إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / كلمة الشيخ رائد صلاح خلال مهرجان “ارادتنا اقوى من سجنكم” في أم الفحم 6 أيار 2016

كلمة الشيخ رائد صلاح خلال مهرجان “ارادتنا اقوى من سجنكم” في أم الفحم 6 أيار 2016

ام الفحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

غصّت ساحة “السوق البلدي” في مدينة أم الفحم ، يوم الجمعة 6 أيار 2016 ، بالآلاف من أبناء الداخل الفلسطيني والقدس المباركة، جاؤوا وفاء للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، وتضامنا معه على مسافة يومين من دخوله إلى السجن أو اعتكافه كما يحب أن يقول.

هو الرجل القدوة والقائد الذي قدّم لشعبه الكثير في كل المجالات متصديا لمخططات المؤسسة الإسرائيلية، بيد أن الشيخ كمال خطيب استلم الراية مكملا المسيرة وكما قال في كلمته “إن الراية لن تسقط”.

وتقاطر الآلاف من أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني والقدس الشريف، مساء الجمعة، إلى خيمة “مناهضة حظر الحركة الإسلامية” بدعوة من لجنة “الحريات” المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، للمشاركة في مهرجان “إرادتنا أقوى من سجنهم” للتعبير عن تقديرهم لدور الشيخ رائد صلاح وأنه ليس وحيدا في معركته مع السجان الإسرائيلي، جاؤوا ليصافحوا رئيس الحركة الإسلامية ويقولوا له نحن على العهد والمسيرة التي خططتها واخوانك في العمل الإسلامي.

تولى عرافة فقرات المهرجان، الاستاذ محمود مواسي، عضو لجنة الحريات، مرحبا بالحضور، وقال “أهلا بمن جاؤوا من المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية والقدس في مهرجان لجنة الحريات لتقولوا كلنا نحب الأقصى وكلنا نرفض قرار سجن الشيخ رائد صلاح”.

ثم استهل المهرجان بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها الشيخ بلال بركات.

الشيخ خالد حمدان: إنه ليس مهرجان وداع بل وفاء للشيخ رائد

الشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم، رحّب باسم مدينة أم الفحم بالحضور الحاشد، وتوجه بتحية خاصة إلى الشيخ رائد صلاح، قائلا: ” إن هذا المهرجان ليس مهرجان وداع للشيخ رائد صلاح، بل هو وفاء واكبار له على وقفته في كل قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية المسجد الاقصى المبارك”.

واكد أن الصراع مع أهل الباطل والاحتلال هو صراع عقائدي ووجودي، مشيرا إلى أن خطبة الشيخ في “وادي الجوز” والتي حوكم عليها، هي قضية سياسية ولأنها كانت على أبواب الأقصى، فالمسألة، كما قال هي تصعيد احتلالي في موضوع المسجد الأقصى.

وختم بوصية أوصى بها رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه، حين قال لهم موقنا بالنصر “واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا”.

محمد بركة: الشيخ رائد هو أكثر حرية من كل سجّانيه

رئيس لجنة المتابعة العليا، السيد محمد بركة، قال في مستهل كلمته” جئنا لنقول للمؤسسة الإسرائيلية، إن الشيخ رائد بسجنه هو أكثر حرية من كل سجانيه”.

وأضاف أنه باسم لجنة المتابعة ومكونات شعبنا في الداخل، يقول لحكام البلاد إن الحكم على الشيخ رائد صلاح، هو تحد لكل أبناء شعبنا، مشددا على أن أكبر محرض، في إشارة لقيادات المؤسسة الإسرائيلية، هو من ينتهك المقدسات، وليس الشيخ رائد الذي وقف متحديا للظلم الإسرائيلي في وادي الجوز وفي كل مكان تمارس فيه العنصرية الإسرائيلية تجاه وجودنا على أرضنا.

ودعا بركة أبناء شعبنا إلى خوض معركة داخلية مع العنف والآفات التي تنخر في نسيج الداخل الفلسطيني، حتى نتفرغ للمعركة مع المؤسسة الإسرائيلية العنصرية ومواجهة عنفها وبطشها، وقال: “علينا أن نقف اولا مع أنفسنا ضد العنف في مجتمعنا وعلينا أن نقطع في ذلك شوطا، علينا تنظيف بيوتنا من قمامة السلاح والعنف”.

وختم قائلا: “نحن شعب ظهره إلى الحائط ومن كان ظهره إلى الحائط سينتصر، ولن تثنيه سياسات التنكيل والعنصرية عن مواجهة الباطل والعربدة الإسرائيلية”.

الشيخ كمال خطيب: من سجن الشيخ رائد وحظرنا لن يسمع منا إلا الثبات على المواقف ولن تسقط الراية

الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات، نيابة عن الشيخ رائد صلاح، أكد بعد تحية الحضور، أن المشاركة في المهرجان هي وفاء مع العهد الذي سار على دربه الشيخ رائد صلاح والحركة الإسلامية.

وقال: “نحن نعلم أن الشيخ رائد لم يسجن إلا لأنه حمل وحملنا معه هم القدس والأقصى، بلا تلعثم او تردد أو دبلوماسية، ومن سجن الشيخ وحظرنا لن يسمع منّا إلا الثبات والقول الفصل في أن حقنا في القدس والأقصى المباركين، ولا حق لأحد سوانا فيهما”.

وأعلن الشيخ كمال خطيب، وفاءه لمسيرة الحركة الإسلامية، وأنه يحمل الراية في غيبة الشيخ رائد صلاح، معاهدا الحضور بأن الراية لن تسقط.

وذكر الشيخ كمال الحضور، بموقف الحركة الإسلامية حين رفعت قبل أكثر من عقدين شعار “الأقصى في خطر” وكيف أن هذا الشعار تحول إلى شعار الجميع.

وتطرق إلى سيرة السلف الصالح، أمثال الإمام أحمد ابن حنبل وابن تيمية، ووقوفها في وجه الفتنة والظالمين، مؤكدا أن الحركة الإسلامية وأبناءها لن يحيدوا عن مواقفهم وثوابتهم مهما كانت التحديات والصعاب والتهديدات.

الشيخ رائد صلاح: يقيني اننا سنحتفل بعد نهاية اعتكافي بالسجن بالنصر والتحرير في ساحات المسجد الأقصى المبارك

الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، استهل كلمته، بالترحيب بالحضور، وخص حضور القدس المباركة ووفد تركي يشارك في المهرجان، كما خص بتحيته حرائر القدس من المرابطات من النساء ممن عرفت بنساء “القائمة الذهبية” حيث منعهن الاحتلال من دخول الأقصى، لكنهن مرابطات على أبواب الاقصى، رغم الملاحقة والاعتقال الذي يتعرضن له.

وأعلن الشيخ رائد أن مهرجان الليلة، هو الفعالية الختامية لفعاليات “خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية” موجها شكره لكل من دعم رسالة الخيمة، مؤكدا أن رسالتها مستمرة كما الحركة الإسلامية التي ستمضي قدما في مشوارها كجزء من مكونات شعبنا في الداخل الفلسطيني.

وأضاف: “لقاؤنا اليوم ليس لقاء وداع، فلن نفترق بإذن الله وسنبقى جسدا واحدا في الداخل والقدس والضفة وغزة وعالمنا العربي والإسلامي، في معركة القدس، وان احتفالنا سيكون بإذن الله احتفال استقبال قريب جدا لحرية القدس والمسجد الأقصى المباركين”، مشيرا إلى أن اعتكافه في السجن، سيعقبه بعد ذلك احتفال بالنصر والتحرير في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وتوجه في ختام كلمته، بالشكر إلى الهيئة الإسلامية العليا على دورها في القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما أكد أن الحرية ليست بالخروج من السجن، بل هي جزأ من حرية شعبنا الذي يتوق للحرية ودولته المنشودة وعاصمتها القدس المباركة.

وبعد كلمة الشيخ رائد صلاح، ألقيت كلمات تضامنية لعدد من القيادات وهم: الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب أسامة السعدي، النائب باسل غطاس، رجا اغبارية القيادي في حركة أبناء البلد، منصور دهامشة، سكرتير الجبهة، محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي، الدكتور منصور عباس، القيادي في الحركة الإسلامية الجناح الجنوبي، الاستاذ حسام أبو ليل، رئيس حزب الوفاء والإصلاح.

وأعرب المتحدثون عن تضامنهم مع الشيخ رائد صلاح ومؤازرتهم للحركة الإسلامية، كما ندّدوا بالسياسيات العنصرية للمؤسسة الإسرائيلية والملاحقات السياسية بحق القيادات العربية وأبناء الداخل الفلسطيني.

هذا وقد اصطف المئات من المشاركين في ختام المهرجان، لوداع الشيخ رائد صلاح ومصافحته، مع الإعلان عن ترتيب سفر صباح الأحد في السابعة صباحا لمرافقة الشيخ رائد إلى السجن في مدينة بئر السبع.

تجدر الإشارة إلى أن فرقة الأندلس للنشيد، قدّمت فقرات فنية وقصيدة مغناة احتفاء بالشيخ رائد صلاح، لاقت تفاعلا كبيرا من الحضور.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: