إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / الانتخابات الفلسطينية الشاملة .. في أرض الوطن ( الضفة الغربية وقطاع غزة ) .. د. كمال إبراهيم علاونه
د. كمال إبراهيم علاونه - أستاذ العلوم السياسية والاعلام

الانتخابات الفلسطينية الشاملة .. في أرض الوطن ( الضفة الغربية وقطاع غزة ) .. د. كمال إبراهيم علاونه

الانتخابات الفلسطينية الشاملة .. في أرض الوطن ( الضفة الغربية وقطاع غزة )

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86) قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) }( القرآن المجيد – سورة هود ) .
ورد في سنن ابن ماجه – (ج 11 / ص 442)
حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلَامِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ الْأَعْمَى قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :” إِنَّ أُمَّتِي لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ اخْتِلَافًا فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ ” .
الانتخابات ، ما الانتخابات ؟ وما أدراك ما الانتخابات ؟؟؟
هل ستجرى الانتخابات المحلية : المجالس البلدية والقروية في فلسطين ؟؟؟
هل يمكن إجراء انتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة ؟؟؟ كيف ؟ ومتى ؟ ووفقا لأي قانون ؟؟ وما مدى مشاركة الفصائل الوطنية والاسلامية فيها ؟؟؟
هل يا ترى ستكون الانتخابات المحلية أكثر تمثيلا للرأي العام الفلسطيني من الانتخابات الطلابية ..
برأينا ، الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والمحلية والقروية ( الهيئات المحلية – الحكومات المصغرة ) هي أكثر تعبيرا عن الرأي العام في فلسطين من الانتخابات الطلابية ، لعدة عوامل وأسباب ، لعل من أهمها :
اولا : العينة الشعبية الكبيرة – نظرا للعينة الكبيرة المشمولة في الانتخابات التي تتوجه لصناديق الاقتراع الانتخابية في المدن والبلدان والقرى .
ثانيا : اشتمال الناخبين على كافة الفئات الاجتماعية : الفقراء والأغنياء على حد سواء .
ثالثا : صعوبة الانتقاء والتأثير على أصحاب السجل الانتخابي الضخم .
رابعا : المبارزة والمنافسة العشائرية الظاهرة في الحواضر والأرياف .
خامسا : الواقعية وغياب المثالية الانتخابية ، فالناخب يريد خدمات متنوعة مستمرة بعيدا عن المصالح القبلية والعشائرية .
سادسا : التعددية التعليمية : إذ يشتمل السجل الانتخابي المدني على جميع الشرائح التعليمية ، من الأميين وأشباه الأميين والمتعلمين المتحصلين على الشهادات الجامعية الاولى والثانية والثالثة .
وبهذا نستطيع القول ، إن الانتخابات المحلية في فلسطين ، هي انعكاس للحالة السياسية السائدة في البلاد ، وبالتالي فهي أقرب إلى التمثيل الشعبي للانتخابات البرلمانية .
ويمكننا القول ، بموضوعية وحيادية علمية عامة، إن الشعب الفلسطيني ، يريد ويتوق للانتخابات الشاملة : الرئاسية والبرلمانية والمحلية .. بلا تأخير ، ولتكون دورية منتظمة ، وليفوز من يفوز .. للانتهاء من الولايات القانونية المنتهية الصلاحية التي عفا عليها الزمن .. وضرورة تجديد الدماء في شرايين الجسد الفلسطيني الكبير .. والتخلص من الكثير من الشخصيات غير الفاعلة أو الطحالب المتسلقة على الجدران ، ورمي الأشواك الضارة من وسط الأعناب النافعة ، أو تنقية الزوان من وسط بيادر القمح والتخلص منها ..
قانون الانتخابات البرلمانية والرئاسية يجب أن يشتمل على المستقلين والقوائم ( الترشيح الفردي والجماعي ) في الآن ذاته ، وليس وفق نظام واحد ؟؟؟ ليأخذ كل ذي حق حقه .. ولتكون المنافسة الانتخابية شريفة ونزيهة ونظيفة وخالية من الفساد والغش ..
مرحى للانتخابات الشاملة في فلسطين ولفلسطين : الانتخابات الرئاسية ، والانتخابات البرلمانية ( المجلس الوطني الفلسطيني ، المجلس التشريعي الفلسطيني ) .. والانتخابات المحلية ، والانتخابات الطلابية ، والانتخابات المهنية ، والانتخابات العمالية .. ونقطة هامة ومهمة في الحياة الانتخابية ، تتمثل بضرورة عدم ترشيح أو ترشح المرشحين لأكثر من دورتين انتخابيتين في أي مستوى انتخابي ، أو أي نوع من الانتخابات الفلسطينية ، ويمكن أن تفصل بينهما دورة انتخابية واحدة .. لعل وعسى أن تتصلح الأوضاع ويكون الاصلاح هو الحل ؟؟!
وكلمة لا بد من التذكير بها ، وهي أن الأعداء دائما يعملون عند التباين البائن والاختلاف الكبير والخصومة البارزة ، على تبكير أو تقديم الانتخابات في كل مرة لسنين او شهور أو فصول زمنية ، فما بال الفصائل الفلسطينية تؤجلها ، بل تؤخرها لأجل غير مسمى ؟؟؟
نرى بعض الحراك الانتخابي للهيئات المحلية ( المجالس البلدية والمجالس المحلية والمجالس القروية ) في الضفة الغربية !!! وهذه ظاهرة صحية لا بد من تشجيعها وتحفيزها بصورة قانونية مستقيمة ..
البعض من الناس أو القيادات أو الأحزاب السياسية أو الفصائل والحركات السياسية والعسكرية في فلسطين ، أخذ يعد العدة لهذه الانتخابات المحلية .. للجلوس على الكراسي العشائرية ، بلا نتائج خدمية أو إنتاجية .. شوفيني يا خالتي ..
الناخب الفلسطيني الجديد .. يختلف عن الناخب الفلسطيني القديم .. الأمور واضحة ، والصحيفة الشخصية لكل مرشح ظاهرة للعيان .. والذي يجرب المجرب يكون عقله مخرب ، حسب المثل الشعبي العربي .
– لا للقبلية الانتخابية ..
– لا للعشائرية الانتخابية ..
– لا للعائلية الانتخابية ..
– لا للحزبية الضيقة ..
– لا للتزكية الانتخابية ..
– لا للرشاوى الانتخابية ..
– لا للرشاوى المادية ..
– لا للرشاوى العينية ..
= نعمر للحرية الانتخابية ..
= نعم للشفافية الانتخابية ..
= نعم للنزاهة الانتخابية ..
= نعم للمنافسة الانتخابية ..
وأخيرا ، فإن الانتخابات الفلسطينية الشاملة ، ضرورة ملحة ، ومطلب حيوي ، للشعب الفلسطيني في أرض الوطن ، والمنافي والمهاجر والشتات ، وعدم بقاء الوضع الراهن يراوح مكانه بلا تقدم حقيقي للأمام ، ولوقف التراجع للخلف .
إلى الأمام سر .. وليس إلى الخلف در ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
 1 شعبان 1437 هـ / 8 أيار 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...