحتلال الصهيوني .. ولا تختلفوا على المناصب والكراسي الزائلة بلا محالة ..
إفرحوا بما لديكم .. فلتفرحوا قليلا ، ولتبكوا كثيرا ..
فالانتخابات قادمة لا محالة في وطني .. ولات حين مناص ..
قانتظروا إنا منتظرون ..
فإذا الناس قبرت .. فعلمت كل نفس ما قدمت وما أخرت ..
لك الله يا وطني .. لك الله يا وطني .. لك الله يا وطني ..
اعطسوا يرحمكم الله .. أعطسوا يرحمكم الله .. اعطسوا يرحمكم الله ..
إذا لم تسوى الأمور في النصاب الصحيح وعلى الصراط المستقيم ، فلا تحلموا بالحرية والكرامة والعزة والاستقلال والتحرير والانعتاق من الاحتلال ، فلا مجال في هذا الحال بالعبور من حال الاحتلال إلى مرحلة التحرير والاستقلال .. محال الانتقال في ظل هذه الأوضاع وتردى الأحوال نحو تحقيق الأماني والآمال ، بل سنبقى نعاني من الأهوال ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
1 شعبان 1437 هـ / 8 أيار 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...